الَعود أحمد..
من تابع قصة بيت الحزب، بيت الرفيق خالد، هذا البيت الوطني الشعبي العريق، شده الوفاء لتاريخ نابض بالنضال والعمل المشرف سطرته جهود وتضحيات وكفاح الآلاف من الرفاق الذين شقوا الطريق وعبدوه بالعرق والدم من خلال مسيرة الحزب المجيدة وفي هذا المجال كانت لنا لقاءات مع عدد من الرفاق الذين كلفوا بحراسة البيت وفيهم الشاب والكهل.. وبعضهم الآن أصبحوا أجداداً يحكون لأبنائهم وأحفادهم الكثير من ذكريات غالية انطبعت في ذاكرتهم وعلى قلوبهم: