عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الحركة الشعبية.. قدر موضوعي!!

يخطأ النظام إذ يتعامل مع الحركة الجارية على أنها مؤقتة وعابرة، وتخطأ «المعارضة» حين تتعامل معها على أنها ستحتفظ بدرجة وعيها السياسي المنخفض حالياً.. يجمع الطرفين عدم فهمهما لموضوعية الحراك الجاري، وهما وإن اعترفا بذلك عرضاً فإنهما لا يضعان الحراك ضمن سياقه التاريخي والجغرافي الحقيقي الأمر الذي ينتج عنه بالضرورة ممارسات وسياسات خاطئة لن تفعل سوى أنها ستعمل على تأخير القدر القادم...

شيخوخة النظام وطفولة الحركة

اتسمت الأزمة السورية على مدى سنة من عمرها حتى الآن بصراع النظام السياسي القديم مع الحركة الشعبية الجديدة، بين نظام مستمر بنفس العقلية القديمة التي مضى زمانها، في تعامله مع الشعب وكأنه قطعات عسكرية تتلقى الأوامر من قيادتها، وبين حركة شعبية وليدة محقة في مطالبها، ولكنها تفتقر إلى الخبرة السياسية ما جعلها عرضة لأخطاء ومطبات شتى.

عقلية المعارضة و واقع الحركة الشعبية

تمارس المعارضة في بلدان الغرب الرأسمالي دورا وظيفيا مؤسسا على مفهوم ( الديمقراطية ) بناء على ترجمتها بأنها « تداول للسلطة «، والسلطة هي أداة الحكم للفئات المهيمنة التي يسمح لها النظام دونا عن غيرها التربع على العرش، ( النظام هو جملة  السياسات ومؤسسات السلطة التي تخدم الطبقة الحاكمة المتمتعة بالثروة الاجتماعية ).

أحداث الأشهر الأخيرة في البلدان العربية بما فيها سورية..

 أثبتت حقيقة جديدة تدخل مسرح الأحداث بقوة لا يجوز القفز فوقها ولا التعامل معها باستخفاف ولا تجاهلها ولا الخوف منها.. ألا وهي الحركة المتصاعدة المستقلة نسبياً للنشاط السياسي للجماهير الشعبية الواسعة

لزوم ما لا يلزم!

عندما تغلق سبل الاتصال والتواصل السياسي المباشر بين البشر وبين أبناء الوطن الواحد بالقمع وقطع الألسن، يصبح الخرس ضرورة أحياناً وليس مصادفة، لضمان البقاء ريثما يقضي الله أمراً كان مفعولا.. وهذا ما عانى منه السوريون في العقود الماضية من تهميشٍ وحرمانٍ سياسي مما أدى إلى توقف تطور الوعي وإلى تشوهاتٍ في الفكر والممارسة.. مما أدى إلى المغالاة والتطرف والبعد عن الواقع لدى المعارضة والموالاة

دعوات تسلح الحراك، لمصلحة من؟

كان موضوع المسلحين ومازال محل جدل واسع لدى الرأي العام السوري، باختلاف آرائهم عن الأزمة ومشروعيتها من عدمه.

مراجعة للحراك الشعبي ومآلاته السياسية

نمتلك كسوريين لحظة تاريخية للقيام بمراجعة جدية لواقع عملية التغيير، فأن تنطلق الحركة الشعبية هو نتيجة  موضوعية  لواقع تراكمت فيه التناقضات وازدادت حدة. البداية كانت في درعا ومن ثم تتابعت الأماكن ..

سلمية وطنية أم مسلحة خليجية؟

تتعالى أصوات الخليجيين من جديد حول الأزمة السورية، وهذه المرة مطالبة بتسليح المعارضة السورية وما يسمى (الجيش الحر) بمواجهة الجيش السوري النظامي..

في ذكرى الربيع

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى السنوية الأولى «للربيع» السوري، كما سماه لنا «حراس الديمقراطية» في الإعلام الغربي، الربيع الذي تفتح عوضاً عن الأزهار سلاحاً يختبئ في أحراشنا وصحرائنا وخلف أسوار بيوتنا، وبدلاً من أن ينشر الطلع والعطر، نرى كتائب منتشرة على طول الحدود. فإلى أين..؟

الأزمة والقتال

الأزمة، أية أزمة، ليست مصادفةً، وليست ظاهرة فجائية، إنها ظاهرة تتكون شيئاً شيئاً وعبر تراكم الوقائع الملموسة التي من شأنها التأثير في الوعي الاجتماعي، ولم تكن الأزمة السورية ظاهرة غريبة، أو أنها حالة عاطفية اجتماعية آنية أو عابرة، أو أنها نشأت بين ساعة وأخرى، ورغم تأثير الثورات في عدد من الدول العربية إلا أن رد الأزمة السورية إلى ذلك العامل هو من باب الجهل بالمجتمع والعلاقات السياسية والاقتصادية.