قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

!اليونان أول غيث الازمة

تعتبر اليونان إحدى الدول التي تفجرت فيها الأزمة الاقتصادية الرأسمالية باكراً، بسبب موقعها في بنية النظام الرأسمالي العالمي، وشهدنا فصولا مختلفة من انعكاسات الازمة على الاقتصاد اليوناني، والتي كانت دائماً تحل على حساب الشعب اليوناني وكادحيهخصوصاً، واثبتت الايام أن جميع الحلول التي قدمت من دول منطقة اليورو وغيرها هي حلول واهية مما يعتبر دليلاً عن عمق الأزمة، والتي ستمتد بشكل أسرع من المتوقع إلى بلدان أخرى رغم كل خطط الانقاذ المزعومة، وحسب ما أوردته وكالات الانباء أناحتجاجات جماهيرية كبرى جرت في العاصمة اليونانية بالتزامن مع جلسة البرلمان اليوناني لاقرار خطة التقشف الحكومية، وحسب القائد الشيوعي اليوناني والموسيقي المعروف«ميكيس تيودوراكيس» أن اجتماع مجلس النواب «يصوت على تدابير ستؤدي إلى موتاليونان، لكن الشعب لن يستسلم» وعلى أثر ذلك نزل قرابة 80 ألف شخص إلى الشوارع واشتبكوا مع الشرطة وقام بعضهم بإشعال النار في نحو 40 مبنى أو متجرًا في وسط العاصمة، كما أعلنت وزارة حماية المواطن في بيانها.

هجوم آخر على القطاع الزراعي!

يبدو أن الحكومة الحالية لم تتعظ من الحكومة السابقة وجملة الأزمات التي انتجتها نتيجة السير في طريق السياسة الاقتصادية الليبرالية، وكان القطاع الزراعي في سورية منذ تبني هذه السياسة المشبوهة الضحية الأساسية على مذبح السياسات الليبرالية، الأمر الذي انعكس في الارتفاع المستمر لأسعار المواد المتعلقة بتطوير الانتاج الزراعي كماً ونوعاً...

في قرار إغلاق المخابر اللغوية والعدول عنه

فاجأ وزير التربية في الحكومة السابقة أصحاب المخابر اللغوية في آذار عام 2010، وتحديداً في عيد المعلم العربي، بإصداره تعليمات تنفيذية جديدة تقضي بحصر عمل المخابر اللغوية بتدريس المواد الأجنبية غير المحلية فقط ومن دون أي سبب واضح، وعزز قراره في ذلك الوقت بأن  المعاهد قد أساءت للمدرس، وأن نتائج المعاهد متدنية، وأنه لا مشكلة بين وزارة التربية والمعاهد لو كانت نتائج المعاهد توازي المدارس العامة والمدارس الخاصة، كما رأى الوزير السابق برَّر بأن هذا الإجراء يأتي للحد من تسرب أساتذة المدارس الرسمية لمصلحة التدريس في هذه المعاهد، نظراً لارتفاع الرواتب التي يتقاضونها قياساً على رواتبهم في التعليم الحكومي.

!برسم وزارة التعليم العالي.. من الطلاب المعيدين في جامعة حلب: أعيدوا لنا حقوقنا ولا تدفعونا إلى الهجرة

وصلت إلى «قاسيون» رسالة مذيلة بـ«مجموعة الطلاب المعنيين بمسابقة المعيدين في جامعة حلب» يطلبون من الجريدة نشر وطرح قضيتهم على المسؤولين أولاً، والرأي العام ثانياً، لعل وعسى تلقى قضيتهم آذاناً صاغية لتجد طريقها للحل قبل فوات الأوان.

 

يقول الطلاب في رسالتهم: «نرجو من جريدتكم الكريمة  مساعدتنا في إيصال صوتنا إلى كل من يهمه مصلحة الوطن ومصلحة شبابه وشاباته».

برسم وزارة الصحة.. مشفى القامشلي الوطني إلى هيئة عامة... أم إلى الأسوأ؟!

 من خلال رصدنا لأراء العاملين في القطاع الصحي نجدهم يستبشرون خيراً عندما يتم تحويل مشافيهم الحكومية إلى هيئات عامة، لأن الموضوع يتعلق بالتخلص من الروتين القاتل الذي يعيق سير العمل في المشفى، ويساهم لاحقاً بتطور المشفى وتحسين الخدمات الطبية التي تقدمها إلى المرضى، هذا هو كلامهم بشكل عام، أما عندما يتعلق الوضع بمشفى القامشلي الوطني فالواقع مختلف تماماً، بل على عكس ما ذكر آنفاً يتوجس العاملون لمجرد ذكر الفكرة.

محافظة الحسكة.. التعيين لمن؟

دأبت الجهات الوصائية خلال الأعوام السابقة على إجراء مسابقات في محافظة الحسكة، والسمة المشتركة للكثير من تلك المسابقات كانت دائماً أن أغلب المقبولين من خارج المحافظة، الأمر الذي كان يثير امتعاضاً لدى عموم أبناء المحافظة،

!نقابة عمال الصناعات الخفيفة السماح بحق الإضراب المطلبي.. وجعله مادة أساسية من مواد القانون

طالب عمال نقابة الصناعات الخفيفة في مؤتمرهم السنوي بدعم خطط الاستبدال والتجديد لخطوط إنتاجه، لجعلها قادرة على المنافسة ورفد الشركات العامة بكوادر إدارية ذات الكفاءة المطلوبة، وإلزام شركات القطاع العام باستجرار منتجات القطاع العام مع التأكيد علىالشركات المنتجة بتحسين المواصفة والنوعية الجيدة ورفدها بعمال من الاختصاصات كافة.

مؤتمر نقابة عمال التبغ.. يجب تعويض المهن الشاقة حسب المرسوم 61

أكدت ميادة الحافظ رئيسة نقابة عمال التبغ خلال مؤتمرها السنوي أن المؤتمرات النقابية هي محطات هامة في مسيرة العمل لمناقشة القضايا النقابية واقتراح الحلول لمعالجة الصعوبات التي تعترض قضايا العمل والعمال من خلال الحوار والنقاش بمسؤولية عالية ودعتإلى التحلي بالمصداقية والجرأة في طرح القضايا الهامة.

مؤتمر نقابة عمال الكهرباء.. نرفض تأجير أو خصخصة القطاع الكهربائي تحت أية مسميات

أكد النقابيون في مؤتمر نقابة عمال الكهرباء على أهمية تعزيز عوامل القوة في الاقتصاد الوطني وزيادتها، وذلك من خلال معالجة الصعوبات القائمة أمام القطاع العام الصناعي وتشغيله، وعدم تحويله إلى شركات قابضة أو شركات مساهمة.