عرفات: المعارضة أمام استحقاق «وفدها الواحد» في «المفاوضات المباشرة»
أجرت إذاعة ميلوديFM عصر الأربعاء 13 تموز 2016 حواراً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية تناول آخر الملفات السياسية وآخر التصريحات فيما يخص الجولة المرتقبة من جنيف.
أجرت إذاعة ميلوديFM عصر الأربعاء 13 تموز 2016 حواراً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية تناول آخر الملفات السياسية وآخر التصريحات فيما يخص الجولة المرتقبة من جنيف.
توقف عداد القتلى في مدينة نيس الفرنسية ظهر اليوم الجمعة عند رقم 84 قتيلاً، إضافة إلى 100 جريح بعضهم في حالته خطرة، ولكن ما يثير الأسف حقاً، وكما هي الحالة مع هذا النوع من الجرائم، هو أنّ الضحايا يتحولون فعلاً إلى أرقام..
لا خلاف على أن تصاعد الدور الروسي، يأتي بالدرجة الأولى في سياق الدفاع عن المصالح الوطنية الروسية، ولكن هذه الحقيقة تبقى مبتسرة، ما لم تستكمل بحقيقة أخرى مكملة لها، وهي أن هذه المصالح تتطابق مع التطور التاريخي الموضوعي للمجتمع البشري، فالدور الذي تلعبه روسيا ضد الإرهاب، كأداة للفاشية الجديدة، يضعها موضوعياً، في موقف الدفاع عن الحضارة البشرية، بحكم أن هذه الفاشية هي الاسم الحركي لانحطاط، وتفسخ المركز الرأسمالي الغربي، الذي طبع العالم بطابعه، كسلطة ما فوق قومية عابرة لحدود الدول والكيانات السياسية.
يعيش العالم منذ سنوات عدة، مرحلة انتقالية ستستمر لسنوات أخرى إضافية. من بين أهم ميزات هذه المرحلة، هي درجات الاضطراب العالية التي تصيب قوى العالم القديم، والتي تظهر في شعاراتها المتخبطة والمتغيرة، وهو أمر طبيعي تماماً. فالقوى التي اعتادت خلال نصف القرن الماضي أن مقولاتها وشعاراتها وخطاباتها وأفكارها «التاريخية»، التي تقال مرة واحدة وإلى الأبد، باتت غير نافعة هذه الأيام، بل إنها مضطرة ليس لتغيير تلك المقولات فحسب، بل ولتعديلها مرة تلو أخرى مع تسارع وتيرة التغيرات الجارية. ذلك حال جزء واسع من القوى السورية والإقليمية وحتى الدولية.
لم يعد هنالك كثيرون ممن يناكفون في حقيقة أن تغيّراً عالمياً كبيراً يجري على قدم وساق. ويعبّر عنه بالقول بـ«تغيرات ميزان القوى الدولي» وبالحديث عن «الأحادية القطبية» وتحولها التدريجي نحو «تعددية قطبية»، مع ذلك فثمة خلاف كبير وجوهري لا يزال قائماً..
تتضح يوماً بعد يوم الخلافات بين المراكز الرأسمالية الغربية حول العديد من الملفات الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية، والتي تعكس في العمق تضارب المصالح، بين البورجوازيات الغربية، المهيمنة على الاقتصاد والقرار السياسي، والعسكري...
بعد التراجع السياسي الذي عاشته قوى التغيير الاجتماعي خلال النصف الثاني من القرن الماضي، وانكفاء وتقوقع وتحول أقسام منها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، والتغيُّر المؤقت لموازين القوى، والتقدم النسبي لقوى رأس المال العالمية، انفجرت تناقضات الإمبريالية مجدداً، وانطلقت حركة اجتماعية- سياسية كان من الضروري لها أن ترفع إلى الواجهة الصراع الفكري بملامح ومفاهيم وقضايا جديدة، ضمن قوى التغيير نفسها، أو بينها وبين القوى من المواقع الفكرية والاجتماعية والسياسية المختلفة.
ينظر البعض إلى اللوحة الاقتصادية والسياسية العالمية اليوم ليحاولوا متابعة الأحداث خلال عام مضى، ويخلصون إلى نتيجة مفادها أن الولايات المتحدة تنجح بافتعال الأزمات وتصديرها وإبقاء نفسها بعيداً عن الاضطراب العالمي الجاري..
أجرت إذاعة «سبوتنيك» الروسية يوم الثلاثاء 28 حزيران الماضي، حواراً خاصاً مع الرفيق قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، سألته خلاله عن التحضيرات الجارية للجولة القادمة من جنيف3، وعن بعض أهم المستجدات على الساحة الدولية وتأثيراتها المتوقعة على الوضع السوري، وخاصة مسألة الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي.. فيما يلي تنشر «قاسيون» مقتطفات من الحوار المنشور كاملاً بصيغته الصوتية على موقع قاسيون الالكتروني kassioun.org
على طريقة صناعة النجوم الفنية في السينما الأمريكية تماماً، يصعد بين الفترة والأخرى نجم تشكيل عسكري في الميدان السوري. كانت البداية مع «الجيش الحر»، الذي تحول إلى مفرخة لولادة كتائب وفصائل وألوية وسرايا، تعددت تسمياتها، وولاءاتها، وتوجهاتها، بين قوى إقليمية، ودولية، مع امتدادات محلية بمستويات متعددة.