آستانا.. والمنطقة الآمنة الأمريكية.. ونصيحة لافروف
تعددت أشكال التشكيك والتشويه التي طالت اجتماع أسْتانا، قبله، وأثناءه وبعده، كالعادة مع كل نشاط يخدم عملية الحل السياسي للأزمة السورية، حيث يقف طابور المشككين مِن كلّ شاكلةٍ ولون، لينزلوا نهشاً بالحل، وأدواته، وأطره المتعددة.