عرض العناصر حسب علامة : حزب الإرادة الشعبية

العمال السوريون في لقاء «الشيوعي اللبناني» و«الإرادة الشعبية»

في إطار الاتفاق بين قيادتي الحزب الشيوعي اللبناني وحزب الإرادة الشعبية على تطوير وتعميق العلاقات السياسية وأشكال العمل المتبادل استضاف مكتب الحزب في دمشق يوم الأحد 27/11/2016 لقاءً نقابياً مشتركاً.

المَخرَج والمُخرِج من الأزمة

توافق السوريون على وجود أزمة وتوافق معظم السوريين على أسباب الأزمة لكن ما لم يتوافقوا عليه بعد هو سبيل الخروج من الأزمة.

على قمة جبل كراتشوك

بدعوة من منظمة شباب حزب الإرادة الشعبية في مدينتي المالكية ورميلان وريفهما احتشد أكثر من 2000 شخص على قمة جبل قره جوخ وذلك يوم الجمعة 6/4/2012 حيث شكلت نسبة الشباب والشابات أكثر من 80% من الحضور وذلك لإحياء ثلاث مناسبات غالية على قلوب الشيوعيين والوطنيين وهي مناسبات 5 نيسان ذكرى تأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي في سورية عام 1949، ومناسبة 17 نيسان ذكرى عيد الجلاء المجيد عيد الأعياد الوطنية لدى الشعب السوري بانتزاع استقلاله من الاستعمار الفرنسي عام 1946 وبمناسبة 22 نيسان ذكرى ميلاد فلاديمير ايليتش أوليانوف لينين في عام 1871 قائد البروليتاريا الثورية إلى الظفر في الثورة الاشتراكية.

من برنامجنا: القضية الاقتصادية – الاجتماعية

لقد نبّهت قاسيون ومنذ سنوات الى خطورة السياسات الاقتصادية الليبرالية، على الأمن الوطني والأمن الاجتماعي، ومن هنا كان دائماً الحديث عن ضرورة صياغة البرنامج الاقتصادي البديل، ننشر فيما يلي جزءاً من الوثيقة البرنامجية المقرة  في الاجتماع الوطني التاسع لوحدة الشيوعيين السوريين(حزب الإرادة الشعبية حالياً) المنعقد  في  26112010

رفض العنف والدخول بالعملية السياسية المخرج الوحيد للأزمة

عقد في  دار الطليعة الجديدة مؤتمر صحفي في صبيحة يوم السبت 31/3/2012، حضره ممثلو عشرات وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء العربية والأجنبية والمحلية، وذلك لتسليط الضوء على آخر المستجدات السياسية على الساحة الإقليمية والدولية والمحلية، وحول قرار «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» في المشاركة بانتخابات مجلس الشعب القادمة، وقد حضر من قيادة الجبهة كلٌّ من «د.علي حيدر» رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، «د.قدري جميل» أمين حزب الإرادة الشعبية، والأب «طوني دورة» المعارض المستقل.

بدايات غير مطمئنة

تنفيذاً لتكليفي من حزبنا (حزب الإرادة الشعبية) بالترشّح إلى عضوية مجلس الشعب، ورغم ملاحظاتي العديدة على القانون الانتخابي وعلى لائحته التنفيذية، وعلى صلاحيات مجلس الشعب المحدودة، وعلى انتخابات الإدارة المحلية، وعلى المؤتمرات النقابية، وعلى الاستفتاء على الدستور، وعلى الظرف غير المناسب لإجراء الانتخابات، وعلى ألف سبب وسبب.. فقد وافقتُ على إعداد الوثائق المطلوبة للترشّح واتجهتُ إلى مبنى المحافظة في اليوم الأخير من المهلة الممنوحة لتقديم الطلبات. الازدحام على أشدّه، وأغلبية المتقدمين بطلباتهم ينتمون إلى حزب البعث العربي الاشتراكي. وجرياً على عادتي فإنني حاولتُ الوقوف بالدور. لكنني فوجئتُ بأنه لا دور ولا من يحزنون! فالكل مستعجل والشاطر من يتمكن من تجاوز غيره. حاولتُ رفعَ صوتي أكثر من مرة منادياً: (يا شباب، والله الوقوف بالدور حلو ومظهر حضاري!) ولكن لا حياة لمن تنادي..