قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
مع انقلاب السحر على الساحر في الانتخابات التي أرادها المستشار الألماني غيرهارد شرويدر مبكرة على أمل الفوز بولاية مستشارية جديدة للبلاد التي دخلت في حالة فراغ سياسي إثر عدم تمكن شرويدر حتى ساعة تحرير هذه المادة من التوصل إلى اتفاق تسوية مع منافسته من الحزب الديمقراطي المسيحي التي فازت بأغلبية بسيطة في الانتخابات الأخيرة على حزب شرويدر الاشتراكي الديمقراطي دون أن تتمكن من تشكيل الحكومة بمفردها، تقترب الذكرى الخامسة عشرة على إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من كانون الأول من عام 1990.
عقب الانتخابات الألمانية، طلب رئيس المفوضية الأوروبية "خوزيه مانويل باروزو" من أعضاء مفوضيته نسيان موضوع الدستور الأوربي في المدى القريب، والاكتفاء بالعمل على تعزيز الاتحاد الأوروبي كما هو قائم الآن. وكان من الواضح قبل تلك الانتخابات وتحديداً عقب الاستفتاءين اللذين جريا في فرنسا وألمانيا، وتم فيهما التصويت بالرفض على مسودة الدستور الأوروبي، أن مشروع هذا الدستور قد مات. بيد أن رد الفعل في دوائر المفوضية الأوروبية وفي دوائر النخبة السياسية الأوروبية المؤيدة لتوسيع الاتحاد، كان الإنكار.
■ الأسواق المعولمة تبشر بالمزيد من عدم المساواة والفقر!!
تشير كل المعطيات في الأسابيع الأخيرة إلى الاهتمام المتزايد في أوساط المجتمع والدولة والإعلام بموضوع مكافحة الفساد، مما يؤكد أن هنالك حالة وعي متنام تجاه خطورة هذه الظاهرة على حاضر البلاد ومستقبلها.
ككل عام في فصل الصيف أخصص جزءاً من راتبي أجوراً لسيارات التكسي باعتباري أصلع ولا أطيق الحرارة الشديدة. ولا أحبذ حمل شمسية أو اعتمار قبعة. بل أكتفي بوضع جريدة فوق رأسي كالمظلة منتظراً بعد نهاية الدوام أمام مقرّ الشركة التي أعمل بها إلى أن تسعفني سيارة أجرة عابرة.
عندما بدأت بالنشر كنت أطبع في الأربعينات والخمسينات 3000 ثلاثة آلاف نسخة من كل كتاب، وكانت النسخ تنفد كلها خلال شهر أو شهرين، واستمر إنتاجي على هذا الشكل... وفجأة صحوت، كتبي منذ الستينات أصبحت كاسدة، وفي السنة الرابعة من القرن الحادي والعشرين قلصت عدد النسخ التي أنشرها إلى 600 نسخة ثم إلى 300 نسخة، ومع ذلك فهي لا تكاد تنفد...
تتوضح يوماً بعد يوم، وبكل جلاء التوجهات (الرسمية) صوب أوضاع افتراضية، تصاغ وتحبك وفق خطة مرسومة، جرى ويجري (تمريرها) لتغدو واقعاً يلتهم جهد الناس، ويستلب شعورهم بالأمان، ليحيلهم إلى مهمشين لاهثين خلف لقمة عيشهم وبشق الأنفس، والعشاء كما يقال: خبيزة.
أذاعت الأخبار ـ قبل أيام ـ أن شرطة البصرة، اعتقلت بالجرم المشهود جنديين بريطايين متنكرين بزي عربي (كوفية وكلابية وباروكة سوداء، يحملان في سيارتهما المدنية أسلحة كثيرة ومتفجرات، يزرعانها في أماكن حساسة من المدينة، وقادتهما إلى السجن.
كثيرة هي المصطلحات والمفاهيم التي انتشرت وتناولها الناس، العامة منهم والخاصة، حتى أصبحت على كل لسان، لدرجة أنها أصبحت مشوشة، مسطحة، تموج فوق تيار الفكر دون العمق.
قيل إن فرانكو جند مخبريه من حثالة المجرمين، فأي خطاب كان يعتمد لجمع المحازبين؟ بالتأكيد كان يعتمد خطاباً يستقطب حضيض أصحاب النزعات الضارة، وهو خطاب غير عقلاني، يستقوي بالغرائز ويطمس الحقائق، إذ لكل قضية خطابها ورجالها. هذه محاولة للتحري عن فراكو عندنا.