جميل للميادين: وفد واحد للمعارضة.. لا إقصاء ولا هيمنة
أجرت قناة الميادين ضمن نشرة الظهيرة بتاريخ 27/1/2017، حواراً مع د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، رئيس وفد منصة موسكو.
أجرت قناة الميادين ضمن نشرة الظهيرة بتاريخ 27/1/2017، حواراً مع د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، رئيس وفد منصة موسكو.
عمدت الإدارة الأمريكية، منتهية الولاية والصلاحية، خلال الأشهر الأخيرة من عام 2016 إلى تعزيز إمكانات «داعش» في الداخل السوري عبر عدّة محاور. لعلَّ أهمُّها على الإطلاق تلك الضربة المباشرة التي وجهتها القوات الأمريكية إلى مواقع الجيش السوري على تلال الثردة المشرفة على مطار دير الزور، وذلك في أيلول 2016، والتي قالت في حينها بأنها حدثت بطريق الخطأ، ما فسح المجال مباشرة أمام «داعش» للتقدم على هذا المحور الاستراتيجي والهام.
هنالك طريقتان مجرَبتان لكيفية إثبات أنّ (الإمبريالية من الأمْبَرَة)، وتفيدان أيضاً في فهم وتفسير كيف أنّ (التوسعية من التوسع): الأولى، هي: الاستشهاد بمسرحية عادل إمام «الزعيم»، التي يُطلِق فيها هاتين المقولتين الساخرتين، وأما الثانية، فهي: الاستشهاد بسلسلة المقالات التي يكتبها سلامة كيلة عن «إمبريالية روسيا»، مع فارق أنّ هذا الأخير يتعامل مع منتجه بوصفه أمرَ جدٍ لا أمرَ هزل...
البعض ممن كانوا على هامش الفعل السياسي، كما على هامش مشهده العام، أفراداً أو مجموعات صغيرة، وصل بهم حال اليأس من أن يجدوا لأنفسهم موطئ قدم بأي مشهد سياسي، مهما كان بائساً، هذا المشهد ومهما كان دورهم فيه، ما كان منهم إلا أن رموا أنفسهم في أحضان كيان العدو «الإسرائيلي»، على حساب الأزمة الوطنية العميقة، والكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري.
عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، يشتد عويل الإعلام الليبرالي العربي في نسخته الخليجية، مذعوراً من سيناريو تفكك التحالفات التي تتزعمها أمريكا، والانكفاء المحتمل للأخيرة، وتصاعد الدور الروسي في المقابل، مستحضراً دون ذلك طاقاته «الفكرية والثقافية» كلها في التحليل.
أجرى رئيس منصة موسكو، وأمين حزب الإرادة الشعبية المعارض، د.قدري جميل، حوارين صحافيين مع كل من شبكة «روسيا اليوم» التلفزيونية، ووكالة «قدس برس» الإخبارية، تطرق فيهما إلى آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالمفاوضات السورية المزمع عقدها في «آستانا» أواخر الشهر الجاري، و«جنيف» في الشهر المقبل.
قال الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إن إقامة علاقات جيدة مع روسيا، ليس أمراً سيئاً، وفي سلسلة تغريدات على موقع تويتر، يوم السبت الماضي، تعهد ترامب مجدداً، بالعمل مع روسيا من أجل «حل بعض من المشاكل والقضايا الكثيرة والملحة في العالم.»
إذا كان الانطباع السائد حتى الآن هو النجاح النسبي للهدنة، فإن ذلك لا يلغي حقيقة وجود اختراقات، تعرضها للخطر، ومن هنا فإن استخلاص الدروس الأولية، وتحديد المسؤوليات اللاحقة للأطراف كلها، بات من ضرورات استمرار ونجاح الهدنة العتيدة.
كيف يمكن قراءة سنة 2016 سورياً، بعيداً عن الوقوع تحت ضغط اللحظة، التي كانت تنضح بالدم، كما كان الحال على مدى سنوات الأزمة، والتي أرادوها أداة تعمية، وحجب الحقائق التي كشف عنها الواقع المتحرك، بتناقضاته العديدة؟
نشر السيد عزمي بشارة في إحدى المجلات العديدة التابعة لـ«المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» الممول قَطرياً، والذي يشغل فيه منصب المدير العام، دراسة حول الفوز الانتخابي لدونالد ترامب كجزء من «موجة يمينيّة» تجتاح العالم، وذلك في عدد شهر تشرين الثاني الماضي لمجلة «سياسات عربية»...