عرض العناصر حسب علامة : سورية

افتتاحية قاسيون 998: سنة أخرى... لا حل إلّا الحل السياسي

تفصلنا أيام قليلة عن نهاية سنةٍ هي الأكثر كارثية - بكل المقاييس- على سورية والشعب السوري. وإذا كان العالم مشغولاً هذه الأيام بإحصاء خسائره المتعلقة بفيروس كورونا، فإنّ كورونا نفسه، يكاد يبدو مجرد تفصيل صغير ضمن القائمة الطويلة للمآسي التي يعيشها السوريون.

هل يرتقي «نشاط» الحكومة «المضاد لكورونا» إلى مستوى موزمبيق؟

تحتل سورية حالياً المرتبة العاشرة من بين أسوأ عشر دول (أو بقاع) في العالَم من حيث ارتفاع نسبة إجمالي الوفيات إلى إجمالي الحالات بمرض كوفيد19، كما يمكن ملاحظة ذلك من تحليل بسيط لجدول بيانات الإحصاءات الرئيسة عن وباء كوفيد19 لجميع دول العالَم خلال الأيام القليلة الماضية. إذ إنّ هذا المؤشر في سورية، والمعروف أيضاً باسم «معدّل وفيات الحالة» CFR، بلغ نسبة 6% رغم أنّ الوسطي العالَمي هو حوالي 2.2%. ولكن هذا لا يدلّ بالضرورة على «رشاقة بيولوجية» خاصّة يتمتّع بها الفيروس في سورية تجعله «أخطر» مما هو عليه في بقية العالَم، بقدر ما يدلّ بالدرجة الأولى على تقصير السياسات الحكومية في مكافحة الوباء، أي على أسباب «مِن صُنع البشر»، لأنّ الوباء ليس أزمة «مستحيلة الحلّ» إذا تمّ اتّباع السياسات الحكومية الصحيحة.

استكمال الحصار على طلاب الدراسات العليا

تبدو الخطوة الأخيرة في الاشتراط على طلاب الدراسات العليا إيجاد جهة رسمية تتبنى دعم البحث من أجل التسجيل للوهلة الأولى، جزءاً من تحقيق سياسة معلنة تعنى بربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع (وهو شعار لم تتحقق منه على أرض الواقع أي مبادرة، بل على العكس جرى تحطيم المبادرات الحقيقية). لكن إن أخذنا بعين الاعتبار سلسلة القرارات المتتالية الصادرة عن وزارة التعليم العالي والجامعات خلال السنوات الأخيرة، فتتوضح الصورة أكثر، وتتبين حقيقة هذه الخطوة التي لا تعدو أن تكون طبعة قدم أخرى في مسار استكمال الحصار على طلاب الدراسات العليا في سورية.

يجب بذل كل ما يلزم لمنع الحرب في عين عيسى

شهدت العديد من مناطق الشمال الشرقي في البلاد وخاصة تخوم منطقة عين عيسى منذ أيام تصعيداً عسكرياً بين (قوات سورية الديمقراطية) من جهة، والجماعات العسكرية المدعومة تركياً من جهة أخرى. وكانت قد سبقت ذلك تهديدات من جهات تركية رسمية باجتياح المنطقة، ضمن مسلسل تركي قائم على قضم المزيد من الأراضي السورية بذريعة هيمنة قسد على تلك المناطق، والخطر المزعوم الذي تشكله على الأمن القومي التركي.

مزيد من التكاسي بين الإيجابي والسلبي

أعلنت وزارة النقل عن تعديلها لبعض شروط تحويل السيارات السياحية الخاصة إلى الفئة العامة، حيث أصبحت على ألّا تزيد عن 20 سنة، بدلاً من 12 سنة.

التأمين الصحي.. مزيد من الاقتطاعات مزيد من الأرباح..

بشرى غير سارة تلقاها العاملون في الدولة بما يخص تأمينهم الصحي، حيث أعلن وزير المالية عن «إعداد مذكرة وتقديمِها عبر المؤسسة العامة السورية للتأمين إلى مجلس الوزراء لرفع قيم ونسب التأمين الصحي للعاملين في الدولة».

الصحة في وادٍ والحكومة في آخر

تزايدت التصريحات بشأن انتشار كورونا خلال الفترة القريبة الماضية، كما تزايدت حالات تسجيل الإصابات المعلن عنها رسمياً، أو غير المسجلة رسمياً، ومع ذلك ما زالت الإجراءات الاحترازية الرسمية المتخذة حكومياً محدودة وقاصرة حتى الآن.

لا تتفاءلوا.. فالمشغل الثالث تشاركي وليس تنافسياً!

طُرح الحديث مجدداً عن قرب التعاقد مع مشغل ثالث للشبكة الخليوية في سورية، وهذه المرة عن لسان وزير الاتصالات خلال اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس الشعب بتاريخ 17/12/2020.