إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين وجهة نظر.. في الانقسامات
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
بالتوافق مع التقسيمات على المستوى الدولي والوضع الإقليمي والو ضع الداخلي تبرز ملاحظات أساسية:
تعاطفاً مع مشاعر المنطلقين لوحدة الشيوعيين السوريين ـ فقد أبديت وجهة نظري في بيان أسباب انقسام الجماهير، وعلتها ـ هي تسلط القيادات على الجماهير. وقد دأبت «قاسيون» ـ المنبر الحر والجريء ـ بوصف أعراض تلك العلة ووصف العلاج الذي، إن لم يشف فإنه يخفف من الآلام ـ وينبه لمخاطر الإحجام عن المعالجة. وذلك في عددها رقم 186 تاريخ 21/11/2002 وتتابع وبإبداء الرأي حول إمكانية تحري ومعرفة أسباب حدوثها ـ فالوقاية خير من العلاج ـ وبصورة غير مباشرة وصلت إلى استقراء رأي بعض معارفي ممن اطلعوا على وجهة نظري فلمست حول ذلك ثلاثة آراء متماوجة وتقريبية وهي:
أولاً: حول أزمة الحزب:
يثير النقاش حول ضرورة تصليب الوحدة الوطنية، في الظروف الخطيرة والدقيقة التي تمر بها منطقتنا، اهتمام أوساط واسعة، هذا النقاش الذي تشارك به جهات أكثر فأكثر، من قوى وشخصيات مختلفة.
■ وحدة الشيوعيين تعني إعادة بناء حزبنا الذي تهشم وتهمش خلال العقود الماضية
■ التراجع والانقسامات في حركتنا كانت محكومة بظرف تاريخي محدد يشارف على الانتهاء
■ سورية لن تركع!
■ الدفاع عن الوطن، والدفاع عن لقمة الشعب!
لامني بعض الأصدقاء على ما سموه حشر الأنف في خلافات الحركة الشيوعية السورية، واعتبر بعضهم أن الحياد السلبي أوالتفرج هو موقف مفضل على ما يمكن اعتباره تدخلاً منحازاً يزيد في استعار الخلافات وزيادة حدة الشقاق أو ينقصها!؟
■ أتعلم أن سنوات التمزق والانقسامات أناخت على صدورنا وأثرت في سلوكنا وشوهت رؤيتنا… وتلك حقيقة لا ينكرها إلا جاهل أومكابر..و لكنها في الوقت نفسه دفعت وبقسوة إلى البحث عن الموقع الصحيح.. عن الاتجاه.. عن الهوية الحقيقية للحزب الشيوعي السوري. بعيداً عن الفصائل.. بعيداً عن الأزمة وأمراضها.
منذ أن حدث أول انشقاق كبير في الحزب الشيوعي السوري بداية السبعينات وحتى تاريخ اليوم يتكلم الشيوعيون السوريون حول الوحدة، سواء على مستوى القواعد أو القيادات. فكل برامج الطوائف الشيوعية تضم فقرة حول ضرورة وحدة الشيوعيين، كما أن القواعد المتواجدة لدى كل الأطراف والأعداد الضخمة من الشيوعيين المشتتين والمتقاعدين يحلمون بذلك.