عرض العناصر حسب علامة : الطلاب

منظومة العملية الامتحانية.. مشكلات ومعوقات

بدأت امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة بفروعها المختلفة بتاريخ 3/6/2009، وانتهت بتاريخ 25/6/2009، حيث تقدم نحو /376/ ألف طالب لامتحان شهادة التعليم الأساسي، و/365/ ألف طالب لامتحان الشهادة الثانوية العامة.

برسم وزير التربية.. ألا تكون الامتحانات نزيهة إلا بإهانة الطلاب والمراقبين؟!

السيد وزير التربية.. جاءت تعليماتك الشفهية والخطية واضحة باتجاه أن تكون امتحانات عام 2009متميزة ونزيهة، في سبيل أن ينال كل طالب ما يستحقه بعرقه وجهده، ومكافحة كل أساليب الغش، ومعاقبة كل مراقب متهاون وهم قلة قليلة جداً، وهؤلاء ضعاف نفوس (كما وصفتهم).. لكن أهذا ما تم تطبيقه أثناء الامتحانات؟

جامعة الفرات.. وسياسة الاستيعاب الجامعي

انتهت الامتحانات الإعدادية والثانوية لهذا العام بمآس طلابية انعكست أيضاً على أولياء الأمور والمدرسين، وكان الجميع فيها مجرمين قبل أن تثبت إدانتهم، بعكس القاعدة القانونية الشهيرة «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»!!

طلَبـَة النّظام القديم و المعاملة الدُّونيّة

كلّنا يعرف القرار الوزاري الذي قضى برفع معدّل النّجاح الجامعي للفروع العلميّة إلى 60%، و كلّنا يعلم أنّ جميع الطّلَبة الذين لا يشملهم هذا القرار اعتبروا في خانة النظام القديم، و تمّ احتساب معدّل نجاحهم بـ50% دون إمكانيّة المساعدة المعروفة من حيث اعتبار الدّرجتين 48 و 49 مؤهّلتين ليكون الطّالب في عداد النّاجحين، وكلّنا يعلم ما يحمله هذا القرار من قسوة و معاملة تعسّفية بحقّ أجيال الوطن الواعدة المقبلة على بنائه و تغيير بطانته الفاسدة. لن نتوقّف عند هذا القرار لأنّ الوقت قد فات للاعتراض عليه، و لكن لنتوقّف على مفاعيله،

في المعهد الوطني للإدارة: إصلاح ينتظر من يصلحه! طلاب مداومون في مكتب العميد... ومهمات التدريس أشبه بالتنفيعة!!

كانت الفكرة من إنشاء المعهد الوطني للإدارة باقتراح وإشراف فرنسيين هو إعداد كوادر إدارية مؤهلة تنهض بمهمة الإصلاح الإداري لمؤسسات الدولة. وعلى هذا الأساس أنشئت مراكز أربعة في سورية بالاستعانة بالخبرات الفرنسية و علقت آمال جمة على هذه المراكز إلا ان النتائج على ما يبدو لم تكن متماثلة مع كم الآمال المعلقة:

ماذا بعد نتائج الامتحانات الثانوية «الكارثية»

عندما يتوقف المرء عند العدد الذي وصل إلى امتحانات الثانوي بطرطوس يفوق/6000/ اعتراض من الطلاب والطالبات، فهذا المؤشر يدعو إلى القلق و عدم الاطمئنان بمستقبل أجيالنا بكل ما في الكلمة من معنى،

حرمان مئات الطلاب من تقديم امتحان الثانوية

 طلبت وزارة التربية من مديرياتها في جميع المحافظات تطبيق التعليمات النافذة في شروط تقدم الطلاب إلى امتحانات الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي، وأهم هذه الشروط وفق ماذكرته الوزارة، أن للطالب الناجح سابقاً فرصة واحدة فقط في إعادة تقديم الامتحان، وقد أرسلت الوزارة قوائم اسمية بأسماء الطلاب المخالفين لهذه الشروط والمحرومين من تقديم الامتحان لهذا العام.

الطلاب.. وأزمة «البكالوريا»


■ البكالوريا، عطلت حياتي لثلاث سنوات.

■ أكثر من 65% من مجموع علامات المواد في البكالوريا العلمية، يعتمد على (البصم)

أسئلة الامتحانات العامة بين الطموح والإمكانات

لقد أصبحت مناقشة أسئلة الامتحانات، والتي تعدها اللجان المختصة والمفترض أنها ذات خبرة كافية في وزارة التربية، مهمة وطنية في غاية الأهمية ويجب أن تقدم الوزارة كل الإمكانات المطلوبة لإنجاز هذا العمل.