عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

جميل لـ«سبوتنيك»: المطلوب تنفيذ القرار 2254

أجرت إذاعة «سبوتنيك» يوم الثلاثاء 15/11/2016 حواراً مع د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، حيث تطرق جميل في حديثه، إلى جملة قضايا تتعلق بالتطورات السياسية في الظرف الراهن، والموقف منها. 

 

لقاءات في موسكو:  «لا بديل عن إنعاش مسار جنيف وتنفيذ 2254»

استقبل الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف بعد ظهر يوم الأربعاء 16 تشرين الثاني 2016 في موسكو، أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمفاوضات السورية- السورية في جنيف، د.قدري جميل.

 

 

عرفات: من يبحث عن خيار آخر غير «2254» واهم..!

أجرت إذاعة «ميلودي FM»، يوم الأربعاء 16/11/2016، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، تطرق إلى عدد من المسائل والمستجدات السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

تأبين مغربية: «لا أحلم بنفسي إلا أسير على قدمين»..!

أقامت قيادة جبهة التغيير والتحرير مساء السبت 12 تشرين الثاني الجاري، في مكتب منظمة دمشق لحزب الإرادة الشعبية وسط العاصمة، حفل تأبين لعضو قيادة الجبهة، ورئيس التيار الثالث لأجل سورية، د.مازن مغربية، بمناسبة مرور 40 يوماً على رحيله.

الخط الثالث المزيف.. نادباً ومهزوماً!

ساد في وسائل الإعلام لفترة غير قصيرة من عمر الأزمة السورية، تصنيف القوى بين خطين (موالٍ ومعارض)، أو (مع الحسم ومع الإسقاط).

دونالد وهيلاري..؟!

يطغى على التحليلات السياسية لنتائج الانتخابات الأمريكية أحد اتجاهين رئيسيين: الأول: يرى أنّ أي رئيس أمريكي جديد هو نتاج للمؤسسة الحاكمة المتوارية وراء المجالس والأحزاب المعلنة جميعها، وأنّ اختيار أي من المرشحين للرئاسة الأمريكية سيتولى المنصب، هو مسألة محسومة مسبقاً، واللعبة الديمقراطية هي تسلية بحتة الغرض منها إلهاء الشعب الأمريكي، وإيهامه أنّه هو من يختار حكامه وتقديم صورة للعالم عن نموذج الولايات المتحدة الديمقراطي. وبناء عليه فإنّ فوز ترامب ليس بالشأن الكبير الذي يستحق نقاشاً أبعد مما قيل، إذ «لا فرق بين الرايتين»، فسواء كلينتون أو ترامب، فالحاكم الفعلي واحد.

 

«السقوط الاقتصادي» الأمريكي

كتب الاقتصادي بول كروغمان لصحيفة نيويورك تايمز، في تعليقه مؤخراً على التراجع الكبير في الأسواق، بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية مقالاً عنونه: «العواقب الاقتصادية  The Economic Fallout»

 

حين تنكفئ واشنطن؟

منذ بدايات الألفية الثانية تحسست بعض النخب الأمريكية وجود أزمة كبرى على الأبواب، لا تسمح باستمرار الهيمنة الأمريكية، بالطريقة السابقة، وبرز لدى النخب الأمريكية رأيان فيما ينبغي القيام به حيال ذاك:

 

 

ضد كلينتون.. وليس مع ترامب!

تتعدد الآراء بشأن نتائج الانتخابات الأمريكية، ولكن ثمة ما يشبه الإجماع بأن التصويت لترامب، هو رفض لكلنتون أكثر ما هو إعجاب بترامب، فالناخب الأمريكي في العمق صوّت ضد ذلك البرنامج الذي تعبر عنه كلينتون، أي ضد الطبقة السياسية التقليدية وسياساتها على مدى عقود بغض النظر عن لونها «الديمقراطي» أم «الجمهوري»، لصالح ظاهرة تبدو جديدة، ولو من الناحية الشكلية.

 

ترامب المنتصر والتراجع المستمر..!

لنضع جانباً سيل الأخبار والتحليلات السطحية المواكبة للانتخابات الأمريكية ونتائجها، ونحاول تحليل الظاهرة من منظور موقع الولايات المتحدة في عالم اليوم، والمهام المنوطة برئيس دولة تقودها فعلياً قوى نخبة الرأسمال العالمي، بغض النظر عن الهياكل الرسمية الظاهرة على الشاشة «الحزب الجمهوري، الحزب الديمقراطي، مجلس النواب– مجلس الشيوخ- الرئيس»!