عرض العناصر حسب علامة : الجولان السوري المحتل

الافتتاحية بيان من الشيوعيين السوريين ولاخيار إلا المقاومة..

● تتوالى جرائم الكيان الصهيوني ضد شعوبنا من دير ياسين وقبية وبحر البقر وداعل وصبرا وشاتيلا إلى مجزة قانا صباح هذا اليوم والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين شهيداً جلهم من الأطفال والنساء.

إنها جريمة العصر ينفذها العدو الصهيوني بالسلاح الأمريكي الذي لم يوجّه يوماً إلا ضد شعوب وأحرار العالم، من أجل فرض الهيمنة الإمبريالية ـ الصهيونية على الكرة الأرضية...

الافتتاحية بيان من الشيوعيين السوريين البادئ أظلم.. والعين تقاوم المخرز

البادئ هو الاحتلال والقول الفصل بعد عشرات السنين من ذل المساومة التي انغمس فيها الحكام العرب هو خيار المقاومة الشاملة، وهو حق طبيبعي للشعوب وهو الطريق الوحيد المتاح لتحرير الأرض واسترداد الكرامة الوطنية. فمن مقولة «قوة لبنان في ضعفه»، قلبت المقاومة اللبنانية الباسلة تلك المعادلة منذ عام 1982 حتى الآن إلى واقع «قوة لبنان وشرفه الوطني في مقاومته الوطنية» صاحبة الفضل الأساس في التحرير ووضع حد لمقولة «الجيش الصهيوني الذي لايقهر»، بغض النظر عن أعداد الشهداء وحجم الدمار وتهويل المستسلمين وناهبي شعوبهم والمرتبطين بحبل السرة مع الرأسمال المعولم والمسلح.

الافتتاحية الوهم المتبدد.. ومستلزمات المواجهة

كنا قد نبهنا مراراً من خطورة وجدية التصعيد الامبريالي -  الصهيوني على منطقتنا وبلدنا سورية، وأكدنا أن القائمين على المخطط الامبريالي الأمريكي – الصهيوني ينظرون إلى المنطقة – وخصوصاً سورية ولبنان وفلسطين والعراق وإيران – على أنها ساحة صراع واحدة والغاية قبل كل شيء الإجهاز على منطق المقاومة، ثم تفتيت بنية المنطقة جغرافياً وديمغرافيا،ً وتحطيم الكيانات الوطنية فيها عبر إشعال الصراعات العرقية والطائفية والمذهبية، والعودة بجميع دول المنطقة إلى ما قبل مرحلة الدولة الوطنية لشق الطريق أمام تحقيق المشروع الإمبراطوري الأمريكي على المستوى الكوني. وهنا يجب ألا يغيب عن الذهن حجم الدور الوظيفي للكيان الصهيوني وآلته العسكرية في مساندة وتنفيذ المخططات العدوانية الأمريكية إزاء المنطقة، حسب ما تقتضيه كل مرحلة من مراحل تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير من موريتانيا غرباً إلى اندونيسيا شرقاً. ففي الوقت الذي يعلن فيه النظام الرسمي العربي استمرار تمسكه بخيار المفاوضات والهروب من خيار المقاومة، يأتي الرد الإسرائيلي – الأمريكي بالعدوان المباشر وابتزاز الحكام العرب المتهالكين واللاهثين وراء كسب الرضى فمنذ المبادرة العربية في قمة بيروت التي كان الرد عليها باجتياح الضفة والقطاع، وصولاً إلى خريطة الطريق ثم بناء جدار الفصل العنصري، إلى ما يسمى بالحل الأحادي في غزة وتحويل القطاع إلى سجن كبير، وبالتوازي كان احتلال العراق وإصدار قانون محاسبة سورية وافتعال جريمة اغتيال الحريري وما تلاها من قرارات في مجلس الأمن، هدفها ضرب المقاومة اللبنانية وتصفيتها، وضرب سورية والإجهاز على المقاومة الفلسطينية وتحطيم الإرادة السياسية لدى الجماهير، وفرض الاستسلام على المنطقة والخضوع للمشيئة الأمريكية – الصهيونية.

الجولان وأكواخ الصفيح

((إن التاريخ الاثني هو تاريخ الجماعات المستثناة من المعرفة ومن الثقافة العالية والسلطة، هذا التاريخ لايعثر عليه في وثائق الجامعات وسجلات الحكومة بل حيث يتجمع الناس... انه الحكايات التي يرويها الأهل لأطفالهم ليلا انه ذكريات الشيوخ والعجائز، وكم لهذا التاريخ غير المكتوب من قيمة))

الجولان.. والبيبسي!!؟؟

من منا يستطيع نسيان الجولان الغالي، ذلك الجزء الأجمل والأخصب من أرضنا والذي سلب من حضن الوطن الأم سورية؟؟ من منا يستطيع أن ينسى قافلة الشهداء التي قدمها جولاننا في سبيل الحرية؟، من بإمكانه أن ينسى أهلنا الصامدين في وجه المحتل الإسرائيلي؟؟

الحركة الشعبية والجيش.. والتدخل الإمبريالي

الجيش السوري، هو جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وهو تاريخياً مؤسسة وطنية عريقة لها دور وظيفي محدد وهدف واحد ومهمة واضحة، وهي الدفاع عن حياض الوطن ضد أعدائه الخارجيين، واسترجاع كل الأراضي السورية المحتلة (الجولان ولواء اسكندرونة).. وبغض النظر عن المعارك الوهمية التي ما انفك بعض الفاسدين يحاولون زجه بها منذ تشكيله، فهو يبقى أحد مقومات قوة سورية كوطن موحد ومستقل وله سيادته على أرضه وثرواته وقراره السياسي..

أبناء القنيطرة المحررة.. محرومون حتى من أملاكهم!

مدينة القنيطرة هي وحدها ما بقي لنا من الجولان المحتل، وهي كحبيبها الأسير مازالت في قلوب وعقول أهلها المهجرين منها منذ أربعين عاماً، رغم أنها عادت إلى أحضان سورية منذ عام 1973، إلا أنها طوال هذه المدة بقيت مدينة دون حياة، وبقي أهلها مبعثرين بين المحافظات السورية دون أن يسمح لهم بالعودة إليها، واستعادة منازلهم وأراضيهم، بحجة أنها تقع تحت مرمى نيران الكيان الصهيوني، إضافة إلى رغبة الجهات الرسمية بجعلها متحفاً طبيعياً شاهداً على همجية وعدوانية الكيان الصهيوني أمام المجتمع الدولي، والأمم المتحدة التي لا تعير قضايانا العربية أي اهتمام، ولم تتخذ منذ تأسيسها أي قرار منصف لقضايا العرب!.

لقاء إخوة الهم والدم..

في إطار العمل والتنسيق المشترك بين لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان السوري المحتل، وجمعية أنصار السجين، وجمعية رعاية السجين والمعتقل، عقد اجتماع مع وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية في مقر وزارة شؤون الأسرى في مدينة رام الله، تم التباحث فيه حول أوضاع الأسرى والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال والظروف المعيشية للحركة الأسيرة في المعتقلات الإسرائيلية، وانعكاساتها على واقع المعتقلين سياسيا ونضاليا. وقد شكر الوفد وزارة شؤون الأسرى على اهتمامها الدائم بأسرى الجولان العرب السورين، وعلى الدعم الذي تخصصه الوزارة، ومساواتهم بإخوانهم ورفاقهم الأسرى الفلسطينيين والعرب، رغم كل الظروف التي تعاني منها السلطة الفلسطينية سياسيا وماليا.

لكي لا ننسى الأسرى.. والشهداء

على شرف السادس من أيار ذكرى عيد الشهداء، أقامت رابطة الجامعيين، ومؤسسة قاسيون ونادي الشباب، وفعاليات وطنية أخرى حفل تكريم تخليدا لذكرى الشهيد الأسير هايل أبو زيد، والأسير المحرر من سجون الاحتلال الأسير سميح سليمان سمارة.

أما آن لهذا الفارس أن يترجل الشهيد سليمان صالح دعبوس 1929-1967

اختلفت الحقب، وتنوعت المراحل على الجولان منذ أن ابتلى بلعنة الاحتلال، ولعنة الغزاة الطامعين بخيراته، بدءاً من الاحتلال الروماني لسورية ومرورا بالغزو الصليبي والتركي والفرنسي، وصولا إلى الاحتلال الإسرائيلي . فكان لكل حقبة أحداثها ومواقفها ورجالها فأسماؤها التي تقرع أبواب الذاكرة، وعندما نستحضرها فإننا نستعيد أرثا وتاريخاً وفكرا ، حضاريا وإنسانيا وأخلاقيا، مليئا بالصور والحكايات.