عرض العناصر حسب علامة : اليمن

من يخطب ودّ «القاعدة»؟

في كانون الثاني 2009 أعلن عن مبايعة «مجاهدي بلاد الحرمين» لإمارة القاعدة في اليمن والعمل سويا تحت اسم واحد هو «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وأعلن اليمني ناصر الوحيشي أميرا لهذا التنظيم. وجذب هذا التنظيم عناصر القاعدة من السعودية ومن بلاد أخرى الى اليمن وأبرزهم أنور العولقي الأميركي من أصل يمني، والضالع بالهجوم الذي نفذه الرائد في الجيش الأميركي نضال حسن في فورت هود في تكساس، وأدى إلى مقتل نحو13 عسكريا أميركيا.

استعصاء متواصل في المشهد اليمني

تظاهر آلاف المواطنين في مدن عدة باليمن للتنديد باستمرار الاعتداءات على المواطنين العزل في منطقة يافع بمحافظة لحج، وطالبوا بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح ومحاكمته.

اليمن: تواصل المظاهرات وعصيان مدني يشل بعض المدن

شلّ عصيان مدني الحركة في كل من عدن ولحج والضالع في الجنوب. وتمثل العصيان المدني في إغلاق المحلات التجارية والطرقات والمدارس الحكومية والأهلية وإضراب نسبة من العاملين في المؤسسات العامة، رغم إعلان هذه المؤسسات عن عزمها اتخاذ إجراءات عقابية بحق المشاركين، في حين أفاد مراسلو وكالات الأنباء أن الإضرابات لم تنجح في المؤسسات الأمنية وكثير من المؤسسات الحكومية.

اليمن باتجاه معركة جديدة

يزداد الوضع في اليمن تعقيداً مع طرح الرئيس عبد ربه منصور مشروع الحوار مع المعارضة اليمنية في 18 آذار الحالي، إثر عقد مجموعة أصدقاء اليمن التي أطلقها مجلس التعاون الخليجي، في لندن مؤتمراً طرح مشروعاً للمصالحة الوطنية في اليمن والذي قامت الحكومة اليمنية بالدعوة له فوراً.

عينٌ على باب المندب

يدخل اليمن من جديد في دائرة الصراع الدولي، لكن هذه المرة بإجماع مجلس الأمن وعقده جلسة إستثنائية وذلك رغم توتر شوارعه ورغم تواجد ميليشيات «القاعدة» على أراضيه.

الافتتاحية: ملاقاة الجماهير بملاقاة مطالبها

تشير وقائع وتطورات الأوضاع في جملة من البلدان العربية إلى انطلاق واتساع موجة مد شعبية تعبر عنها الانتفاضات والثورات الجماهيرية. فبعد تونس ومصر، انتقلت التحركات الشعبية الواسعة النطاق إلى اليمن والبحرين وليبيا والعراق، وهناك مؤشرات لإمكانية اتساع هذه التحركات لتصل إلى بلدان أخرى، عربية وغير عربية.

اليمن: المعارضة تتمسك «بيوم الغضب» وتتجاهل تعهدات الرئيس

أعلنت المعارضة اليمنية الأربعاء تصميمها على تنظيم مظاهرات حاشدة في يوم دفع هذا العدد إلى المطبعة في إطار ما أسمته «يوم غضب» وطنياً، متجاهلة تعهد الرئيس علي عبد الله صالح بعدم الترشح مجدداً بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2013, وبعدم توريث الحكم لابنه، ومتجاهلة أيضاً تحذيرات من الحزب الحاكم بمواجهة المظاهرات.

من خسر الشرق الأوسط؟

يعاني اليوم الذين تعلو رؤوسهم التيجان من القلق، خاصّةً في المغرب والشرق الأوسط.

فقد ولّدت تنحية رئيس تونس زين العابدين بن علي موجاتٍ ارتداديةً من الرباط إلى الرياض.