النكبة 66: مواجهات مع الاحتلال.. وتثبيت للهوية
أحيا أبناء الشعب الفلسطيني الذكرى 66 ليوم النكبة في 15 أيار عام 1948، وسط مواجهات مستمرة مع الاحتلال الصهيوني، هذا وقد شارك الآلاف في الداخل الفلسطيني المحتل وغزة ورام الله ودول الشتات.
أحيا أبناء الشعب الفلسطيني الذكرى 66 ليوم النكبة في 15 أيار عام 1948، وسط مواجهات مستمرة مع الاحتلال الصهيوني، هذا وقد شارك الآلاف في الداخل الفلسطيني المحتل وغزة ورام الله ودول الشتات.
4/5/1937 الجيش التركي يرتكب مجازر وحشية بحق الأكراد والأرمن، بعد فشل انتفاضة ديرسم.
انطلاقاً من ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار، وصولاً إلى ذكرى النكسة في الخامس من حزيران، تنتفض شوارع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية يومياً، لتصيح بملء صوتها: «الشعب يريد تحرير فلسطين... الشعب يريد تحرير الجولان»..
صدر في مطلع الشهر الجاري كتاب جديد بعنوان «ما معنى أن تكون فلسطينيا: حكايات الشعب الفلسطيني»، عن دار I. B. Tauris المرموقة للنشر في 224 صفحة من القطع المتوّسط.
ـ انتفاضة الحدود اليوم من الجولان إلى مارون الرأس إلى كل فلسطين، وما رافقها من سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى لم تصنعها قيادات النظام الرسمي العربي وكل مبادراته ومساوماته ومفاوضاته مع العدو الصهيوني، بل صنعتها أجيال «النكبة» من أبناء وأحفاد المقاومين الأوائل، حيث أثبتوا خطأ وفشل النظرية الصهيونية القائلة: «الكبار يموتون والصغار ينسون»!.
بنصوص كانت أقرب إلى النص النثري شبه المفتوح، وأكثر من كونها قصائد نثر، افتتح الشاعر الفلسطيني نجوان درويش، برفقة عازفة البيانو زينة عصفور، مهرجان «كلّنا.. وترانيم العودة»، الذي تقيمه دار الأندى في عمان بمناسبة مرور 63 عاما على النكبة.
حقول ألغام... أسلاك شائكة... شريط حدودي... قنابل مسيلة للدموع... رصاص حي... تجاوزنا كل ذلك لنصل إلى قرية مجدل شمس السورية المحتلة، ثلاثة وستون عاماً مضت لم تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي انطلق شبابه من مختلف مخيمات اللجوء في يوم الزحف نحو فلسطين، ليحيلوا بأيديهم وحجارتهم حلم العودة إلى واقع، ليؤكدوا لقادة الاحتلال الصهيوني أننا شعب يموت كباره ولكن صغاره لا ينسون وطنهم أبداً.
حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من فلسطينيي سورية أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان، الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.
الطريق أقصر مما كنا نتخيل. الطريق المفخم بشاخصات مرورية تحدد مسافة الوصول إلى الحدود، وتحذر من الاقتراب، تلاشت تحت وقع الأقدام فقط. تحولت بوصلة الاتجاهات، بدون مسافة، إلى فلسطين.
أن يجتاز الشّباب شريط الحدود يعني أنّ اللاّجئين يمسكون زمام عودتهم، يعني أن حق العودة، ككل الحقوق الأخرى، ينتزع انتزاعاً ولا ينتظر مِنّة أحد..