وحدة الشعب العراقي لمواجهة الاحتلال ولانتزاع الاستقلال الوطني المقاومة العراقية والاحتلال الأمريكي وجهاً لوجه
لم يعد صدام ذريعة لتبرير بعض الأطراف العراقية هروبها من المقاومة أو مخاوفها منها، ولم يبق في الميدان إلا الاحتلال والمقاومة وجهاً لوجه.
لم يعد صدام ذريعة لتبرير بعض الأطراف العراقية هروبها من المقاومة أو مخاوفها منها، ولم يبق في الميدان إلا الاحتلال والمقاومة وجهاً لوجه.
يتوجه المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد يوم 18/12/2003 في دمشق بالتحية إلى جميع القوى والشخصيات الوطنية في وطننا الحبيب سورية، في ظرف يدعونا فيه الواجب إلى القيام بتوجه جدي نحو أوسع تحالف وطني، شرطه الضروري البدء بالحوار الديمقراطي الوطني بهدف تصليب الوحدة الوطنية الواسعة يكون هدفها الأكبر مواجهة الحملة الإمبريالية ـ الصهيونية ضد منطقتنا وبلادنا، ورفض شروطها وإملاءاتها، بل وتحقيق الانتصار عليها.
شهدت دمشق صبيحة يوم 18/12/2003، حدثاً هاماً طال انتظاره من شيوعيي سورية ومن كافة القوى والأحزاب الوطنية، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل على المستوى العربي والعالمي أيضاً.. لقد انعقد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، الذي أصبح ضرورة موضوعية بعد مسلسل طويل من القمع والتنكيل بالرفاق، الذي مارسته القيادة السابقة للحزب، وكأنها الوصي على كامل مقدرات الحزب، وكأن الرفاق مجرد أدوات رخيصة تمنحهم صكوك الغفران حسب درجة القرابة أو البعد من هذا القائد أو ذاك...
في كانون الأول الجاري سيعقد الاجتماع الوطني الثالث، وسيبحث ضمن جدول أعماله «مسودة الورقة السياسية» المقدمة من قبل اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، والتي تعتبر تلخيصاً للنقاش الذي جرى حول ورقة «مهامنا السياسية الأساسية».
عشية انعقاد الاجتماع الوطني الثالث لوحدة الشيوعيين السوريين، استطلعت «قاسيون» آراء بعض الرفاق حول اجمالي الحوار الذي تحقق حتى الآن بين الشيوعيين السوريين، وحول أهمية مسودة الورقة السياسية والدور الذي يمكن أن تلعبه. وكانت الآراء التالية:
تتابع «قاسيون» نشر بعض المداخلات التي ألقيت في الندوة المركزية الثالثة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، التي أقيمت في محافظة الحسكة بتاريخ 17/10/2003/، تحت عنوان:«المهام السياسية الأساسية»:
تنشر «قاسيون» فيما يلي بعض مداخلات الرفاق في الندوة المركزية الثانية التي أقيمت في السويداء بتاريخ 26/9/2003 تحت عنوان: «الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»:
يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.
حزب شيوعي واحد يلعب دوره التاريخي ـ الوظيفي في حياة البلاد
سيتوحد الشيوعيين إذا استطعنا أن نرسم الجديد بالطريقة المفهومة للجماهير
تتابع «قاسيون» نشر مقاطع هامة من الكلمات الأساسية التي ألقيت في الندوة المركزية الثانية في السويداء تحت عنوان:«الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل الخروج منها»التي جرت بتاريخ 26/9/2003.