شكوى بلسان حال طلاب منبج
لا تزال بعض المنظمات «الإنسانية» تعتبر نفسها ابنة الدولة المدللة التي يحق لها أن تسرح وتمرح بدون رقابة بحجة العنوان الإنساني، وهو ما جعل الباب مفتوحاً على مصراعيه لبعض أوجه الفساد من كل ما هو متاح لها وأمامها..
لا تزال بعض المنظمات «الإنسانية» تعتبر نفسها ابنة الدولة المدللة التي يحق لها أن تسرح وتمرح بدون رقابة بحجة العنوان الإنساني، وهو ما جعل الباب مفتوحاً على مصراعيه لبعض أوجه الفساد من كل ما هو متاح لها وأمامها..
لا شك أن التعليم يحتاج إلى تطوير في كل مرحلة وفق ضرورة المتغيرات ولمواكبتها، ولتمكين الجيل من التعلم وتجاوز المعيقات التي تمنعه من ذلك ولكن منذ أن رفعت وزارة التربية شعار تطوير التعليم وجدنا أن النتائج أصبحت معكوسة.
اقتربت الامتحانات للشهادتين الإعدادية والثانوية العامة، وبدأت مديريات الامتحانات أعمالها المعتادة من تجهيز المراكز ورؤساء المراكز وأمناء السر وتكليف المراقبين، في ظل مجموعة من المشكلات والأزمات المعيشية والمواصلات والسياسات التعليمية المتخبطة.
قررت وزارة التربية من خلال التعميم على مديرياتها يوم السبت 3 من نيسان تعليق دوام الصفوف الانتقالية من الصف الخامس إلى الثامن، وإيقاف الدوام لرياض الأطفال والصفوف من الحلقة الأولى من الأول إلى الصف الرابع، ومع ضرورة مثل هكذا قرار إلّا أنه أتى متأخراً، وبعد إلحاح الأهالي والواقع المتفاقم لانتشار الفايروس الذي فتك بالطلاب وذويهم والكادر التعليمي في هذه الفترة.
نشر اتحاد الطلبة العام في العراق دعوة للتظاهر غدا ضد السياسات الاقتصادية للحكومة، ويجري تداول الدعوة على نطاق واسع، وفيما يلي نص الدعوة الذي حصلت عليه قاسيون
تأخّر صدور النتائج الامتحانية الجامعية مشكلة مزمنة ومتكررة مع كل عملية امتحانية، وهي معممة غالباً على جميع الجامعات والكليات، لكن الأكثر سلبية بهذا الشأن هو تأخر نتائج امتحانات الفصل الثاني، حيث يبدأ العام الدراسي الجديد وتكون النتائج الامتحانية غير مكتملة.
كما جرت العادة خلال الأعوام السابقة في استقبال طلاب شهادة التعليم الثانوي من المناطق الساخنة، خارج سيطرة الحكومة، من أجل التقدم للامتحانات النهائية، فقد وفد من منبج إلى حلب مئات الطلاب والطالبات لهذه الغاية هذا العام.
بدأت معاناة الطلاب في المدارس من البرد، فقد أتى موسم البرد والأمطار مصطحباً معه أشكال اللامبالاة من قبل بعض الإدارات المدرسية التي لا تعير الطالب أي اهتمام على هذا المستوى، في الوقت الذي من المفترض فيه أنّ توزيع مازوت التدفئة للمدارس جرى خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي، على أن يستكمل خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، وذلك وفقاً لمعدلات الاستهلاك المفترضة لكل شعبة صفية.
يوم الأحد القادم، أي: بعد انتهاء عطلة العيد مباشرة، ستبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي (الإعدادية).. ثم تليها امتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها.
رصد القسم المحلي في صحيفة قاسيون خلال عام 2018 معاناة المواطنين من الأوضاع الخدمية، وواقع تردي البنى التحتية في غالبية المحافظات والمدن والبلدات والقرى السورية، مع التركيز على مطالب الأهالي الملحة من أجل تذليل هذه الصعوبات، وخاصة بما يتعلق بعودة الحياة والاستقرار إلى المدن والبلدات التي تمت استعادة السيطرة عليها. كما تم رصد الواقع الاقتصادي المعيشي والمطلبي العام، وصعوبات الواقع الزراعي، وتسليط الضوء على بعض الملفات والقضايا الاجتماعية الهامة الأخرى، حيث بلغ تعداد المواد المتفرعة عن العناوين أعلاه أكثر من 350 عنواناً.