عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الأزمات الدولية.. والقضية الكردية

من جديد الوضع الإقليمي الراهن أن القضية الكردية باتت على جدول الأعمال ، بحيث لم يعد بالإمكان الوصول إلى حلول حقيقية لأزمات المنطقة و الحديث عن آفاق التطور اللاحق دون أن تكون هذه القضية بنداً من البنود على طاولة البحث، وهذا ما يفترض السؤال عن ما هية الحلول، ومعرفة مستوى توافقها مع التوازنات الدولية، وبالتالي كيفية رسم شبكة العلاقات والتحالفات الدولية والإقليمية والداخلية – كردياً – داخل كل بلد يعتبر فيه الكرد رقماً في المعادلات الجديدة.

عرفات: من هزم في معركة «عين العرب» هي أمريكا وحلفاؤها

أجرت إذاعة ميلودي إف إم لقاءً مع الرفيق علاء عرفات، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، يوم الخميس 30/10/2014 ضمن برنامج «إيد بإيد» حول آخر المستجدات السياسية، وتركز النقاش حول معركة عين العرب- كوباني والدور التركي، إضافة إلى قراءة عامة لتطورات المشهد الدولي العام فيما يخص الأزمة السورية، ونعرض فيما يلي أبرز النقاط التي تمت معالجتها:

ما بعد كوباني!

كتب الكثير عن معركة كوباني، وقيل عنها الكثير، ولا غرابة في ذلك طالما أنها فعل نوعي استثنائي، كسرت تقليد الفزاعة «الداعشية» وقدرتـ«ها» على استباحة مدن، واحتلال مساحات واسعة من الأرض، ومواجهة جيوش نظامية فأصبحت هذه «المعركة الكبيرة» في بلدة صغيرة منعطفاً في الأزمة السورية كلها، لابل تحولاً في الظرف الإقليمي، وربما تأخذ أبعاداً عالمية من حيث الدلالات والمعاني كما يرى محللون..

الطور المعقد من الأزمة الرأسمالية.. خيارات المواجهة!!

كان لاندلاع الأزمة الرأسمالية العالمية في عام 2008 آثاراً ونتائج اقتصادية وسياسية نوعية وهامة، ومع انشغال العالم بالنتائج الاقتصادية الكارثية للأزمة خلال الأعوام الأولى التي تعمقت على مدار السنوات اللاحقة، تطورت الأزمة إلى مراحل خطيرة جداً والتي باتت تنذر بالكثير.

بركات قار لـ«قاسيون»: أنقرة تعلم بما سيحصل في كوباني نتيجة صفقة مع داعش

في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المناطق السورية الحدودية مع تركيا، ولاسيما التصعيد العدواني من حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة بخصوص تسهيل تقدم تنظيم داعش الإرهابي باتجاه مدينة «عين العرب/ كوباني» واستخدام ذلك ذريعة للتدخل المباشر وإقامة منطقة عازلة، توجهت «قاسيون» بمجموعة من الأسئلة للرفيق بركات قار، عضو المجلس المركزي للحزب الديمقراطي للشعوب في تركيا وعضو مكتب العلاقات الدولية في حزب إعادة تأّسيس الاشتراكية، المعارضين في تركيا.

«تقرير قيصر».. «سباغيتي الإرهاب»!!

في مقاربة إعلامية مختلفة عما هو سائد في الصحافة العالمية والعربية يبرز برنامج «تقرير قيصر» على قناة روسيا اليوم الناطقة بالإنكليزية ليقدم لنا نموذجاً متداولاً بالشكل في الإعلام الغربي، أي البرامج الحوارية الساخرة، ولكنه مختلف مضموناً بكل المقاييس، ليعرض نموذجاً عن إعلام لم يعد من الممكن إطلاق صفة البديل عليه لأنه يتوسع يوماً بعد يوم مثبتاً أصالته، ضمن التحولات الجارية في المشهد الجيوسياسي العالمي.

مجانين عامودا وشركة داعش!

بات معروفاً بأن داعش فرع من القاعدة، أي صناعة أمريكية تبنت فكراً تكفيرياً ودعمتها دول الخليج بالمال والسلاح والإعلام والمتطوعين الذين قدموا من كل أنحاء العالم، وتجمعوا في أحضان حكومة أردوغان وتدربوا وحصلوا على الدعم  اللوجستي ثم دخلوا إلى سورية والعراق عبر الثغرات الكبرى التي فتحتها الأزمة الراهنة، وقبلها وخلالها الفاسدون في النظام والمعارضة في البلدين، وكان أحد مجانين عامودا قد عرّف داعش بأنها «شركة مساهمة دولية مغفلة هدفها خلق فوضى عارمة وعداوات دينية وقومية بين الشعوب المتآخية عبر التاريخ».

الأكراد السوريون والأزمة؟

ازداد الوزن النوعي للمسألة الكردية في سورية في ظل الأزمة الراهنة ، حيث أصبحت على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية مسألة إشكالية بين القوى الدولية والإقليمية و الحركة السياسية السورية، و حتى في صفوف الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن مادة على طاولة البازار الاقليمي، والدولي بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» الخارج وما يسمى بـ «مجلس اسطنبول» وما تناسل منهُ من تشكيلات فيما بعد، التي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، تحت يافطة الحرب على الإرهاب. 

الحياة ليست لعبة «Red Alert»!!

يعبر ظاهر الأمور عن جانب جزئيٍ من حقيقتها، لا عن حقيقتها كاملةً، والخديعة الكبرى تقع على أولئك الذين يطابقون ظاهر الأمور مع جوهرها.. تلك حال من يرى في لعبة الحريق الأمريكية مؤشراً على تعاظم قوة واشنطن وسطوتها وسيطرتها..

كيف ينظر السوريون إلى القصف الأمريكي؟

مع انبلاج فجر الثالث والعشرين من أيلول، بدأ فصل جديد من فصول الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في سورية، بتزامن القصف الأمريكي على مواقع سورية عدة مع استهداف قوات العدو الصهيوني للطائرة السورية فوق أراضي الجولان.