عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

فليكن 15 مايو بداية للانتصار..

خاص قاسيون- ستون عاماً مرت على اغتصاب فلسطين (15 مايو 1948 - 15 مايو  2008) خلالها جرت مياه كثيرة تحت الجسر. حاربنا مرات وحققنا انتصارات سياسية ومنجزات اقتصادية واجتماعية هائلة، وانهزمنا عسكرياً عام 67 لكننا لم ننكسر سياسياً. وأنجزنا مع الشقيقة سورية عام 1973 نصراً عسكرياً مبهراً، كانت لضباطنا وجنودنا مآثر ملأتنا بالزهو، لكن الانتصار العسكري العظيم تم اغتياله بالسياسة. توالت الأحداث بدايةً من تدمير مشروع التحرر الوطني المصري والتنمية الشاملة، ثم الصلح المنفرد مع العدو. لكن السلام والرخاء الموعودين لم يتحققا. ما تحقق هو الهيمنة الإمبريالية على المنطقة وخروج مصر من معادلة الصراع وتلاشي دورها الإقليمي والدولي، وإفقار الشعب وتجويعه ونهب ثروات البلاد لصالح رأس المال الصهيو- إمبريالي وحفنة من أتباعه غاصبي الثروة والسلطة في بلادنا وجماعات المرتزقة المتحلقة حولهم، وازدادت وتيرة التطبيع الحكومي مع العدو رغم الرفض الشعبي، واندفعت غالبية النظم العربية للتطبيع وإقامة العلاقات معه بشكل سافر أو خفي.

في الذكرى الستين لاحتلال وطنهم... الفلسطينيون أكثر إصراراً على العودة

خاص قاسيون- للخامس عشر من شهر أيار لهذا العام، نكهة متجددة بطعم العلقم!. فذكرى قيام كيان العدو- كـ«دولة» شرعنها المجتمع الدولي، بقرار ظالم بحق أبناء الأرض الأصليين- هذه السنة، ستضيف لوجه القوى الاستعمارية قباحة جديدة. إذ يهرول لهذا الكيان الاحتلالي، قادة الرأسمالية المتوحشة، ليعلقوا على صدور قتلة الشعب الفلسطيني، أوسمة الفخر بإنجازاتهم «الحضارية» المتطابقة مع سجلهم الاستعماري الاجرامي، كغزاة  لعدة شعوب في القارة الأمريكية، والإفريقية، والآسيوية.

أثناء انعقاد محاكمته اللاشرعية.. سعدات يشدد على حق العودة وإقامة الدولة

بمناسبة الذكرى الستين لذكرى النكبة حيا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات صمود الجماهير الفلسطينية، مشدداً على حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين، داعياً إلى منح هذا الحق موقعه المركزي في نضال الشعب الفلسطيني باعتباره الجسر بين الحقوق الوطنية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مطالباً بمواصلة النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية وعاصمتها القدس.

حتى زيتون الضفة يقضي تحت الاحتلال

خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية تم قطع أو إضرام النار بـ 1846 شجرة زيتون في الضفة الغربية. وتنسب الإدارة المدنية للاحتلال في تقرير لها المسؤولية عن إتلاف 643 شجرة زيتون فقط للمستوطنين، والباقي تنسبه لمجهولين.

«كشف الظهور»... نماذج إقليمية

يبدو أن حكومة رئيس وزرائنا الحالية، وفريقها الاقتصادي ذا الطابع «الدردري»، «غارت» من عدد من الحكومات العربية في المنطقة، وباتت هي الأخرى تريد، على المستوى السوري الداخلي، كشف ظهر منطق المقاومة الكامن والسائد لدى السواد الأعظم من المواطنين السوريين، والمعبر عنه رسمياً لدى مؤسسة رئاسة الجمهورية.

تراث من ذاكرة النَّكبات....

مرة أخرى تعود ذكرى النكبة لنكتشف أن علينا مجددا أن نقول ونكتب عنها المزيد والمزيد من نفس السطور والكلمات نفسها التي لم تحمل منذ أن حدثت النكبة شيئاً جديداً، دائماً هنالك نغمة التفجع والبكاء على الأرض السليبة والوطن الضائع (اللذين يكتسبان دائما في الوجدان الجمعي السمات الأسطورية والخيالية للفردوس المفقود)، المترافقة مع نزعة قوية لجلد الذات التي تركت الوطن يضيع ويتلاشى، فضلا ًعن التشكي من بغي وعدوان الآخر الذي أوصلنا إلى هذه الحال.

علم أكبر لوطن أغلى

تحت شعار «علم أكبر لوطن أغلى» قام مجموعة من الشباب الفلسطينيين والسوريين بالتعاون مع رابطة العودة الفلسطينية، واللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة ومواجهة المشروع الصهيوني, بإنجاز أكبر علم فلسطيني، وأكبر علم في العالم، بمقاييس 232م طول 116م عرض، وبمساحة قدرها 27ألف م2، لما لهذا الرقم من دلالة رمزية، كون مساحة فلسطين كاملة هي 27ألف كم2 وتسعة أمتار، بهدف لفت الانتباه إلى قضية الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الستين للنكبة.