عرض العناصر حسب علامة : الطلاب

محاولة فاشلة لخطف معلم من مدرسته

تكلمنا كثيراً عن ظاهرة التشبيح وممارسة التسلط والاستقواء بالمنصب أو بقريب له مثل هذا المنصب، لكن ورغم الاستنكار الشديد ورفض المجتمع لهذه الظاهرة إلا أنها مازالت تُمارَس هنا وهناك، ولم تجد من يوقفها ويحاسب مرتكبيها، ولهذا كثرت حالات الاعتداء على المواطنين، وتهديد أمنهم وسلامتهم..

هواجس طلابية.. إلى أين وصل الفساد بالجامعات؟

لم تكن حال الجامعات في السنوات الأخيرة بأحسن من حال معظم المؤسسات العامة الأخرى التي ينخر فيها الفساد، رغم خصوصية وضعها كمؤسسة تعليمية، وكمنبر حساس يطل على المجتمع ويؤثر في سيره بشكل أساسي..

هموم ومعاناة وفقدان الأمل بمستقبل سعيد أنشودة العودة إلى المدرسة أصبحت عبئاً كبيراً 

الأغنية التي كنا نغنيها في اليوم الدراسي الأول من كل عام، أصبحت لحناً حزيناً ينذر بالألم وقدوم الهموم والمعاناة، بعد أن كان هذا اليوم ذا إيقاع خاص، ينتظره الأهل قبل الأطفال، وكانت السعادة تغمر وجوه الجميع، ولاسيما من كان يأتي برفقة أبيه أو أمه للصف الأول. وكان الأهل يرون المستقبل في عيون أطفالهم، أما الآن فأي مستقبل ينتظر هؤلاء الأطفال؟! وأية أيام سوداء تتربص بهم على مفارق الحياة الطويلة القاسية؟! فقد أصبح افتتاح المدارس فاتحة معاناة مريرة وهموم طويلة تكاد لا تنتهي، مع العلم أن سورية من البلدان القليلة التي حافظت حتى الآن على مجانية التعليم الأساسي جزئياً. 

ياباني في مدرسة أمريكية

أول يوم في الدراسة في مدرسة أمريكية انضم إلى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن رجل أعمال ياباني.

إلى من يهمه الأمر

دعت إدارة مدرسة داعل الثانية للبنين إلى اجتماع لأولياء أمور الطلاب، جرى خلاله مناقشة جدية لجملة القضايا التي تهم الطلاب والكادر التعليمي في المدرسة، وجرى بحث المعوقات والإشكاليات كافة التي تواجه المدرسة، طلابها ومدرسيها، سواء المعنوية، أو الإدارية، أو تلك المتعلقة بالتجهيزات الضرورية وخاصة عدم وجود مرافق ـ مغاسل ـ دورات مياه ـ صنابير لمياه الشرب.

معاناة طلاب مؤسسة المأمون الدولية في القامشلي وحلب فقط

وصلتنا رسالة من أحد المطلعين على معاناة الطلاب في مؤسسة المأمون في كل من القامشلي وحلب يشرح فيها بعض التفاصيل المثيرة للاستغراب ولجملة من التساؤلات فيما يتعلق بالعملية التعليمية في هذه المؤسسة وعلاقة إدارتها بالطلاب، والتي من شأنها إعادة فتح ملفات بعض المؤسسات التعليمية الخاصة التي بدأت على ما يبدو باعتماد أساليب غير لائقة في تعاطيها مع الشأن التعليمي مادياً ومعنوياً.

ادرس واشتغل فحكومتك (مبسوطة)

ستراهم عمالاً في (المولات) الكبيرة وفي المقاهي والمطاعم، سترى منهم نادلات وأخريات بائعات، ستتفاجأ بأن من يوصل لك طلب البيتزا أو يبيعك بنطالاً، هو واحد منهم، ربما كان طالب هندسة سنة أولى أو كانت سنة ثالثة حقوق!؟

 

مستلزمات الدراسة..والحبل على الجرار!

 مأساة تتجدد كل عام، فمستلزمات دراسة الأبناء هذه السنة لن تكون نافعةً في السنة القادمة، ولكن المعضلة هذا العام جاءت أكثر قسوةً مع الظروف التي تعصف بالبلاد والعباد، فمع افتتاح المدارس وبداية العام الدراسي يتحمّل الأهالي عبئاً مالياً إضافياً بعد خروجهم من نفقات العيد وتبعاته، هذا في الوضع الطبيعي، أما الآن فقد اصطدم أصحاب الدخل المحدود بارتفاع ملحوظ لأسعار احتياجات الطلاب في المدارس وعلى الطريق إليها.

طلاب جامعات درعا مصلحتهم مغيبة

تتفاقم تداعيات قرار استئناف مزاولة نشاط الجامعات الخاصة المرخصة في درعا، والموجودة ضمن المقرات المؤقتة بمدينة دمشق، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2016/2017.