خط التدويل و«تدويل» المقاومة
الخطير في تحولات الاختراق الأمريكي الصهيوني هو أن الانتقال بالمخطط الجديد لتفتيت المنطقة إلى حيز التطبيق العملي، والذي بدأ باحتلال العراق، لم يعد يأخذ شكل «الفرض من الخارج» فحسبـ،، بل بات محققاً بـ«انجازات» داخلية، عبر تضخيم «الفرح» بالانتصارات الوهمية على الجبهات الوهمية لثنائيات وهمية، ليصبح لدينا بالتالي حكومتين لـ«دويلوتين» فلسطينيتين منقسمتين في الضفة والقطاع (المحاصر بمصادر عيش وبقاء سكانه والمهدد بمجزرة إسرائيلية بتواطؤ دولي)، مع مشروع قيام حكومتين ورئيسين في لبنان، وبقاء عراق ما تحت الاحتلال مرشحاً للانقسام إلى ثلاث أو خمس دويلات، على الأقل.