(نصيبنا) من معبر نصيب
أخيراً وليس آخراً تم افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن بعد طول أخذ ورد. الخطوة الإيجابية بالتأكيد لاستعادة إمكانية الحركة والنقل عبر المعبر، واستعادة جزء من إيرادات الترانزيت العامة.
أخيراً وليس آخراً تم افتتاح معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن بعد طول أخذ ورد. الخطوة الإيجابية بالتأكيد لاستعادة إمكانية الحركة والنقل عبر المعبر، واستعادة جزء من إيرادات الترانزيت العامة.
أصدر «الحراك الشبابي» في الجولان السوري المحتل، بياناً للرأي العام بتاريخ 6/10/2018، متضمناً رفض «الانتخابات» المزمعة «إسرائيلياً» للمجالس المحلية في قرى الجولان السوري المحتل منذ عام 1967، داعياً للمشاركة الفعالة في الخطوات العملية المزمع إقامتها، اعتباراً من خِيم الاعتصامات، وانتهاءً بإعلان يوم «الانتخابات» يوم إضراب عام.
افتتح مؤخراً معبر «نصيب- جابر» على الحدود السورية الأردنية بعد أن تم إغلاقه لمدة تقارب الثلاث سنوات، حيث أُعلن عن استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة العمل على المعبر وافتتاحه، وأقلعت عمليات الوصول والمغادرة عبره.
شهد قطاع النفط والغاز في سورية تغييرات عدّة طوال سنوات الأزمة من حيث انخفاض وزيادة الإنتاج اليومي, وجاهزية الحقول والمحطات, قاسيون ترصد هذه التغيرات بين عامي 2010 وصولاً إلى النصف الأول لـ 2018، بناء على الأرقام الجديدة الصادرة عن تقرير للشركة السورية للنفط.
تزداد خشية النازحين السوريين المقيمين في مخيم الركبان من تجدد أوجه معاناتهم مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة مع تزايد الضغوطات الممارسة عليهم، واستمرار الاتجار بمأساتهم وكارثتهم الإنسانية من قبل من لا يرحم من القوى المحلية والإقليمية والدولية، والمنظمات التي تدَّعي الإنسانية.
رُغم انعدام جدوى ضربات كيان العدو الصهيوني بالمعنى السياسي على مجرى الأحداث في سورية، إلّا أنه مع التطورات الأخيرة بعد إسقاط الطائرة الروسية (إليوشن-20»، واستلام الجيش السوري لمنظومة الدفاع الجوي (S300» من روسيا، قُصّت أجنحة (الأداة الإسرائيلية» عن سورية عسكرياً لتُصبح قرب الصفر.
تحت هذا العنوان أورد الموقع الرسمي لـ «أخبار الأمم المتحدة» مقتطفات عن مؤشر التنمية البشرية لعام 2018، الذي صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي ورد فيه: «في المتوسط، يصل التفاوت في العمر المتوقع عند الميلاد بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً وتلك ذات التنمية البشرية المنخفضة إلى 19 سنة، وسبع سنوات في فترة الدراسة» وبأن: «مثل هذه الفوارق الشاسعة تتكرر عبر 189 بلداً شملها مؤشر التنمية البشرية».
لم يتوقف العدوان الصهيوني يوماً عن محاولات التشويش على مسار التسوية السورية، فـ«إسرائيل» ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤهم في المنطقة، جميعهم مستفيدون بشكلٍ أو بآخر من استمرار الأزمة السورية.
حقق الاتفاق العسكري «الروسي– التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة: مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.
عندما تداولت وسائل الإعلام المحلي، خبر إقرار مجلس الشعب لعقد استثمار الفوسفات في منطقة الشرقية في تدمر، بالشراكة مع طرفٍ إيراني، لم يتم تداول المعلومات حول تفاصيله... بل أعلن فقط أنه عقد شراكة لاستثمار الفوسفات في المنطقة، نشرت صحيفة صوت الشعب مؤخراً تفاصيل حول العقد من جلسة مجلس الشعب التي أقرته.
قاسيون تناقش تفاصيل العقد، الذي يتبين أنه طريق الحكومة لسداد الديون الإيرانية.