عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

تأبين الرفيق محمد محسن أيوبي رفض الظلم والتسلط والاستغلال والمراءاة والانتهازية.. والأنانية النفعية

 بتاريخ 18/8/2012 رحل عنا الرفيق محسن أيوبي أحد أبرز الوجوه الشيوعية الدمشقية في العقدين الأخيرين، والذي ترك أثراً طيباً لدى كل من عمل معه، وعلى الرغم من أنه لم يكن يحب الأضواء إلا أنه عرف لدى أوساط الحزب لما تميّز به من خصال الشيوعي الحقيقي (بارد الرأس، نظيف اليد، حامي القلب) وبتاريخ 14/10/2012أقامت لجنة محافظة دمشق لحزب الإرادة الشعبية حفلاً تأبينياً للرفيق الراحل، وننشر فيما يلي الكلمات التي ألقيت في التأبين. 

«حثالة البروليتاريا» حيّة ترزق.. وتخرب!

تجسد شخصية «تيناردييه» في رواية البؤساء لفيكتور هوغو، بعد تهتك وضعها الاقتصادي، وحتى قبله جزئياً، أحد الأمثلة البارزة على ما يسمى حثالة البروليتاريا، تلك الشخصية التي تختتم حياتها بالتجول المحموم بين جثث قتلى معركة واترلو بحثاً عن ساعة في يد قتيل أو سن ذهبي في فم آخر.. إنّ أمثال هذه الشخصية لا يزالون موجودين على امتداد الخارطة العالمية، بل ويمكن القول أن الرأسمالية بتعفنها وسعت صفوفهم وزادتهم تهتكاً وتهميشاً..

عالم جديد يتشكل

قال كارل الثاني عشر وهو ملك السويد في القرن السابع عشر: ستركع روسيا على يدي، وكانت النتيجة، خسرت السويد دورها إلى الأبد كدولة عظمى، وفي القرن الثامن عشر صرح الملك البروسي قائلاً: سأقضي على روسيا المتخلفة، وكانت النتيجة أن  دخل الجيش الروسي برلين منتصراً عام 1759، وفي  القرن التاسع عشر قاد الغرور نابليون إلى القول: روسيا نمر من ورق.، وكانت النهاية أن دخلت الجيوش الروسية باريس منتصرة عام 1814

« ينبغي رؤية العلاقة بجدليتها بين الميدان والسياسة»

ومساء الاثنين 6 حزيران 2016 حل د.قدري جميل ضيفاً على النشرة المسائية لقناة الميادين التي بثت بشكل استثنائي من استديو لها في العاصمة الروسية موسكو، حيث أكد جميل أنه ينبغي رؤية العلاقة بجدليتها بين الميدان والسياسة، وأنه لا يمكن التخفيض من قيمة الميدان ولكن إعطائه قيمة مطلقة وكأن كل شيء يحل في الميدان هو أمر غير صحيح، وإعطاء قيمة فقط لا غير للمحادثات السياسية دون الأخذ بعين الاعتبار توازنات القوى الفعلية التي تتكون في الميدان مجدداً أيضاً أمر غير واقعي، موضحاً أن العملية العسكرية الروسية في سورية أعطت زخماً سياسياً اكبر للمفاوضات من خلال العملية التي نسميها اليوم «جنيف3».

د. جميل: الحرب في سورية أصبحت تجارةمربحـة جـداً لـبعـض أوسـاط الـمافـيا!

أجرت مجلة «الفكر الروسي» التي تصدر في لندن في عددها رقم 5/73 (4944)، بتاريخ أيار الماضي، مقابلة مطولة مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس وفد منصة موسكو للمعارضة السورية إلى مفاوضات «جنيف3»، ودار الحديث حول طيف من القضايا الدولية والإقليمية المتعلقة بالتسوية السلمية في سورية. وفيما يلي تنشر «قاسيون» ترجمة هذه المقابلة..

طموحات الشباب واقع ومستقبل غامض

من المعروف أن ظاهرة البطالة أصبحت متفشية وتفرض نفسها بوضوح بين الشباب في سورية، خصوصاً مع تجاوز معدلات البطالة حاجز 20% حسبما يرى مراقبون، وما يزيد الطين بلةً أن المسألة أصبحت أكثر تعقيداً في ظل المحسوبيات القائمة والعلاقات الشخصية القائمة في الدوائر الحكومية، والشروط التعجيزية للتوظيف في القطاعين العام والخاص.

آمال مليون ونصف شاب التهمتها «الواسطات»!

ألاف العائلات في سورية تعلق أمالها على مكتب التشغيل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والتي أثبتت تجارب آلاف المسجلين في هذا المكتب عجزه عن تأمين فرص عمل إلا لقلة قليلة من المسجلين فيه، الذين انتظر معظمهم لأكثر من ثمانية أعوام على أقل تقدير وهم واقفون على طابور الدور قبل أن يحصلوا على فرصة عمل.

العمل.. في ظل قانون «أرباب العمل»

في ظل العجز والترهل الذي وصل إليه القطاع العام تم التوجه إلى القطاع الخاص والعناية به، وعلى ضوء ذلك تم إحداث قانون العمل الجديد الذي حمل في مضامينه مواد تحدد العلاقة  بين صاحب العمل والعامل مع «مراعاة الجانب الإنساني والاجتماعي والبعدين القانوني والاقتصادي». وينص هذا القانون على خصائص جديدة تتعلق بالتعويضات والإجازات والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية، كما يوجب على شركات القطاع الخاص تنظيم عقود عمل حقيقية للعاملين وإنهاء الممارسات التي سادت خلال الأعوام الماضية مثل توقيع العامل على عقود مؤقتة يتم تمديدها، أو توقيع استقالات مسبقة.

البطالة.. طريق الشباب الأسرع إلى التهميش

الحكومة اليوم أمام تحد ٍكبير يتمثل بقدرتها على إدارة القوى العاملة، والقضاء على البطالة، وتنمية الموارد البشرية، عبر التحكم بثروات الوطن، وضخ استثمارات جديدة على الاقتصاد، قادرة على فتح جبهات عمل، لاستيعاب المتدفقين إلى سوق العمل، فالعاطلون عن العمل يريدون خطوة جريئة من حكومتهم تكفل تأمين فرصة عمل لهم، عبر دفع عجلة الاقتصاد بالاتجاهات التي تعزز الاستثمار والإنتاج.

الطريق إلى عين التينة والقنيطرة.. الطريق إلى الوطن الواحد الموحد

«حق العودة مقدس».. تحت هذا الشعار العظيم بكل دلالاته ومعانيه، أجرت لجان التنسيق الشبابية وعدد من التنظيمات الفلسطينية التحضيرات اللازمة لمتابعة السير قدماً في الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، التي كانت قد انطلقت في الخامس عشر من الشهر الماضي في ذكرى النكبة عبر إحيائها بشكل لا سابق له، حيث احتشد حينها مئات آلاف الفلسطينيين والعرب على حدود الأراضي العربية المحتلة في جميع دول الطوق، واقتحموا الأسلاك الشائكة في الكثير من المواقع، وسقط العديد منهم شهداء وجرحى لإيصال رسالة مفادها أن زمن الهزائم والاستكانة والتخبط قد ولّى، وأن زمن الانتصارات والتمسك بالحقوق قد بدأ ولن يتوقف أبداً.. وواكب هذه اللجان في تحضيراتها العديد من الشباب السوريين المتحمسين الذين أرادوا أن يجعلوا من الذكرى الـ44 لنكسة حزيران 1967 مناسبة إضافية لتعزيز هذا الاتجاه وتكريسه..