عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

وكالات:

مع الأسطول الروسي « قواعد اللعبة تتغير » !
بشان استخدام الموانئ السورية كقواعد للأسطول الروسي، كتب أليكس فيشمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت»: (إن وضع العلم الروسي فوق الأراضي السورية له دلالات إستراتيجية أولها أن ذلك بمثابة تحد من قبل روسيا للولايات المتحدة. وثانياً، بذلك تعلن روسيا أنها تشارك بشكل فعال في كل عملية وكل نزاع في الشرق الأوسط).

ماذا وراء التصعيد الاستخباري والإعلامي الصهيوني ضد سورية.. !!

 في اجتماع هو السادس من نوعه خلال أقل من شهرين، ناقش الطاقم الوزاري الأمني الصهيوني المكلف بإعداد الجبهة الداخلية لحالة الحرب، الأوضاع على الجبهة الشمالية واحتمالات اندلاع حرب بين «إسرائيل» وسورية التي تنتظر الوقت المناسب للمبادرة إليها حسب تقديرات استخبارية إسرائيلية كشفتها صحيفة «يديعوت». ووصفت وسائل إعلام العدو المداولات بـ«الحساسة جداً» و«السرية».

الحرب قادمة..

 يتصور البعض أن السياسة الأمريكية في العالم على وجه العموم، وتجاه إقليمنا على وجه الخصوص، إنما ترجع إلى حماقة وغباء وتخلف وجهل جورج بوش فحسب. صحيح أن بوش يتصف بالحماقة والغباء والتخلف والجهل. لكن التعامل مع هذه المسألة لابد أن ينطلق من معرفة الواقع الموضوعي الذي أفرز بوش وتشيني وغيرهم، كما أنتج كل الممارسات الأمريكية السابقة لجورج بوش بزمن طويل. ذلك الواقع الذي يؤكد بشكل ساطع أن الامبريالية قد وصلت إلى أقصى درجات انحطاطها. وأن الاستراتيجية الأمريكية لا تتبدل بحلول حزب أو رئيس محل آخر، فالذي يتبدل فقط هو أسلوب تنفيذ الاستراتيجية.

على الباغي تدور الدوائر.. لكنها لم تُطبق بعد..!

تقرير حكومي إسرائيلي يحمل رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس ورئيس هيئة أركانه السابق دان حالوتس مسؤولية الهزيمة في عدوان تموز الأخير على لبنان..

تطبيع إعلامي: مستشار إسرائيلي يزور «الأهرام» ثلاث مرات خلال أسبوع

في خطوة اعتبرت صادمة للعشرات من صحفيي جريدة الأهرام وللمجموعة الصحفية المصرية بشكل عام، قام المستشار الصحفي للسفارة الإسرائيلية، أوائل الشهر الجاري بعدد من الزيارات المتتابعة للمؤسسة، كان آخرها يوم الثاني من أيار، حيث شاهده الصحفيون بصحبة حازم عبد الرحمن مدير التحرير، في جولة رافقه فيها داخل الأهرام، قدمه خلالها للصحفيين داخل عدد من صالات التحرير المختلفة.

وحدة الشيوعيين السوريين

لقد أصبحت ظاهرة الانقسام داخل صفوف الشيوعيين السوريين ظاهرة شبه مستحكمة بالرغم من بعض الخطوات الإيجابية التي حدثت في الآونة الأخيرة من احتفالات وندوات مشتركة بين الفصيلين الشيوعيين (الحزب الشيوعي /النور/) واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في أكثر من محافظة وخاصة في الجزيرة وكنا نتمنا أن يكون بينهم الفصيل الآخر (صوت الشعب).

العراق: بلاد ما بين ملعبين

الدمار، القتل، المجازر، الدم، التفرقة، الصراعات، انعدام الأمن، الجوع، الفقر.. واللجوء، مجملها عناوين فرعية لعنوان عريض واحد هو: الاحتلال.

د. سعيد دودين لقاسيون: نحن فقراء، جداً ولا نملك دقيقة واحدة من الوقت نمنحها مهلة للغزاة

 د. سعيد دودين.. جزء من سيرة ذاتية:
·        مواليد الدورة في مدينة الخليل 1946
·        حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين في غزة
·   اضطر إلى مغادرة الضفة الغربية إلى قطاع غزة عام 1961 إثر تظاهرة ضد الحركة الانفصالية التي حصلت في سورية.
·        درس في ألمانيا (سياسة وعلاقات دولية)
·        بعد تخرجه عام 1976 التحق بالمؤسسات الإعلامية الفلسطينية لغاية اتفاقية أوسلو
·   أسس مؤسسة (عالم واحد) للبحث والإعلام، وهي مؤسسة بحثية معنية بتطوير ركائز معلوماتية علمية للإعلام العربي لمعالجة الخلل في البنية الإعلامية العربية.

الافتتاحية المطلوب: حكومة مواجهة قبل المواجهة

تفاقم الوضع السياسي في المنطقة، وازدادت خطورته خلال الأيام الماضية. فاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة كشف نهائياً عورة النظام الرسمي العربي. فتأييده لما سماه بالجوانب الإيجابية لمبادرة بوش، هو اندلاق بالكامل على سلالم مدخل البيت الأبيض، وقطع خط الرجعة نهائياً لهذه الأنظمة مع شعوبها، وكان الموقف السوري اللافت في هذه القضية تعبيراً عن نبض الشارع العربي بأجمعه، ولاشك أنه قد رفع من سمعة سورية لدى الجماهير الشعبية في العالم العربي. وقد استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية الإجهاز نهائياً على سمعة العديد من الأنظمة العربية بإعلانها عن صفقات السلاح المليارية معها، وبآن واحد مع الكيان الإسرائيلي الذي وعد بصفقة تزيد ملياراتها عن كل ماسيقدم للعرب «المعتدلين».

الأزمة الفلسطينية... استعصاء عابر أم مأزق دائم؟

انقضت ستة أسابيع على نتائج الحسم العسكري الذي حققته حماس وتتوج بسيطرتها التامة على قطاع غزة. ومع ذلك، فما زالت الساحة الفلسطينية أسيرة هذا الحدث الاستثنائي، الذي يدفعنا للقول وليس للادعاء، بأن تداعيات ماحصل في منتصف شهر حزيران المنصرم ستنعكس آثاره على مسار الحركة الوطنية الفلسطينية راهناً ومستقبلاً، وستتأثر بدرجات متفاوتة، طبيعة العلاقات الإنسانية الحميمة، التي شكلت المادة الصمغية للنسيج المجتمعي الفلسطيني عبر عقود من الزمن. إن مظاهر الأزمة الراهنة لم تتوقف عند ظاهرة «الحكومتين»، ولا في السجال العبثي المفتوح عن «الشرعية» ودور «المجلس التشريعي»، والاستحضار الوظيفي للهيئات المشلولة والفاقدة لمهامها ودورها منذ عدة سنوات كـ«المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير»، بل في تخطيها لـ«الخطوط الحمر»! التي تحولت إلى دماء حمراء نازفة. وقد جاء كل ذلك بالتزامن مع عمليات شحن النفوس والعقول، التي غذاها ذاك الكم الهائل من الإعلام المرئي والمسموع، وعلى مواقع الانترنت بين الطرفين المتصارعين.