ننا في التيار الثالث لأجل سورية نصر على استمرار تبني شعار التغيير الديمقراطي الجذري والشامل، السلمي والآمن للنظام، إن رؤيتنا السياسية انطلقت منذ البداية من تحليلنا الواقعي للوضع السوري وتعقيداته،
تحيا سورية، وستحيا سورية حقاً رغم كل الآلام لأن هذا هو قدرها، وبأيدي أبنائها وبأيدي شعبها سوف تحيا سورية.
إننا في تيار طريق التغيير السلمي نرغب بلفت النظر والتركيز على المسائل التالية:
سأبدأ بملاحظة كان يمكن ألا ترد، لكنها وردت بالانفجار الذي حصل قبل الموعد المحدد لهذا المؤتمر، إن كان ما حصل رسالة فجوابنا عقد المؤتمر، وإن كانوا يعون ما يفعلون فبفضل ما يرتفع دوي قنابلهم يرتفع دوي الغضب الشعبي من هذا الأسلوب.
• ماذا يجمعنا اليوم؟
أعتقد أن هنالك قاسماً مشتركاً كبيراً، نحن جميعاً نريد التغيير الديمقراطي السلمي، أي أننا جميعاً نريد تغيير النظام تغييراً ديمقراطياً سلمياً تدريجياً جذرياً اقتصادياً اجتماعياً سياسياً.. وهذ الأمر هو أمر هام وعظيم، والشعب السوري يستحق هذا التغيير.
عقد يوم الأربعاء 26 أيلول 2012 مؤتمر قوى المعارضة للتغيير الديمقراطي السلمي، وشارك في أعمال المؤتمر نحو 30 حزبا وتكتلا سياسياً وشعبياً، وممثلو السلك الدبلوماسي لكل من روسيا والصين وايران ومصر، وذلك في صالة المتنبي في فندق داما روز، وافتتح المؤتمر بالنشيد الوطني السوري، وبالوقوف دقيقة صمت على أرواح كل شهداء الوطن من مدنيين وعسكريين،
د. قدري سأبدأ معك من التحضيرات لإطلاق مؤتمرين للحوار، الأول مؤتمر الإنقاذ بمشاركة هيئة التنسيق وعشرة أحزاب على الأقل، ومؤتمركم من جهة أخرى، واعرف أن التنسيق مع هيئة التنسيق مستمر حتى اللحظة، فهل يمكن حدوث شيء مختلف خلال الأيام القادمة؟!
يسود الشارع السوري على اختلاف اصطفافاته بين موالٍ ومعارض شعور عام بالخذلان والإحباط من خطاب وسلوك القوى السياسية المختلفة في كافة الجهات المروّج لها إعلامياً بقوة، من بعض قوى النظام، أو بعض معارضته، يتمثل بالتراجع المتزايد لشعبية تلك القوى الأقصوية والمتطرفة في الجهتين،