الافتتاحية كي تستمر المقاومة... وتنتصر
أهم مجال يجب أن تنعكس فيه نتائج المعركة الأخيرة في لبنان على المستوى الوطني السوري، هو الوضع الداخلي وخاصة شقه الاقتصادي.
أهم مجال يجب أن تنعكس فيه نتائج المعركة الأخيرة في لبنان على المستوى الوطني السوري، هو الوضع الداخلي وخاصة شقه الاقتصادي.
عودة عبد الحليم خدام إلى (البروزة) في المحطات التلفزيونية، أعادتني للكتابة عنه خصوصاً وقد سقط قناع الزيف عن وجهه، وظهر على حقيقته، بإعلان انضمامه إلى المعارضة المشبوهة، التي تستقوي بالأمريكان، ليحققوا الديمقراطية في بلدنا. . .
ليس من المستغرب أن يهاجم بابا الفاتيكان بنيدكت السادس عشر في المحاضرة التي ألقاها بجامعة ريجنزبورج بألمانيا في 12 سبتمبر 2006 الدين الإسلامي. ففي عام 1095 قام أيضاً بابا الفاتيكان أوربان الثاني بإلقاء خطبة مشابهة بمجمع كليرمون الذي عقد بوسط فرنسا ودعا في خطبته إلى انتزاع السيطرة على القدس من يد المسلمين. فقال فيها إن فرنسا قد اكتظت بالبشر، وأن أرض كنعان تفيض حليبا وعسلا. وتحدث حول مشاكل العنف لدى النبلاء وأن الحل هو تحويل السيوف لخدمة الرب: "دعوا اللصوص يصبحون فرساناً" وتحدث عن العطايا في الأرض كما في السماء، بينما كان محو الخطايا مقدما لكل من قد يموت أثناء محاولة السيطرة. هاجت الحشود ورددت بحماس قائلة:"Deus lo vult!" ("هي إرادة الرب!").
زرناها في بيتها في حي ركن الدين الأشم.. حي الأبطال والشهداء والمقاومين.. كانت جالسة تتابع أحد المسلسلات الرمضانية لـ (ابن الحارة) الفنان المخرج بسام الملا.. استقبلتنا بوجه بشوش وترحيب بالغ، ودعتنا إلى صدر( الصالون) وهي تردد كمن دون انقطاع:
المجازر اليومية المؤلمة والفظيعة التي تتصاعد حدتها في العراق يوماً بعد يوماً موقعة ما متوسطه مائة قتيل وجريح يومياً معظمهم من المدنيين العزل في أقسى تجل للعنف الطائفي الذي تدفع إليه قوات الاحتلال الأمريكية، ما هي إلا بداية لما يمكن أن يسود في عراق ما بعد (الديمقراطية) في حال ظلت الأمور تسير على هذه الوتيرة التي تنذر بأخطار هائلة على المستوين السياسي الاجتماعي..
أكد السيد حسن نصر في مهرجان الانتصار الذي دعا إليه حزب الله احتفاء بالنصر المؤزر الذي حققته المقاومة اللبنانية البطلة ضد العدوان الصهيوني، أن ما تم هو انتصار تاريخي كبير للبنان وفلسطين والأمة العربية وكل أحرار العالم سيؤكده المستقبل.
أقامت منظمة السقيلبية للحزب الشيوعي السوري بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في حماة مساء يوم السبت 16/9/2006 ندوة سياسية حملت عنوان:
أهم المستجدات السياسية وضرورات المرحلة القادمة. وتضمنت محاور الندوة النقاط التالية:
سنختلف رأياً مع الكثيرين عندما نقول إن منطقتنا تشهد اليوم أحداثاً تاريخيةً ستترك أثرها على مجمل الوضع في المنطقة، وسيتهمنا الكثيرون بالمبالغة عندما نقول بأن ما يجري اليوم في المنطقة، وما سيجري لاحقاً، سيترك أثره على مجمل الوضع العالمي. هذا الاتهام سوف يصبح إدانة بالفنتازيا السياسية عندما نؤكد: أن ما جرى في لبنان من حرب عدوانية مبيتة عليه، وما حققته المقاومة اللبنانية من انتصار فريد في التاريخ العربي المعاصر،
فشل المشروع الأمريكي في العراق بات مؤكداً، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى رفض غالبية الشعب العراقي لهذا المشروع اللاديمقراطي، إذ ارتكبت قوات الاحتلال أخطاء متعمدة لا تعد ولا تحصى، وعلى مختلف الأصعدة، وأحبطت تطلعات وأماني الشعب العراقي وفشلت في استحداث أو بناء نظام سياسي واقتصادي ـ اجتماعي أفضل من النظام السابق،
في هذه الأوقات الصعبة التي يعيشها سكاننا من ضحايا آخر الاعتداءات الإسرائيلية، وبعد أن تضامن مسيحيون مارونيون من الجنوب والبقاع مع المقاومة اللبنانية، هاهم يخطون خطوةً أخرى: الانضمام إلى هذا المكوّن أو ذاك من مكوّنات المقاومة الثلاثة.