عرض العناصر حسب علامة : أوروبا

القصف على ليبيا.. والمطلوب إنقاذ سورية!

تكشف تصريحات وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة في الحكومة البريطانية بخصوص عدم استبعاد التدخل البري في ليبيا من جهة، والأخطر عدم استبعاد بقاء حالة الاستعصاء بين نظام القذافي والثوار من جهة أخرى، أن هناك مساعي غربية لتكريس سيطرة كل طرف على بقعة جغرافية محددة من ليبيا التي ستغدو مقسمة بقوة الأمر الواقع في ظل الحظر الجوي الغربي، دون حسم القضية. وهذا ما يكشف الغايات الكامنة خلف امتطاء واشنطن وأوربا والأطلسي موجة «الانتصار لحرية الشعب الليبي ومطالبه»، ليثبت حقيقة تتكرس معالمها تباعاً مفادها أن الخلاف بين القذافي والغرب وحتى ضمن صفوف الغرب والقوى الكبرى في العالم ليس على أجواء ليبيا، بل على نفطها..!

 

«الربيع العربي» على أبواب أذربيجان

تقع حكومة أذربيجان تحت ضغوط متصاعدة للتعجيل بإدخال إصلاحات جذرية لتجنب حدوث انتفاضة شعبية على غرار المنطقة العربية. وقرر قادة المعارضة مواصلة موجة الاحتجاجات الشعبية الضخمة كتلك التي انطلقت في مارس وأوائل أبريل على الرغم من القيود الحكومية المفروضة على التجمعات العامة واعتقال العديد من المتظاهرين الذين شاركوا فيها.

واشنطن في أوروبا ماذا عن المستقبل؟

تكتسي المنطقة الأوروبية أهمية بالغة بالنسبة للولايات المتحدة وطموحاتها في العمل كقوة عالمية. وتعود العلاقات بين الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية إلى القرنين السابع والثامن عشر، عندما بدأ المستوطنون الأوروبيون رحلتهم نحو «العالم الجديد»، حيث العلاقات التي نشأت بين هذه الكيانات العالمية لم تكن سياسية وعسكرية فحسب، بل أيضاً تاريخية واجتماعية.

اقتصاد أوروبا.. والخيار النووي

وأضاف وولف وهو كبير الخبراء الاقتصاديين في الصحيفة الشهيرة أن الأوضاع الراهنة تدفع باتجاه تبني هذا الخيار رغم المحاذير المرتبطة به, إذ ينظر إليه بوصفه «خيارا نووياً» اقتصادياً، موضحاً أن البديل لذلك سيكون ما سماه «عقدا مفقوداً» (LostDecade) من النمو الاقتصادي, في إشارة إلى توقف نمو الاقتصاد الياباني في عقد التسعينيات لعشر سنوات.

.أوربا والنتائج الاجتماعية للأزمة

تتفاقم الأزمة الاقتصادية في مختلف بقاع الكرة الأرضية وتتجلى في كل دولة حسب الظرف الملموس، وإذا كانت نتائج الأزمة قبل الآن واضحة أكثر في الأطراف بحكم التبعية المزمنة، وبحكم أنها ساحة تفريغ أزمة المراكز إلا أن استفحال الأزمة وتعمقها تجعلها واضحةوجلية في المراكز الرأسمالية نفسها ليس على صعيد الأزمة المالية فقط بل على صعيد نتائجها الاجتماعية أيضاً، وحسب دراسة نشرت في بروكسل وأنجزت من  ديوان الاحصائيات الاوربية « اليوروستات» التابع للمفوضية الاوربية، أن عدد المهددين بالفقر والتهميشفي دول الاتحاد الاوربي وصل في عام 2010 الى 115 مليون نسمة أي ما يعادل 23 في المئة من مجموع سكان دول الاتحاد الاوربي وخلصت الدراسة إلى نتائج مفادها أن الفقر يزحف بسرعة فائقة، ويمس شرائح جديدة من المجتمع الأوروبي، لم تكن في السابق ضمنالمنتسبين إلى دائرة الفقر، وهي فئة الأطفال التي بلغت نسبة الفقر بينهم 27 في المئة، وكلهم تحت سن الـ 18.

الحكم بإعدام «الفاشية الجديدة»..!

شهد الأسبوعان الفائتان تسارعاً ملحوظاً في انخراط الأوروبيين في عملية «محاربة الإرهاب». تجسد ذلك بالخطوات الفرنسية والبريطانية، وما رافقها ووازاها من تصريحات دبلوماسية وإجراءات قانونية داخلية في دول أوروبية أخرى. 

لاجئون لـ(قاسيون): الموت أو الاستغلال..!

يشغل موضوع اللاجئين السوريين كل وسائل الإعلام في هذه الأيام، ويتناقل الناس صور ضحايا هذه الرحلة القاسية يتساءلون عن المخرج من هذه الدوامة، أما من استطاع من السوريين الوصول إلى دولة ما في أوروبا بصفته لاجئ، يحاول جاهدا تجاوز الصعاب المحيطة لكن في بعض الأحيان دون أملٍ بذلك
التقت «جريدة قاسيون» بعض اللاجئين السوريين في النمسا وألمانيا وجرى هذا اللقاء المطول الذي تناول جميع تفاصيل رحلة اللجوء من دوافع هذه الهجرة إلى ظروفها ومصاعبها القاتلة بالإضافة إلى تكاليفها

 

حول أوروبا التي لا نريدهــا..!

في البداية، وعلى خلفية المواجهة بين الغرب والشرق، أعطت الوحدة الأوروبية مزايا مادية سخية للأوروبيين، حيث دفعت الولايات المتحدة هذا المشروع إلى الأمام في فترة ما بعد الحرب مباشرةً، ساعيةً لإيجاد سوق لبضائعها، ولخلق مجموعة عازلة في مواجهة توسع الاتحاد السوفييتي، في حينه.

أوروبا على رؤوس الأصابع .. هل ينجح ترويض اليونان؟

تتصدر الأزمة الاقتصادية الأوروبية-اليونانية واجهات الإعلام العالمي، حيث باتت هذه الأزمة المشتقة من أزمة الرأسمالية المنفجرة عام 2008، محدداً لمستقبل الاتحاد الأوربي. وسنتابع في هذا العدد آخر مستجدات الأزمة وتقيماتها من خلال استعراض آراء ثلاثة من الاقتصاديين العالميين وإبراز آخر وأهم المستجدات على صعيد هذه الأزمة.

اليونان.. أوروبا.. والقرن غير الأمريكي

لا تعكس حالة الاهتمام الدولي المتصاعد بالقضية اليونانية اكتراثاً بالأزمة الداخلية في اليونان، بقدر ما تجسِّد انشغالاً بمستقبل الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، وتالياً بمنطقة  اليورو ككل.