سورية 2016 .... عام «2254»
كيف يمكن قراءة سنة 2016 سورياً، بعيداً عن الوقوع تحت ضغط اللحظة، التي كانت تنضح بالدم، كما كان الحال على مدى سنوات الأزمة، والتي أرادوها أداة تعمية، وحجب الحقائق التي كشف عنها الواقع المتحرك، بتناقضاته العديدة؟
كيف يمكن قراءة سنة 2016 سورياً، بعيداً عن الوقوع تحت ضغط اللحظة، التي كانت تنضح بالدم، كما كان الحال على مدى سنوات الأزمة، والتي أرادوها أداة تعمية، وحجب الحقائق التي كشف عنها الواقع المتحرك، بتناقضاته العديدة؟
نشر السيد عزمي بشارة في إحدى المجلات العديدة التابعة لـ«المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» الممول قَطرياً، والذي يشغل فيه منصب المدير العام، دراسة حول الفوز الانتخابي لدونالد ترامب كجزء من «موجة يمينيّة» تجتاح العالم، وذلك في عدد شهر تشرين الثاني الماضي لمجلة «سياسات عربية»...
أجرت كل من فضائية «روسيا اليوم» في 29/12/2016، وإذاعة «ميلودي FM» في28/12/2016، حوارين مع الرفيق علاء عرفات عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية، وتناول اللقاءان موقف الحزب والجبهة من عملية وقف إطلاق النار، والمؤتمر المزمع عقده في مدينة آستانا.
يحكى أنّ بلداً همجياً تحكمه مافيات السلاح والغاز، قد ارتكب مجزرة كبرى في مدينة صغيرة مسالمة، من بلدٍ صغيرٍ وبعيد. ولمّا سمع الأقزام النبأ، تداعوا لفعل شيء ضد الوحش الرهيب، فاستدعوا سفراءه، وأطفأوا إضاءة أبراجهم علامة حزن وتضامن وحداد، وهددوا وتوعدوا، بل وأطلقوا العنان لعويل صاخب وعلني. لكن حجمهم الصغير، وعدم قبولهم باستخدام الوسائل السيئة التي يستخدمها، لم يسمح لهم بمواجهة المارد الضخم، فلجأوا إلى حيلة ذكية...
كيف استدارت تركية، ولماذا استدارت؟ نعتقد أن الإجابة على هذا السؤال، مدخل ضروري، لفهم تطورات الأزمة السورية، على الأقل، منذ تجميد العمل باتفاق وقف الأعمال العدائية بين واشنطن وموسكو في أيلول الماضي، وحتى الآن، والأهم من ذلك فهم احتمالاتها وجزء من تناقضاتها اللاحقة.
كان الحديث عن التوازن الدولي الجديد حتى قبل سنتين من الآن، ينطوي على شيء من المغامرة، فكان صاحب مثل هذه الرؤية متهم بأنه «طوباوي، حالم، أيديولوجي... يحن إلى الماضي»، وغير ذلك من النعوت، التي «أتحفتنا» بها النخب السياسية التقليدية بترديدها.
أعلن قيادي في «جبهة التغيير والتحرير» السورية، أن لقاء بين ممثلي دمشق، والمعارضة السورية، قد يجري في عاصمة كازاخستان، أستانا، في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني القادم.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب الاجتماع الثلاثي (الروسي- الإيراني- التركي) يوم الثلاثاء20|12 في موسكو، عن إمكانية عقد مفاوضات سورية- سورية في العاصمة الكازخستانية أستانا..
توجد حقيقة أثبتتها الوقائع على الأرض، وتطوراتها عالمياً وإقليمياً ومحلياً. وهي:
يزداد تداول مفهومي الحرية والديمقراطية في الخطب والأدبيات السياسية والإعلام مع ازدياد درجة النشاط السياسي في المجتمعات، وكثيراً ما يتم الدمج بينهما وكأنهما يشيران إلى مضمون واحد، على الرغم من أنهما ليسا كذلك،