عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

فلسطين تفقد رسامها الأول

خسرت فلسطين فنانها الأبرز اسماعيل شموط الذي قضى 55 عاماً في تشكيل القضية الفلسطينية وتلوين موجاتها، من المآسي والأحزان إلى الثورات والانتفاضات. فهو أكثر من صوّر فلسطين وعاشها في فنه، وأنتج من أجلها ألوف اللوحات. كأن فنه وُجد من أجل القضية، وعاش من أجلها، قبل أن تغادرها ريشته في هذه الأيام التي تشهد على سيرة آلامها في أسوأ فصولها.

وثيقة سرية: التحكم الإسرائيلي بوسائل الاعلام!! تم الكشف عن هذه الوثيقة في نيسان 2003

حصلت اللجنة الأمريكية - العربية لمكافحة التمييز على هذه الوثيقة ونشرتها بالكامل، وهي تنصّ على الاستراتيجية الدعائية الإسرائيلية الضرورية لفترة ما بعد الحرب في العراق. عنوان الوثيقة: تحليل ويكسنر: الأولويات الإسرائيلية  في مجال الاتصالات لعام 2003، وقد أعدّتها منظمة ويكسنر التي تقترح برامج لتأهيل الإداريين مثل برنامج Birthright Israel  الذي يقدّم رحلاتٍ مجانية لشباب من اليهود الأمريكيين إلى إسرائيل تنظّمها شركة العلاقات العامة، وشركات لونتز للأبحاث، وبرنامج إسرائيل.

الكيل بمكيالين

■ ماذا نسمي شخصاً يفجّر قنبلة ويقتل أبرياء؟ إرهابياً..

■ ماذا نسمي شخصاً يلقي بقنبلة من طائرة ويقتل أبرياء؟ طياراً أمريكياً شجاعاً..

إحراق الأوراق الثقافية عشرون كف على غفلة

ربما تعتبر نكتة«عشرون كف على غفلة» واحدة من أكثر النكت شهرة، إلاّ أنني بدأت أشعر أنها ليست نكتة أبداً بل هي حقيقة، فنحن نصفع مرة تلو الأخرى ونصدق كل الكذبات التي تصدر  لنا، فكانت النكبة 48 ، والنكسة 67 ، بتغير حرف واحد، ومن ثم 82، بعدها 90، وبالرغم من كل ذلك كنا نصدق، ولا زلنا نصدق.

فدائيو «الوهم المتبدد»... مقاتلون من أجل حرية الأسرى

جاءت نتائج العملية البطولية _ الأسطورية كما وصفها بعض المراقبين _ يوم الخامس والعشرين من الشهر المنصرم في «كرم أبو سالم»، لتعيد فرز العديد من الأوراق، ولتسلط الأضواء على مسارات متنوعة، حاول أكثر من طرف/لاعب دولي، إقليمي، ومحلي أن يَدفـَعَ إليها جماهير أمتنا وشعبنا لوضعها على حافة اليأس والاستسلام. وإذا كان الفرح الجماهيري الواسع الذي غطى نتائجها-التي من أبرزها، أسر العسكري، وتحديد طلبات الإفراج عنه، بإطلاق سراح مايقارب الخمسمائة من الأسيرات النساء والأطفال والأحداث- قد عكس مشاعر الملايين التي عاشت منذ عدة أشهر في حالة من الذهول والقلق والإحباط، وهي تتابع بعيونها ودمائها وأرواحها عبث بعض أخوة السلاح أو «الدخلاء» على هذا السلاح، بدوره السياسي، في محاولة لتفريغه من محتواه النضالي المقاوم. فإن هذه الجماهير قد عبرت ومنذ اللحظات الأولى عن تضامنها مع القوى التي نفذت العملية، ووفرت لها الإسناد السياسي / التعبوي، كما عبرت عنه من خلال الاعتصام الذي نفذته في «غزة» و«رام الله» أمهات وشقيقات وزوجات الأسرى في سجون العنصرية الصهيونية.

ثقافة المقاومة.. وتبديد الأوهام

تزداد وتيرة اللهجة العدوانية لحكومة العصابات الصهيونية ارتفاعاً مع مرور كل يوم جديد على بقاء مرتزقها الأسير في قبضة المقاومين الفلسطينيين، مهددة بدفع الصراع مع المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني إلى حافة أزمة إقليمية ودولية، وذلك عبر التلويح باستهداف سورية وقيادة قوى المقاومة الفلسطينية فيها، خصوصاً بعد أن قامت الطائرات الصهيو- أمريكية بطلعات عدوانية استفزازية في الأجواء السورية..

فلسطينيو الأرض المحتلة وكأس العالم!

لم تمنع التهديدات التي صدرت عن وزارة الإعلام الفلسطينية وشبكة راديو وتلفزيون العرب قبلها بيوم واحد، لم تمنع القنوات المحلية الفلسطينية من الاستمرار في إذاعة مباريات بطولة كأس العالم على الهواء مباشرة للمشاهد الفلسطيني، بل وانضمت القناة الأرضية في تلفزيون فلسطين إلى تلك القنوات وبثت بعض مباريات البطولة.

مجزرة شاطئ غزة.. الحقائق المخزية!!

يوم الجمعة الدامي الذي كان العالم ينشغل فيه بافتتاح مونديال 2006 (تماما كما جرى في اجتياح لبنان 82) لم يحمل للفلسطينيين سوى تلك المشاهد الدموية من أشلاء أطفال ونساء ورجال ذهبوا إلى شاطئ غزة استجماما فحولت العقلية الدموية الصهيونية يومهم إلى يوم لا يمكن لعاقل أن يبرره...

حـوارات غـزة إلى أين ... إتفـاق أم توافـق ؟

ثلاثة أسابيع ونيف، وجلسات الحوار الوطني الفلسطيني الذي انطلق من مدينة "رام الله" مستكملاً مداولاته في مدينة "غزة " بناءً على رغبة العديد من المشاركين فيه، لم تكن كافية لظهور "الدخان الأبيض" من غرفة الحوار. ومابين تلك الجلسة الكرنفالية التي شهدت خطاب الإنذار الرئاسي _ إما الاتفاق على وثيقة أسرى سجن "هداريم" خلال عشرة أيام أو ما تبعها من تمديد للفترة إلى أربعين يوماً إضافية وإلا الاستفتاء، والجلسة الخامسة أو السادسة التي ستنتهي فيها الحوارات، لتظهر للعلن حصيلة تلك الاجتماعات، في المؤتمر الصحفي أو  "العرس الوطني"  حسب تعبير أحد المشاركين، وثيقة أو برنامج "الإجماع الوطني". طوال تلك الأسابيع، لم تتحرك عقارب الزمن لوحدها، بل ارتبطت فيها وبها، عقول وقلوب الملايين من الصابرين الصامدين، وهي تراقب عبر الفضائيات والتصريحات "التعارضات والتناقضات" بين ماأطلق عليه البعض تجاوزاً "صراع الأخوة الأعداء". في المشهد الفلسطيني المألوف منذ عقود سالت الدماء الفلسطينية، لكن  هذه المرة لم تكن فقط بصواريخ وفرق موت "أولمرت _ بيرتس _ بيريس" بل بأيد فلسطينية، نشرت الموت والدمار،  وأباحت سفك الدم الفلسطيني على مذبح المشاريع الفئوية المشبوهة.