عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الخطر الاستراتيجي القادم

فجأة طفت واحدة من الأزمات وخرجت من كمونها لتنبهنا للخطر الاستراتيجي القادم. تحركت قطاعات جديدة من الشعب. هذه المرة لم يكن التحرك بسبب تأخير صرف المرتبات أو المطالبة بالحوافز أو الإجازات أو احتجاجا على الإحالة الإجبارية على المعاش المبكر أو بسبب كوارث الخصخصة.. الخ، وهي الأسباب المباشرة لتحركات العمال المستمرة حتى الآن.

«رَشّ انبز»... بس على مين وليش؟

بين إنهاء طوني بلير زيارته الأراضي المحتلة والكيان الإسرائيلي، مقدماً لا شيء سوى الضغط على إصلاح السلطة الفلسطينية، التي «باركها» بلقائه رئيسها مستثنياً «خصمته» حماس، وبين إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس توجههما للمنطقة «للبحث (من ضمن قضايا أخرى) في الأفق السياسي» (المتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي)، يبرز الحديث عن «الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط» الذي دعا إليه بوش في الخريف المقبل.

د. كمال خلف الطويل لقاسيون: مغامرو المؤسسة الأمريكية الحاكمة... يدفعون بأنفسهم إلى النهاية الوخيمة!

يشكل المشروع الإمبريالي الأمريكي – الصهيوني على المنطقة الموضوع الأكثر أهمية وحضوراً على المستويات كافة، سواء على الأرض وفي المعترك السياسي، أو في وسائل الإعلام، ويأخذ بتداعياته وأبعاده الحيز الأكبر في الجدل والنقاش الدائر اليوم، وكون هذا المشروع يقف اليوم عند منعطفات حادة، وسعياً في الوصول إلى تحليل شامل وواقعي لما آل إليه على جميع المحاور، التقت «قاسيون» الباحث الاستراتيجي والمحلل السياسي المعروف د. كمال خلف الطويل، وأجرت معه الحوار التالي:

رباعي غير «وتري»

منذ الإعلان عن الرباعية الدولية سيئة الصيت مع أجندتها «خارطة الطريق» إلى الرباعية العربية إحدى ملحقاتها ممثلة بقادة الأجهزة الأمنية (في مصر والسعودية والأردن والإمارات)، وصولاً إلى «رباعية» مؤلفة من اثنين رئيسيين ـ بوش وأولمرت إضافة إلى رمزيهما بالتبني عباس والسنيورة، تبقى الأهداف الإستراتيجية للتحالف الامبريالي الأمريكي-الصهيوني: تصفية القضية الفلسطينية، تفتيت المنطقة عبر تسعير الصراعات الدينية والعرقية، والإجهاز على أي خيار للمقاومة في فلسطين والعراق، وعلى وجه الخصوص إبطال مفاعيل انتصار المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله على جيش العدوان الصهيوني في حرب تموز 2006، ومحاولة منع أية إمكانية لتوسيع رقعة المقاومة والنموذج اللبناني باتجاه الجولان المحتل، لتحريره بالمقاومة الشعبية.

الوافد الجديد.. حذار

عام مضي على انتصار المقاومة اللبنانية في حرب يوليو 2006، التي تمكنت فيها المقاومة من أن تمرغ في الوحل رأس الأفعى الصهيو–أمريكية، وزلزلت الكيان الصهيوني الغاصب في فلسطين، وأسقطت تصورات وأوهام القوة المطلقة التي تم زرعها في رؤوس عصابات المستوطنين في كل شبر من فلسطين السليبة. لكن أهم ما أنتجته هذه الحرب العدوانية (إلى جانب نتائج أخرى هامة) ثلاث نتائج حاسمة: الأولى هي انتصار خيار المقاومة، الثانية هي هشاشة الكيان الصهيوني وإمكانية اقتلاعه (كضرورة وجود)، الثالثة هي امتلاك العرب لكفاءة خوض الصراع وإدارته بجوانبه العسكرية والسياسية والإعلامية والنفسية التي جسدها أداء قائد المقاومة السيد حسن نصر الله وحزب الله وكل قوى المقاومة اللبنانية بأساليبها المختلفة.

الافتتاحية تخدير «سلمي» لمسار «عدواني»

منذ أن أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي كلينتون عن عقد مؤتمر السلام في مدريد أواخر العام 1991 تحت شعار الأرض مقابل السلام، وتجاوز قرارات مجلس الأمن الواجبة التنفيذ بالانسحاب الإسرائيلي الكامل لحدود 4 حزيران 1967، وارتضاء العرب بالولايات المتحدة «راعياًَ وحيداً» لعملية السلام،كانت النتائج على الأرض كارثية، حيث سلم العرب بالسلام كخيار استراتيجي وحيد، وأسقطوا خيار المقاومة من حساباتهم، وأصبحت مهمة النظام الرسمي العربي الأولى ضرب القوى المقاومة، وتفتيتها، واستجداء الحلول من واشنطن وتل أبيب بغض النظر عن استمرار الاحتلال، وتهويد الأرض، واقتراف المجازر الصهيونية المدعومة جهاراً نهاراً من الولايات المتحدة الأمريكية بحق العرب!

ميخائيل عوض: سنة على «حرب تموز المجيدة» والمقاومة أكثر قوة

ينشغل المجتمع الصهيوني، والإدارات الغربية، والإدارة الأمريكية، بالبحث عن مصادر قوة جديدة للكيان الصهيوني، وتنكب دور الدراسة، والمؤتمرات على البحث في آليات استعادة الكيان الصهيوني لقوة الردع التي فقدها وجرد منها في حرب تموز. استعجلت النخبة الحاكمة في الكيان الصهيوني تغيير وزير الدفاع، وأسقطت بيرتس لتأتي بباراك العسكري المحنك على حد توصيفه الصهيوني، علماً أن وقائع قيادته للحكومة الإسرائيلية خلال الفترة السابقة لم يكشف فيها عن قدرات عسكرية أو سياسية بارعة أو متقدمة وهو كان صاحب شعار وبرنامج الانسحاب من لبنان باتفاق أو بدونه خلال سنة، ومن أشرف على تنفيذ هزيمة إسرائيل في لبنان عام 2000" أي إفقادها واحدة من أهم عناصر قدرتها الردعية التي امتلكتها منذ تأسيسها حيث كان الاحتلال وفرضه، وفرض الشروط عبره واحدة من أهم عناصر الردع الإسرائيلية " دون قيد أو شرط ودون تفاوض بل هزيمة وانسحاب مذل تحت النار قالت الصحف الإسرائيلية حينها إن الجيش الإسرائيلي ينسحب وذيله بين أرجله.

أطول حروب التاريخ

المعارك تستعر فوق أرضنا، وهي الحرب التي أطلق عليها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي أنها «حرب عالمية تمتد من باكستان إلى شمال إفريقيا».
في عالمنا العربي وتخومه الإسلامية، تستعر معارك الحديد والنار، في العراق وفلسطين وأفغانستان بالأصالة، وفي لبنان والسودان والصومال بالوكالة، ويجري الإعداد لمدها إلى سورية وإيران، الخ.

«فتح الإسلام» وبداية الفوضى العمياء!!

عيداً عن حرب المواقع في لبنان التي بدأها «تنظيم فتح الإسلام»، وهو على أية حال تنظيم خارجي لتعدد الجنسيات لا يمت بصلة لا للقضية الفلسطينية ولا لجوهر الإسلام ولا لجوهر القضية اللبنانية، يجب النظر بعمق إلى خطورة انتقال وتوسع مسلسل حرب التفتيت والفوضى العمياء من العراق إلى كل لبنان ليكون مقراً وممراً له سيتوسع لاحقاً باتجاه سورية إن استطاع من هم خلف هذا «التنظيم ـ الواجهة» إلى ذلك سبيلا.

الصهيوني روبرت زوليك مرشحاً لخلافته «فليرحل البنك الدولي مع ولفوفيتز!»

كشف مسؤول أميركي رفيع أن رئيسه جورج بوش اختار النائب السابق لوزيرة الخارجية والممثل السابق للتجارة الأميركية روبرت زوليك ليشغل منصب رئيس البنك الدولي خلفاً لبول ولفويتز الذي استقال من منصبه في أعقاب فضيحة أخلاقية.