«إسرائيل الضعيفة» stars
بتصرف عن مجلة مونثلي ريفيو
حول كتاب ««إسرائيل» على حافة الهاوية: والثورات الثماني التي قد تؤدي إلى إنهاء الاستعمار والتعايش»، بقلم إيلان بابيه.
بتصرف عن مجلة مونثلي ريفيو
حول كتاب ««إسرائيل» على حافة الهاوية: والثورات الثماني التي قد تؤدي إلى إنهاء الاستعمار والتعايش»، بقلم إيلان بابيه.
وجّه الناطق باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- "أبو عبيدة" تحية إلى الشعب السوري، مشيدا بالجماهير التي خرجت لتهتف للمقاومة وتتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، والمسجد الأقصى، وخاصةً على خلفية تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في الكنيست «الإسرائيلي».
أصدر وزراء خارجية 19 دولة حول العالم بيانا مشتركا يدين بأشد العبارات سلسلة القرارات «الإسرائيلية» الأخيرة التي توسع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية المحتلة.
غادرت طائرة رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو المجال الجوي لفلسطين المحتلة، وفقاً لبيانات موقع فلايت-رادار flightradar24.
في ظل التحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة، لم يعد الكيان الصهيوني يواجه تحديات أمنية وسياسية فحسب، بل بدأت أزمات عميقة تطال أحد أهم أركان قوته الناعمة: البحث العلمي. فبعد عقود من التفوق الأكاديمي والإنجازات العلمية التي جعلت من «إسرائيل» «دولة متميزة» في عالم التكنولوجيا والابتكار، تكشف التقارير الرسمية الأخيرة عن واقع مُرّ يشير إلى أن البحث العلمي «الإسرائيلي» يقف اليوم على شفا الانهيار التام.
تواصل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» عدوانها على قطاع غزة، عبر قصف مدفعي مكثف، وإطلاق نار كثيف، وتنفيذ عمليات نسف واسعة للمباني، في وقت يواجه فيه عشرات آلاف النازحين أوضاعًا إنسانية كارثية مع اشتداد المنخفضات الجوية وانعدام أدنى مقومات الإيواء.
نشرت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس) الكلمة الأولى للناطق الجديد باسمها خليفة لأبي عبيدة الذي أعلنت استشهاده رسمياً.
رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، تواصل «إسرائيل» تفجير هذا الاتفاق يومياً عبر سياسة ممنهجة لا تنفصل عن أهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى.
«أطفال حفاة الأقدام يسبحون في برك موحلة، بينما تحاول مجموعة من الشبان والنساء إعادة تثبيت الخيام التي تناثرت في الشوارع وعلى الشواطئ جرّاء العاصفة، وحيث اجتاحت أمواج من مياه البحر عدداً منها». هكذا وصف أحد التقارير الإعلامية حال الغزاويين في مواجهة أول عاصفة في هذا الشتاء.
رغم سريان «اتفاق وقف إطلاق النار» في 10 تشرين الأول 2025 بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، لا تزال غزة تشهد تصعيداً ميدانياً ممنهجاً. فالهدنة، التي قدّمتها الإدارة الأمريكية كــ «إنجاز دبلوماسي» للرئيس دونالد ترامب، باتت تُستخدم كغطاء لاستمرار الاعتداءات اليومية على المدنيين، ولتنفيذ مخطّط تهجيري طويل الأمد. فالهدف الاستراتيجي لـ«إسرائيل» لم يعد خافياً: تفريغ قطاع غزة من سكانه، وفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وإنهاء الملف الفلسطيني بشكل نهائي، وهو ما يُعلن عنه علناً كبار المسؤولين في «إسرائيل»، من وزراء وقادة أمنيين.