رد ثقافي محق من القامشلي..
ورد إلى «قاسيون» الرد التالي من رئيس المركز الثقافي العربي بالقامشلي عبد الله الملالي يوضح فيه ما التبس في مقالين سابقين كانا نشرا في «قاسيون» في أعداد سابقة:
ورد إلى «قاسيون» الرد التالي من رئيس المركز الثقافي العربي بالقامشلي عبد الله الملالي يوضح فيه ما التبس في مقالين سابقين كانا نشرا في «قاسيون» في أعداد سابقة:
تشهد محافظة الحسكة بين الفينة والأخرى، جرائم بشعة، يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء، وآخر هذه الجرائم – وهي ليست الأخيرة بالتأكيد – تلك التي حدثت في يوم الأربعاء الواقع في 1162008، فهزت المدينة ببشاعتها، حيث خرج المواطن يوسف حسو (أبو هيثم) «وهو سائق سرفيس عمومي» من بيته ذاهبا إلى عمله، لتأمين لقمة شريفة لأسرته، فوجد مقتولا في اليوم التالي، على الطريق الدولي، بعد أن سلب منه كل ما كان بحوزته، بما فيه سيارته.
قبل أواسط نيسان 1965، وصلتنا رسالة من قيادة الحزب، تطلب منا الاشتراك في احتفال عيد الجلاء (الرسمي) بجماهير غفيرة، ورفع يافطات تحمل شعاراتنا، ونهتف بها. وتطلب من الرفيق يعقوب كرو الذهاب إلى دمشق.
سيطرت خلال عهود الظلم والظلام أعراف وتقاليد متخلفة، في صلبها نظرة سيئة للمرأة كرست اضطهادها، وأدت إلى مضاعفة ما تعانيه من تجن وظلم فادح. وتصدياً لهذا القهر والاضطهاد، اندفعت النساء اللاتي تسلحن بالوعي الوطني والطبقي للنضال في سبيل الحرية والعدالة والتقدم الاجتماعي، وتعرضن للملاحقة والاعتقال، ومن حقهن علينا أن نسلط الضوء على ما تحملنه من مشقات وآلام، وما اتخذنه من مواقف مشرفة.
ضيفة زاويتنا لهذا العدد الرفيقة عدلة محمد أحمد.
كثيراً ما نسمع في هذا الواقع الذي نعيش فيه قصصاً مأسويّة تذوب لها الأفئدة، ثمّ يمضي كلّ منّا في سبيله، ليتذكَّر بعدها تلك القصص بشيء من الشفقة، أو يحكيها كمصائب يدعو الله أن يبعدها عنه وعن أحبّائه. لكنّ ما نحن بصدد عرضه الآن، أبعد غوراً في النفس من كلّ تلكم القصص/ الغصص/ التي نتداولها فيما بيننا
توفى يوم 19/1/2008 المواطن السوري بطرس بطرس في المشفى الوطني بالقامشلي، وقد بلغ مكتب «قاسيون» أن الوفاة ما كانت لتحدث لولا اللامبالاة التي أبداها ذوو العلاقة من طاقم المشفى، حيث وقفت حائلاً دون إسعافه بالسرعة المطلوبة، ما أدى إلى حدوث الوفاة.. ونتيجة مطالبة بعض المطّلعين على الحادثة صحيفتنا بفتح الموضوع للوقوف على تفاصيله، ارتأت «قاسيون» أخذ رأي الطرفين (طاقم المشفى الطبي والتمريضي والإداري من جهة، وذوي الفقيد من جهة أخرى)، لكي تحافظ على موضوعيتها.
وصل إلينا الرد التالي من د. عمر جدوع عاكوب مدير مشفى القامشلي الوطني، توضيحاً للمقال الذي نشرته قاسيون في عددها الماضي تحت عنوان: «حدث في مشفى القامشلي»..
كثيراً ما نقع في حيرة من أمرناً عندما نهمُّ بكتابة مقدمة خبر أو مقال يتناول إحدى الجهات التنفيذية المقصرة، والواقعة في الفساد من رأسها حتى أخمص قدميها، حيث أن المساوئ والمشاكل متشابهة لدى كل هذه الجهات، فكيف سننجح في جعل مقدماتنا بعيدةً عن التكرار والنمطية؟!
فنان تشكيلي، و نحات، اشتغل على الأيقونة، وفي الحفر، والغرافيك (الطباعة)، وفي النحت على الخشب والغرانيت، والرسم على الزجاج.
تعرضت مدينة القامشلي يوم الأربعاء الماضي 27 تموز لتفجيرين ارهابيين تبناهما تنظيم داعش الإرهابي الفاشي, أسفرا عن سقوط أكثر من خمسين شهيداً و ما يقارب مائتي جريح, حسب الأرقام المعلنة في العديد من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، فيما لا يزال البحث مستمراً عن المفقودين تحت الأنقاض وبين الركام.