عرض العناصر حسب علامة : الطلاب

تسوّل الحقوق

منذ أن تم الإعلان من قبل وزارة التعليم العالي عن تطبيق النظام الفصلي، وعن إلغاء الدورة التكميلية والترفع الإداري، وموضوع دورة المرسوم على ألسنة الطلاب المستنفذين، كمطلب محق من أجل متابعة تحصيلهم العلمي بالمرحلة الجامعية، بالرغم من القرارات الجائرة التي لحقت بهم بتحويل طلاب التعليم العام، المستنفذين والمفصولين، إلى نظام التعليم الموازي.

المعلّم «الكافر!»

في مرحلة الدراسة الابتدائية أواخر ستينيات القرن المنصرم، كان لدينا معلّم صفّ يُشاع عنه في أوساط المدرسة بأنه «ملحد، كافر، لا يفرّق بين أمه وأخته وعشيقته.. والعياذ بالله! لكنه– للأمانة- مِعطاءٌ نزيهٌ مثقفٌ وصارمٌ بشدّة». لم يكن أنيق الهندام كباقي المعلّمين، فهذه الأمور من آخر اهتماماته. لكنه غزير العناية بمتابعة آخر ما تصدره الدوريات الثقافية. ونادراً ما يُرى خاليَ اليدين من كتابٍ أو مجلةٍ أو جريدة. ولعلّ أهمّ صفة لديه أنه يمتلك موهبة التحدّث ببراعة. أراد في مطلع العام الدراسي أن يُجري استبياناً لطلاب شعبتنا لِسَبْرِ واقعنا الطبقي من خلال توجيه سؤال: «ماذا تناولتم البارحة من مأكولات؟» على أن تكون إجاباتنا خطّية.

 

طوابير لتسجيل الطلاب في العراء والطين!

«هون مو توزيع خبز ولا غاز ولا معونات.. هي جامعة دمشق.. هي زحمة الطلاب للتسجيل.. بقينا من الصبح واقفين ع رجلينا وملطوعين بهالبرد.. مننزل من آخر الدنيا كرمال التسجيل وبيضيع وقتنا عالفاضي لا منسجل ولا شي ..»

النوط والملخصات ليست المشكلة

بصدد التصريحات اللافتة هذه الأيام على مستوى التعليم الجامعي فقد صرح عميد كلية الحقوق بجامعة دمشق قائلاً: إن «الطالب يستسهل اللجوء إلى الملخصات، ويحمل أستاذ المقرر مسؤولية رسوبه، علماً أن السبب الأساسي للرسوب هو الاعتماد على النوطات المغلوطة والخاطئة، كاشفاً عن وجود شبكة منظمة تتاجر بالموضوع وتغرر بالطلاب، حيث تستخدم الفيسبوك للدعاية».

اعتصام طلابي في السويداء

نفذ مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية في محافظة السويداء يوم الإثنين 12/3/2012 اعتصاماً أمام مديرية التربية في المحافظة بعد أن منعوا من الاعتصام أمام بناء المحافظة وبعد أن تلقوا رداً مستفزاً من المحافظ خلال لقائهم معه قبل الاعتصام مباشرة.

أي صحافة طلابية نريد؟!

يمتاز الوسط الطلابي في مختلف مراحله بأنه وسط يشهد حراكاً ثقافياً باستمرار، ويختلف مدى فاعلية هذا الحراك أثناء سكونه وحركته، وبطبيعة الحال يكون أحد أوجه ظهور أشكال هذا الحراك عبر صحافة طلابية «مجلات الحائط ــ صحف ــ مجلات ــ مواقع الكترونية ــ مواقع تواصل اجتماعي..الخ»، وفي سورية نشاهد نوعين من الصحافة الطلابية التي هي جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي والثقافي والاجتماعي للبلاد، وهي الصحافة الطلابية الرسمية التي تصدر عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية وفروعه، مثل صحف الغد وطلبة وجامعات ونشرة طلابية وغيرها، والثاني هو الصحافة الطلابية السرية التي يصدرها الطلاب في غفلة عن الرقابة مثل الصدى، فنر، دجلة وغيرها.. والتي تأخذ طابعاً سياسياً أو أدبياً، ولكن لا يكتب لها الاستمرار على الأغلب لعدة أسباب، منها وجود القانون رقم /250/ الذي يمنع مثل هذا النشاط، إضافة إلى عدم وجود موارد وأقلام أحياناً، أي إن هناك ظروفاً ذاتية وموضوعية لا تسمح بإستمرارها، وعلى الجميع التسليم بحقيقة أن العالم– كل العالم يشهد ظروفاً وظواهر جديدة نتيجة الأزمة العامة للرأسمالية ونزول الجماهير إلى الشارع وبداية نشاط الحركة الثورية العالمية، ومن ثم عليهم القيام بتقييم واقع الصحافة الطلابية في سورية وأي صحافة طلابية حقيقية نريدها بالتالي؟.

مخالفة من طالب لاتعني تدمير مستقبله!!

بدأت قصة هؤلاء الطلاب، وعددهم ثلاثة عشر طالباً، معظمهم في السنة الثانية في المعهد الصناعي بحلب، خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول عام 2001 ـ2002 ، عندما ضبط المراقبون معهم، بضع قصاصات ورقية، ادخلوها معهم إلى قاعات الامتحان، ثم سار كل شيء على ما يرام، فتابع الطلاب المذكورون امتحاناتهم ومع زملائهم بكل هدوء.

واقع العملية التربوية.. هل يكفي تغيير المدراء؟

شهد قطاع التربية في محافظة الحسكة مع بداية العام الدراسي تغييرات كبيرة في الكادر الإداري، وبالأخص مدراء المدارس بعد أن شهدت العملية أخذا وردا منذ عام وأكثر اختلفت الآراء بخصوص هذا الإجراء بين مؤيد ورافض -الوزارة، وفرع حزب البعث في المحافظة -إلى أن حسم الأمر لصالح إجراء التغييرات...

امتحانات «التربية» هذا العام.. الطلابُ والمعلمون وأولياءُ الأمور مُدانون حتّى تثبُتَ براءتهم!؟

في سابقة هي الأولى من نوعها في سورية، وفي اجتماع رسمي وأمام الموجهين ورؤساء الدوائر يوم الخميس الموافق 14/5/2009، صرح السيد مدير التربية بدير الزور «رامي الضللي»، مخاطباً الأهالي، بما يلي: