قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تشكل أزمة النقل الداخلي في مدينة دمشق إحدى أكبر وأهم المشكلات التي يعاني منها سكان العاصمة، وهي تطال الشريحة الأكبر والأوسع منهم، سواء كانوا موظفين أو طلاباً أو عمالاً أو مهنيين، ورغم كل ما قيل عن هذه الأزمة في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وما كتب عنها في الصحافة، إلا أن الحلول الحقيقية ما تزال غائبة، ولا يبدو أن المعنيين يبحثون جدياً عن حلول جذرية واستراتيجية في الوقت الحالي لمعالجة هذه المشكلة التي باتت تؤرق المواطن محدود الدخل في كل الأوقات وتقض مضجعه.
ما يزال وباء أنفلونزا الطيور يشكل أحد التحديات البيئية والصحية الكبرى التي يواجهها العالم اليوم، فهو يهدد سلامة الإنسان والكائنات الحية كافة نظراً لسهولة انتقال عدواه فيما لو تفشى. وفي سورية، يبدو الأمر خطيراً للغاية بعد أن أخذ هذا الوباء يضرب بقوة في تركيا، الدولة الجارة التي تشكل حدودنا معها، والتي تمتد لأكثر من ألف كم، أطول الحدود.
● أمور لا تصدق.. أن ترى زفتاً بلا زفت.. أو أن تجد مجروراً يصب بجوار خمس مدارس!!
في ظل التطور الهائل والسريع الذي تشهده حركة المجتمع والتاريخ في العالم أجمع لم يعد بالإمكان إبعاد المرأة عن ميادين الحياة ومنعها من المشاركة في بناء المستقبل، وتأتي السياسة في مقدمة الميادين التي تم استبعاد النساء عنها لوقت طويل. وإدراكاً من قاسيون لأهمية هذا الموضوع فقد أجرت استطلاعا وأخذت وجهات نظر عدد من النساء والرجال حول عمل المرأة السياسي (وجوده ـ إمكاناته – دوافعه ـ صعوباته ـ وآفاق تطوره) ولقد تنوعت النتائج التي حصلت عليها.
أفادت مجموعة من وكالات الأنباء أن البضائع الإسرائيلية باتت تدخل الكثير من الدول العربية، على الرغم من قوانين المقاطعة المشددة التي تتخذها هذه الدول.
إنس أو تناس تلك العبارة التي شكلت بنداً من بنود ثورة 23 يوليو 1952 وأحد أهدافها كانت إنهاء سيطرة رأس المال علي الحكم. ففي صحف مصر طبل وزمر لرجال الأعمال الذين كانوا اثنين في مجلس نظيف الوزاري الأول، فأصبحوا الآن ستة في «وش العدو» في مجلس وزراء «نظيف» الثاني.
قضى نحو 400 حاج دهساً، وأصيب مئات آخرون في تدافع شديد أدى إلى كارثة يوم الخميس 12/1/2005، عند جسر الجمرات في منى شرقي مكة، وذلك في أسوأ حادث تشهده آخر أيام موسم الحج منذ العام 1990، حيث قتل حينها 1426 شخصاً في ظروف مشابهة.
لم يكن بمقدور الشريحة الأوسع من الجماهير العراقية إلا أن تذهب إلى الاقتراع، لقد فرض عليها ذلك عنوة، فرضه التضليل الإعلامي والأكاذيب البنفسجية، وفرضه التلويح بورقة الطرد من العمل للموظفين والعمال المهددين دائماً بقطع أرزاقهم وقوت عوائلهم، حيث فرض عليهم إحضار هوية الأحوال الشخصية والبطاقة التموينية خصوصاً في الشمال والجنوب، وذلك لتخويف جميع مستلمي الرواتب من الدولة بصورة عامة، ولفرض أجواء من الخوف على المجتمع برمته... ناهيك عن الوعود الكاذبة..
شهد لبنان في الأيام القليلة الماضية جملة من التطورات الخطيرة لعل أهمها الهجمة المتصاعدة للنائب وليد جنبلاط على المقاومة، هذه الهجمة المدعومة من عدد من القوى والشخصيات اللبنانية وغير اللبنانية والتي بلغت أوجها مؤخراً، حين نعت جنبلاط سلاح المقاومة بأنه سلاح غدر.
عندما غادرت شاطئ مدينة صور ليلة 22 نيسان 1979 كنت استعيد في ذاكرتي شريط الأحداث الذي طبع طفولتي وريعان شبابي، كنت استعيد في تلك اللحظات الدقيقة والحساسة التي يجب على المرء خلالها ان يمتلك من الاستعداد النفسي والمعنوي الشيء الكثير. وكان كمال جنبلاط بقامته الكبيرة حاضراً في مخيلتي يخطب أمام الذين ليس على صدورهم قميص «ان الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء».