فلسطين.. البوصلة والهدف!
لم يرتقِ مستوى التعاطي الرسمي العربي مع القضية الفلسطينية إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه، إنه استطاع في يوم ما أن يعبّر عن إرادة الجماهير العربية ووجدانها وإمكاناتها وتطلعاتها.. لم يحصل ذلك لا في فترة الثورة الفلسطينية الكبرى 1936، ولا قبيل وبعيد النكبة 1948، ولا حتى في الفترة «الناصرية» وما تلاها..