قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اتحاد نقابات عمال طرطوس يعترض

تنشر قاسيون نص كتاب الاعتراض المقدم من اتحاد نقابات عمال طرطوس على طرح شركات الأسمنت على الاستثمار الخاص وفي ما يلي نص الكتاب حرفيا:

وسط اعتراض عمالي وحياد سياسي!! خصخصة شركات الأسمنت «الوطنية» بشروط «أجنبية»

 في خطوة أثارت العديد من التساؤلات والتكهنات حول مصير القطاع العام، واتجاهات الإصلاح ومساراته في سورية، أقدمت الحكومة مؤخراً على طرح شركات الأسمنت العامة التي تبلغ أرباحها السنوية مليار ونصف مليون ليرة سورية للاستثمار الأجنبي بدعوى تأهيلها وزيادة إنتاجيتها على حد زعم وزير الصناعة الذي قال: «بأن هذه الخطوة جاءت كي تتمكن شركات الأسمنت من سد حاجة السوق من مادة الأسمنت التي تقدر بـ 7 مليون طن في حين أن الإنتاج الحالي في أحسن الأحوال هو بحدود 5 مليون طن».

محاولة في ضبط مصطلحات وثيقة المهام البرنامجية

لعل اعتيادنا في تيار مؤتمر الشيوعيين السوريين على تسليط الضوء دائماً على العيوب والنواقص دون الإشارة إلى الإيجابيات والمحاسن؛ يضعني الآن في موقع غير محمود في محاولتي هذه للتحاور مع وثيقة المهام البرنامجية. وأستميح عذراً من سيعاتبني بقوله متجهماً: «مادمت عضواً في هيئة رئاسة المؤتمر لِمَ لَمْ تعرض اعتراضاتك في هيئتك قبل إقرارها». ولكني أقول: ألم نسنُ نحن الشيوعيون السوريين سنة جديدة خلال السنوات القليلة الماضية في إشاعة التكتيك اللينيني في إبراز كل شيء أمام الجمهور دون مواربة ولا محاباة؟؟.

نواة برنامج 

جاء مشروع «المهام البرنامجية» بعد إقرار ورقة «المهام السياسية الملحة» ليشكل نقلة معرفية ـ نوعية في عمل الشيوعيين وخاصة في هذه الظروف المعقدة التي تحيط ببلادنا ومنطقتنا، والتي على الشيوعيين ـ أينما كانوا ـ تسريع العمل والجهود لإنجاز وحدة جميع الشيوعيين السوريين لما لذلك من أثر إيجابي على تعزيز تلاقي القوى السياسية الوطنية كافة في بلادنا.

الاعتصام الشيوعي: صرخة الرفض.. والمقاومة

انطلقت من جديد حناجر جماهير شعبنا هاتفة مدوية من خلال العودة لإحياء الاعتصامات الوطنية، ويبقى الاعتصام الأسبوعي الذي تقيمه اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق كل يوم خميس الساعة السادسة مساء، واحداً من  هذه الاعتصامات وهو يتدفق صدقاً وحيوية، ربما لأنه التعبير الأكثر وضوحاً وجدية للرغبة الشعبية في مقاومة التهديدات الموجهة لسورية.

الوطن في خطر... لابد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة الوحدة الوطنية أهم مقومات الصمود والمقاومة

■ مداخلات ومداولات

تتابع قاسيون نشر بقية المداخلات التي قدمت في الاجتماع الوطني لإطلاق الوثيقة الوطنية: «الوطن في خطر.. لا بد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة»، وتعتذر للتأخر في النشر وذلك لأسباب مختلفة، يتعلق بعضها بسعة صفحات جريدتنا، ويتعلق بعضها الآخر بتأخر وصول النصوص النهائية لبعض الكلمات..

650 ألف فلسطيني اعتقلوا من العام 1967 وحتى اليوم

يقدر عدد الفلسطينيين الذين مروا بتجربة الاعتقال منذ عام 1967 حتى الآن بأكثر من (650) ألف مواطن فلسطيني، أي نحو 20 بالمائة من مجموع سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

عمال مصر يحتجزون ناهبيهم

احتجز مئات من عمال مصنع اسمنت بورتلاند طره في مصر أواسط الشهر الحالي أكثر من 20 مسؤولا بينهم 4 خبراء أجانب كرهائن داخل المصنع لحين الاستجابة لمطالبهم بزيادة أجورهم وصرف الأرباح الحقيقية.. وكان العمال داخل المصنع قد قرروا الاعتصام ورفضوا خروج بعض قيادات المصنع من المهندسين والفنيين وبينهم 4 مهندسين وخبراء أجانب.

الانتخابات لا تقرر مستقبل العراق

بصرف النظر عما أسفرت عنه الانتخابات الأخيرة في العراق، فإنه ليس تسرعاً أن يقال إن كل ما يسمى (العملية السياسية) في هذا البلد المنكوب بالاحتلال، لا تزيد عن كونها عملاً تضليلياً أرادته القوة المحتلة للتغطية على احتلالها، وإيهام العراقيين والمجتمع الدولي كله بأن شيئاً يجرى في العراق لإعادة بنائه ونشر الديمقراطية فيه، فضلاً عن أنها تحولت إلى نوع من (البزنس)! والملايين التي صرفت في عمليات الانتخابات المتتالية شاهد على ذلك، وهي بقدر ما كانت وسيلة لكسب المال بالنسبة للبعض، كانت وسيلة لتكريس الطائفية والمذهبية والعرقية، وطريقاً إلى تمزيق العراق وتقسيمه بالنسبة للبعض الآخر، وأيضا باسم نشر الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

لبنان.. الخاصرة التي ما تزال نازفة

يمر لبنان في هذه الآونة، بمرحلة دقيقة للغاية قد تكون هي الأكثر تعقيداً وحساسية منذ الاستقلال، مرحلة مفتوحة على جميع الاحتمالات المتشعبة لدرجة التناقض، اللاعب الأساسي فيها للأسف، ليس اللبنانيين والقوى والتيارات والأحزاب والتحالفات السياسية اللبنانية، وإن كان ما يزال لهم ولخياراتهم الدور الأكبر والأشد تأثيراً فيها، فيما لو اتفقوا على بعض الثوابت، وإنما القوى الخارجية سواء تلك التي تعمل جهاراً نهاراً كمجلس الأمن والمتسلطين عليه: صقور البيت الأبيض، والدبلوماسية الأوربية وتحديداً الفرنسية، أو قوى الظل الخفية التي تسيرها إما الأجهزة الاستخباراتية ومنها ال cia  والموساد، أو المافيات المالية والرأسمالية المعولمة.