عرض العناصر حسب علامة : الجولان السوري المحتل

الصهاينة يسرقون مياه الجولان في وضح النهار..

بدأت دولة الكيان العنصري الصهيوني في الأشهر الماضية، إنشاء مجمع مياه كبير في هضبة الجولان السورية المحتلة لتحويل جملة من مجاري المياه وإبقائها في القسم المحتل الذي يخضع لسيطرتها منذ عدوان حزيران 1967، وذلك تحت أنظار قوة الأمم المتحدة، وذلك خلافا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الهضبة أرضا محتلة.

ماذا تقول يا صاحبي (الصورة والرمز)

* سأبدأ حديثي معك اليوم بتحديد معنى مفهوم أدبي غالبا ما استخدمه ويستخدمه نقاد الأدب في تناولهم لنتاج الأدباء ولا سيما الشعراء منهم, ألا وهو مفهوم الصورة والرمز, ففي كتابه (حركة الشعر العربي الحديث من خلال أعلامه في سورية)، يسردد. أحمد بسام ساعي وجهة نظره في المفهوم المذكور، بأن هناك حقيقة في طبيعة الأشياء وراء الحقيقة الظاهرة, يسعى إليها الشاعر ليكتشفها, ولا يستطيع ذلك بالطرق العادية, وعندها يقف منها موقفا جديدا, حتى يضع يده على دخائلها الخفيّة, فيمكننا (أي الشاعر) من خلال ذلك, من التوصل إليها معه، فهو يكتشف تأثير الأشياء فينا بعد أن كان واقعها الظاهر يحجب عناصر تأثيرها الحقيقية عن مداركنا العادية, ثم يستطيع بما يملك من قدرات فنية أن ينقل إلينا هذا التأثير عن طريق اللغة!.

لأن العدوان لا ينتظر.. رد على..( x )

بعد الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني الذي يمتلك كل الأسلحة المتطورة والمحرمة دولياً، وذلك لامتلاكها الإرادة والقيادة الواعية والتنظيم من أجل تحرير الأرض المغتصبة وإعادة الكرامة للأمة والشعور بالاعتزاز لدى المواطن العربي في كل دنيا العرب.

الإسرائيليون يعارضون الانسحاب من الجولان

انسجاماً مع تصريحات عدد من مسؤوليهم أن المفاوضات مع سورية لا تعني الانسحاب من الجولان، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن 58% من الإسرائيليين يعارضون انسحاباً كاملاً من هضبة الجولان السورية المحتلة حتى لو كان ذلك مقابل اتفاقية سلام، في حين يرى 33% أنه يتعين على الجنود رفض الأوامر في حال تقرر إخلاء مستوطنات الجولان.

مياهنا في أزمة!! - جولاننا ومياهنا\ 5

ليست الجولان تلك الأرض الخصبة والجميلة فحسب بل هي أم مياه المنطقة الجنوبية بدءاً من جبل الشيخ وانتهاء ببحيرة طبريا، فليس تمسك الكيان الصهيوني بالجولان إلا لأنها العصب الأساسي للمياه لديه.

عربدة صهيونية جديدة: «قانون أو استفتاء للانسحاب من الجولان»!

في تصعيد استفزازي إسرائيلي جديد قال مسؤول في سلطات دولة الاحتلال أواسط الأسبوع الماضي إن لجنة من «مجلس الوزراء» أقرت مشروع قانون «قديم» يستلزم موافقة ثلثي الكنيست، أو إجراء استفتاء عام قبل أي «انسحاب» من الجولان السوري المحتل.

أسرى الجولان وانتهاكات حقوق الانسان

أصبح التعذيب في سجون المعتقلات الإسرائيلية أمراً قانونياً ومشروعاً منذ أن أقرته المحكمة العليا ففي الجولان السوري المحتل يستمر الكيان الصهيوني بممارسة سياساته القمعية التعسفية التي ربطت كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية بقرارات ومواقف المسؤولين العسكريين الصهاينة التي لا تعير أدنى اهتمام لحقوق المواطنين الجولانيين.

«لعبة الأحلام» أول عمل مسرحي جولاني

لم تتسع القاعة الصغيرة التي احتضنت مسرحية «لعبة الأحلام»لجميع الراغبين في حضور العرض الأول، 19 طفلاً مثلوا أدوارهم ببراعة، وكان مولد المسرح المحلي في الجولان في الثامن من تموز 2004، إن ما حدث اليوم جاء نتيجة وتكاتفا لعمـــل كثير من الأشخاص مع 19 طفلاً أدهشوا الحضور بعملهم المتماسك. 

 مجموعة من الأطفال يفصح كل منهم عن أحلامه للآخر، حتى تأتي مجموعة من الأشرار تحاول أن تقمع فيهم الحلم، بحجة أن الحلم يؤدي إلى الكوارث. لكن مجموعة الحالمين لم ترضخ لهذا القمع، وراحت تفعل ما بوسعها من أجل أن تهزم الأشرار، وتنجح بذلك في النهاية. لعبة الأحلام هو خطوة لتأسيس مسرح حقيقي في جولاننا الحبيب.

إسرائيل تفتح باب الاستيطان على مصراعيه في الجولان

يبدو أن الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة ـ احتلال أمريكي بريطاني للعراق، تش4تت عربي مريع، تمزق خارطة الطريق الأمريكية ـ قد جدد لدى إسرائيل أطماعها البعيدة التي قامت عليها منذ خمسين عاماً وهي الاستيلاء على الأرض العربية بعد طرد سكانها الأصليين بشتى الوسائل والحجج الباطلة، وقد أماطت إسرائيل في الآونة الأخيرة اللثام عن أطماعها التي لاحد لها وترسم خططاً لفتح باب الاستيطان في الجولان.