عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

ورقة عمل الرفيق د. قدري جميل: كي ينجح الإصلاح يجب أن يكون جذرياً

الحوار ضرورة... دائماً هو ضرورة. واليوم هو ضرورة قصوى بالنسبة إلينا، ولا خيار آخر غير خيار الحوار... لماذا ؟ لأن الحوار هو صراع.. هو صراع آراء سلمي - حضاري. ومن يرفض الحوار معنى ذلك أنه يريد أن ينقل الصراع إلى ميدان آخر، والميدانالآخر هو الصراع غير السلمي وغير الحضاري. لذلك ليس أمام القوى الشريفة في المجتمع السوري وفي الدولة السورية إلا خيار وحيد هو الحوار. وقد استُحِق الحوار. إن الحوار هو تعبير عن استحقاق قديم، هو تعبير عن ضرورة كان مطلوباً حل قضاياها منذفترة طويلة.

إعلان حلب للثوابت الوطنية

في نهاية القرن التاسع عشر، وأمام الهيمنة الاستعمارية على العالم العربي والإسلامي، أدرك الرائد النهضوي ابن حلب الشهباء عبد الرحمن الكواكبي خطورة تلك الحالة، فبادر للدعوة إلى مؤتمر حواري تصوري دعا إليه مندوبين عن تلك الشعوب على شكلكومنولث عربي – إسلامي أطلق عليه اسم أم القرى.

إطلاق الملتقى الوطني بحلب.. و«إعلان حلب للثوابت الوطنية»

بينما ما زالت لجنة الحوار الوطني تبحث في آليات الحوار الوطني، بادرت جمعية رواد الفكر التنويري بعقد الملتقى الوطني في (دار رجب باشافي حلب تحت شعار «الوحدة الوطنية تحت علم الوطن»، وذلك في الساعة السابعة مساءً من يوم الاثنين 27حزيران 2011 . وقد ضم الملتقى أكثر من مائة وخمسين شخصية تمثل مختلف شرائح الطيف السياسي والفكري والثقافي من انتماءات سياسية ومشارب فكرية مختلفة في مدينة حلب والمئات من الحضور الذي تداعوا لحضور الملتقى دون دعوةكمااستضاف الملتقى عدداً من الشخصيات الوطنية من خارج محافظة حلب، وقُدمت أربع أوراق عمل أساسية للنقاش هي:

تلاحم الجيش والشعب في سورية يهدد حقاً الجناح الجنوبي للناتو!

من أغرب الأخبار التي وردت مؤخراً وتناقلته وكالات الأنباء العالميةذلك الخبر الذي جاء على لسان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية حين قالت ما معناه أن تحركات الجيش السوري على حدود تركيا يشكل تهديداً للجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتوعلماً أنهذه التحركات إنما تمت ضمن الأراضي السورية وليس التركيةوهذا الخبر بحد ذاته لا يستغربه أي سوري فقط بل يشعر معه ببعض الغبطة والسرور في أن جيشه «حامي الديار» قادر على تهديد حلف الناتو بعظمته وحجمه وأسلحته النووية.

مجرد امرأة..

لا تعرف الأفكار والمشاعر جنساً، ولا يهمها  الجسد الذي تحط فيه.. فالشعور بالظلم والحنق واحد، والشعور بخيبة الأمل وتلاشي الرغبات والأحلام واحد.. وبالمقابل الرغبة في الانعتاق أيضاً واحدة، والرغبة في إحداث التغيير وبناء المستقبل واحدة...

القاعدة الاجتماعية للتغيير.. والفرز الوهمي!

دخلت ليبيا ومعها اليمن استعصاءً حرجاً منذ ما يقرب الشهرين، ولم  تنجح حتى الآن أي من الانتفاضات الشعبية التي تلت مصر وتونس في تجاوز أزماتها المصنعة محلياً وخارجياً.. وبرزت في سياق القراءات المتعددة لأسباب وظروف الاستعصاءات المتتالية طروحاتجنحت نحو التسطيح وتفسير الماء بالماء، كالطرح الذي يفسر صعوبة التقدم بالإجرام الأمني وبمستوى العنف والعنف المضاد...الخ ، ومشكلة هذه التفسيرات أنها تغلق الباب أمام الإمكانيات الحقيقية للتغيير ، لأنها، ومن حيث تدري أو لا تدري، تقوم بتقسيم القاعدةالاجتماعية للتغيير وتحولها إلى جيوش متحاربة فيما بينها، لأنها وقبل كل شيء تطرح التغيير المنشود من أضيق زواياه وأكثرها تكثيفاً، أي من الجانب السياسي المباشر المحمول على شعار إسقاط النظام، في الوقت نفسه الذي تغيب فيه البدائل والبرامج السياسيةوالاقتصادية-الاجتماعية وحتى الوطنية الواضحة المعالم للتغيير المرتقب..

ندوة البوكمال الحوارية الثانية: يجب الإسراع في تنفيذ الإصلاحات

عقدت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في البوكمال، وبمشاركة الحزب الشيوعي السوري الموحد والحزب الشيوعي السوري في البوكمال، الندوة الحوارية الثانية التي قررتها الندوة الأولى، وقام بإدارة الندوة الرفيق تحسين الجهجاه مستهلاً إياهابالقول

الرفيق د. قدري جميل للفضائية السورية: المقصود إمبريالياً ليس إسقاط النظام بل إسقاط سورية!

«الحوار هو الصراع بالآراء، وهو صراع حضاري وسلمي، أي هو تلك الآلية التي عبرها يمكن أن ينطلق المجتمع إلى آفاق جديدة، أما الذي قد يرفض الحوار فإنه عملياً يرفض الصراع السلمي والحضاري». بهذه الكلمات لخّص أمين اللجنة الوطنية لوحدةالشيوعيين السوريين دقدري جميل رؤيته لماهية الحوار الوطني المرتقب في سورية، وذلك خلال لقاء مع القناة الفضائية السورية أجراه مساء السبت 25 حزيران الماضي، ودار اللقاء حول موضوع الحوار الوطني حيث قال دجميل

وجهة نظر... على أبواب المرحلة الانتقالية الثانية..!

على الرغم من أنه حدثت تغيرات مهمة نسبياً منذ انطلاق الحركة الشعبية العفوية، التي هي أعظم ما قدمه الشعب السوري في العقود الخمسة الماضية والتي لها أسبابها الموضوعية الداخلية من تراكمات القمع والفساد والنهب والتهميش ولها مطالبها المشروعة في الحرية والعدالة والتغيير الديمقراطي.. وأدخلت سورية في مرحلةٍ من النشاط السياسي العالي المستوى يشارك فيه الشعب السوري من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير، لكن الكثيرين لا يرون هذه التغيرات والبعض يتجاهلها عن عمدٍ. والفضل الكبير في تحقيق هذه التغيرات هو تضحياتها الكبيرة. وأدخلتنا في مرحلةٍ جديدة.. لذا لا يحقّ لأحدٍ أن يتكلم باسمها أو يدعي تمثيلها أو يتجاهلها وهي ستفرز قادتها وممثليها الميدانيين..