عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

في استطلاع للرأي في العالم العربي: انهيار شعبية أمريكا... ورفض سياساتها

أظهر استطلاع للرأي اجراه المعهد العربي ـ الأمريكي تراجعا ملحوظا في شعبية الولايات المتحدة في العالم العربي بسبب القضية الفلسطينية وغزو العراق اللذين أديا الي زيادة خطر الارهاب وتقليل فرص الاصلاح الديمقراطي في المنطقة وأظهر الاستطلاع انهيارا حادا في شعبية أمريكا في مصر لتصل الي2% فقط وكانت الأكثر ارتفاعا في لبنان حيث بلغت20% فقط وهو ماأجمع عليه90% من المسلمين و89% من المسيحيين ممن شاركوا في الاستطلاع.

التدخل العسكري في السودان بات قاب قوسين أو أدنى الولايات المتحدة ترسم محاور جديدة وتغلق الدائرة

لم يتجاوز الأمر واقع أزمة أهلية غرب السودان، لكن الأمر تطور بشكل لافت وسريع، فمن تلميحات إلى ضبط النفس، إلى تلميحات للحؤول دون تطور الأوضاع، تتحول إلى واقع بات قريباً يحكي صراحة عن تدخل عسكري في السودان. الخرطوم ترد على ذلك بحزم وقوة، لترتفع نبرة وحدة الأوامر الأمريكية والإيعازات بشأن جنوب وغرب السودان. ويبدو أن التدخل العسكري في السودان بات قاب قوسين أو أدنى، ويرفع لواء هذا التدخل كل من الولايات المتحدة الأمريكية إنكلترا، أستراليا، وتهمس بذلك بعض الدول الأوربية الأخرى.

شكراً لقانون محاسبة سورية!

٭ إلى متى سيبقى المال العربي في خدمة الأمبريالية والصهيونية؟!

٭ السلع الأمريكية ملطخة بدمائنا ودماء أطفالنا وجنودنا... فكيف نبتاعها؟

واشنطن ترفض سلفاً نتيجة الاستفتاء في فنزويلا ديمقراطية الوقاحة الأمريكية!

أشار روجيه نورييغا، نائب وزير الخارجية الأمريكي المكلّف بشؤون أمريكا اللاتينية، إلى أنّ الولايات المتحدة لن تقبل إلانتيجةٍ وحيدة للاستفتاء الفنزويلي لشهر آب: انتصار كلمة «نعم» وإزاحة الرئيس هوغو شافيز فرياس.

وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد:  رجل المال والأعمال في ثياب السياسية!!

٭ في مكتبه في البنتاغون، كان يجري تحضير الحجج حول أسلحة الدمار الشامل المزعومة... والتي أدّت إلى الحرب في العراق... كان لدى رامسفيلد شعاره المعروف: «الصدمة والرعب». خلال عشرين عاماً، كرجل أعمال أطلق دواء الأسبارتام، شعاره: «حلو مخفّض (الحريرات)». وهو فعلاً محلّى صناعي يتسبب في الصداع، وقبله أنبوب نفط للدكتاتور، وتلفزيون لا يعمل، ومضاد للجدري يدمّر الكليتين..

استراتيجية إمبريالية لنظام عالمي جديد: أصول الحرب العالمية الثالثة 2\2

غطى الكاتب في القسمين الأول والثاني من هذه المقالة الاستراتيجية الجيوسياسية للولايات المتحدة وحلف الناتو منذ نهاية الحرب الباردة، مستهل النظام العالمي الجديد، وحاول إيجاز الاستراتيجية الإمبريالية الغربية التي أدت إلى الحرب في يوغوسلافيا و«الحرب على الإرهاب». ليمضي بعدها إلى تحليل جوهر «الثورات المخملية» أو «الثورات الملونة» في الاستراتيجية الإمبريالية للولايات المتحدة، مركزاً على السيطرة الممأسسة على أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وفي هذا القسم الثالث، يسعى لتحليل جوهر الاستراتيجية الإمبريالية لإقامة نظام عالمي جديد، مركزاً على تزايد النزاعات في أفغانستان وباكستان وإيران وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية وإفريقيا، وما تشتمل عليه هذه النزاعات من إمكانات الشروع في حربٍ عالمية جديدة في مواجهة الصين وروسيا.

أوباما وأفغانستان: إستراتيجية التحضير لمواجهة واقع مرير

كالمجبر على الانخراط في حرب يتمنى لو لم يكن طرفاً في وضع نهاية غير مشرفة لها، أنهى باراك أوباما جلسات البحث والتمحيص التي كان يعقدها مع مجلس الحرب وكبار مستشاري الدفاع والسياسة الخارجية والميزانية ليعلن أمام طلاب الكلية العسكرية في «وست بوينت» ليل الثلاثاء عن إستراتيجيته للمرحلة القادمة من الحرب الأمريكية في أفغانستان: تصعيد للحرب هناك وضخ المزيد من القوات فيها، رغم كل الصرخات المنادية من أجل نهاية لعصر الغزوات والحفاظ على ما تبقى للبلاد من موارد وثروات، ولطموحات مزيد من القانطين بحثاً عن عالم الحلم الأمريكي،،، وما قد تكون خلفته لهم حروب السنين الأخيرة والأحداث، من بقايا أحلام أو فتات.

أوباما في الخطوط الأمامية

... بعد ثمانية أعوام من احتلال أفغانستان، وبعد نشر أكثر من مئة ألف عسكري أمريكي ومن البلدان الحليفة لواشنطن، اضطر خليفة الرئيس بوش الرئيس باراك أوباما والذي لا يختلف عن سلفه إلاّ بلون البشرة، أن يعلن إستراتيجية توسيع رقعة الحرب في أفغانستان، عبر إرسال ثلاثين ألف جندي أمريكي إضافي، والطلب من الحلفاء الأطلسيين المساهمة بعشرة آلاف جندي آخرين من بلدانهم!