قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يوم الثلاثاء 7/2/2012 هناك من أراد وبإصرار جرّ محافظة السويداء إلى صدام أهلي دامٍ.. إذ خرج المئات من مختلف قرى ومناطق السويداء بمظاهرة في مدينة شهبا الواقعة في شمال المحافظة في ذاك اليوم للتعبير عن حالة تضامن أبعد وأعمق من الاختلاف السياسي وتقاسم السلطة، أكبر وأهم من النظام ومعارضته..
الطامة الكبرى في الأزمة السورية التي توشك أن تنهي عامها الأول، أن ذهنية إدارة مختلف الملفات والمناحي، اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً ما تزال على حالها، بل ربما أسوأ مما كانت عليه في السابق، وإن استفاد منها أحد من بعض جوانبها، فإن هذه الفئة المستفيدة تكون من القلة القليلة، وبشكل غير مشروع دائماً، ولعل أكبر مثال على ذلك تداعيات العفو الأخير وأسلوب تطبيقه على جميع «المتهمين»، والذي كان من المفترض أن يتم دون تمييز وضمن آجال زمنية غير قابلة للمطمطة والتلكؤ، لكن ذلك لم يحدث بالصورة المطلوبة، الأمر الذي حرف العفو عن غاياته مما أدى لتراجع كبير في حجم المتفائلين بأن يشمل أعداداً كبيرة ممن لم تلطخ أيديهم بالدماء السورية حسب القرارات السابقة التي أقرت من أجلها.
هل للفساد دين ..!؟ هل له أخلاقٌ وقيم.. أم أنّه مجرد سرقة وجريمة موصوفة وكُفرٌ وزندقة..؟!
يصرف فرع مؤسسة الحبوب بالحسكة سنوياً ملايين الليرات السورية على إصلاح آليات المؤسسة التي أصبح بعضها مستهلكاً بحكم التقادم
وصلت إلى مكتب «قاسيون» في طرطوس شكوى من مواطن في قرية (الصفصافة) التابعة لمحافظة طرطوس يشكو فيها المسؤولين في البلدية ومركز الهاتف، وذلك بعد رفضهم تأمين الخدمات الأساسيةللبعض في القرية من الهاتف وحتى تعبيد الطرقات، على اعتبار المتقدمين للحصول على هذه الخدمات محسوبين على الأصوات المعارضة في القرية!.
تعتبر الزراعة بشقيها النباتي والحيواني في سورية من أهم أعمدة الاقتصاد السوري المأزوم، حيث تعرضت الزراعة والمزارعون معاً إلى مسلسل من النكبات، بالإهمال والتدمير المتعمد في أغلبالأحيان، على مدى سنوات طويلة، وهذا أدى إلى تراجع هائل في الخط البياني للتنمية التي مازالوا (يجعجعون) لها وخاصة في المنطقة الشرقية، إلا أن الثروة الحيوانية لاقت نصيبها المقسوم وقدرهاالمحتوم المسلط على رأسها من الحكومة وفاسديها.
العمل الجراحي ناجح.. هذا أقصى ما استطعنا استخلاصه من فم الطبيب الذي لا يفتح إلا بمعاملة حكومية من الطراز العتيق، ثم تابع مسيره العاجل إلى عملية أخرى، فأرواح الناس تنتظره في مشفىآخر! وهذه نقطة أولى.
تركزت مداخلات عمال الطباعة والثقافة والعمال في مؤتمرهم السنوي بدمشق على ضرورة العمل على تخفيض رسوم تسجيل أبناء العاملين في جامعة دمشق، وفي التعليم المفتوح والموازي في الجامعات الأربع أسوة بأبناء المعلمين ومتابعة الكتاب الصادر من جامعة دمشق إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من أجل تثبيت العمال المؤقتين أسوة بباقي الوزارات.
ربما لا توجد فئة في طبقتنا العاملة أشد بؤساً وأقل رعايةً من عمال الحمل والعتالة سواء من حيث قسوة ظروف عملهم التي لا تعويض عنها أو من جهة القوانين النافذة التي لم تشملهم بأي ضمانة تذكر تحافظ على كرامتهم، فعلى الرغم من الأعمال الشاقة التي يقومون بها هم محرومون من أبسط حقوقهم، إذ لا يحميهم قانون العاملين في الدولة وقانون التأمينات أسوة بغيرهم من العمال.
ناقش المشاركون في مؤتمر نقابة التنمية الزراعية بدمشق آليات دعم القطاع الزراعي وإتباع سياسات واضحة للنهوض بواقع المزارعين والمنتجين الحقيقيين للثروات الزراعية والحيوانية، ودعم مستلزمات الإنتاج وتوفيرها بالشكل الأمثل، إضافة إلى أهمية تشميل العاملين الفنيين في الورشات الإنشائية بطبيعة ورشات أو مخاطر عمل نظرا لتعرضهم لغبار الاسمنت والسماد ومخاطر الإشراف على المشاريع.