عرض العناصر حسب علامة : أمريكا

ما بعد الإعصار

ليلة الثلاثاء، وفيما ارتفع منسوب المياه التي غرقت في لججها معظم بقاع نيو أورليانز بثت محطة «سي. ان. أن» الأمريكية تقريراً فحواه ان الطعام في البرادات لن تستمر صلاحيته لأكثر من أربع ساعات، لذا ينبغي رميه مع النفايات. وأما الفقرة الاخبارية التالية من «سي. ان أن» فكانت خواراً مترعاً بالسخط يجأر مستفظعاً صنيع اللصوص الذين استولوا على محتويات المحلات والأسواق، ولم تكلف القناة خاطرها ولم تتجشم حتى أي عناء لإخفاء الطابع العنصري لتلك التغطية التي تنضح بالتعصب.

أحداث 11 أيلول أكدت: جواسيس إسرائيل يحكمون أمريكا !!

في بيان سابق صادر عن ليندون لاروش عندما كان أحد مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التمهيدية أكد أن لـديه وثائـق وأدلة تؤكد تورط مسؤولين أمريكيين في أحداث أيلول، التي جاءت بتفاعلاتها اللاحقة من الحروب التي شنتها إدارة بوش تنفيذاً لمخططات إسرائيلية تعود لعام 1996 ، ومن بينها ضرب العراق والسعودية وسورية ولبنان وإيران.

لماذا يتراجع النفوذ الأميركي في آسيا؟

إذا كان هناك من يشك في حدوث تغير في ميزان القوى في المحيط الهادئ فعليه أن ينظر للمناورات العسكرية الصينية ـ الروسية المشتركة.

كيف تدخل أموال النفط إلى جيوبهم!؟

منذ 26 سنة مضت عندما ارتفعت أسعار النفط، وقفزت أرباح شركاته بالتالي، تم إرسال صحفيين من كل الصحف في أمريكا (بمن فيهم كاتب هذا المقال) إلى محطات الوقود لجمع معلومات وأخبار من سائقي السيارات الغاضبين. وكان ينظر إلى شركة بيغ أويل على أنها عدو رقم واحد للجميع، وحتى أن الكونغرس الأمريكي عقد جلسات لتوبيخ مسؤولي الصناعة النفطية، وقامت الوكالات ومختلف الأجهزة الأمريكية بمن فيها منظمة العمل الأمريكية بعمليات التحري والتقصي بشأن الأسعار. كما قامت بعض المؤسسات الصحفية باستئجار طائرات مروحية للطواف عبثاً فوق المياه بحثا عن علامات على وجود حاويات نفط طافية خارج الشاطئ بانتظار ارتفاع الأسعار أكثر.

بعث الروح في فكرة الانتداب

لدينا مانديلا يقول للأمريكيين أن الأمبراطوريتين البيزنطية والفارسية انهارتا أمام الفتوحات العربية في القرن السابع لأنهما كانتا ضعيفتين وعاجزتين عن التغيير*. أي أن أمريكا اليوم إزاء العرب قوة تقدمية كحال العرب إزاء الفرس والروم في القرن السابع، وأن انتصارها سهل عليهم، وأن هذا الانتصار سيغيرهم نحو الأحسن، وما عليها سوى أن تكشف عن ساقها لترى العجب كما حدث في لبنان.

ملاحظات أولية حول الصراع الروسي الأمريكي وخطر تفكك روسيا

يعتقد بعض المسؤولين في روسيا وقادة الأحزاب «الديمقراطية ـ الإصلاحية» الموالية للغرب الإمبريالي بأن الحرب غير ممكنة أو مستحيلة مع أمريكا سواء كانت في الميدان العسكري أو الاقتصادي ويعود السبب في ذلك إلى أن روسيا لم تعد اليوم دولة اشتراكية بل حليفة لأمريكا وحلفائها وهي تسعى لبناء الرأسمالية!!

أمريكا وحروب النفط

تحت عنوان أمريكا ومستقبل النفط كتب ستيف يتيف أستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة أولد دومينيون في صحيفتي لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست مادة نشرت بالعربية في صحيفة الوطن القطرية، وهي تلقي الضوء على وجهة نظر أكاديمية أمريكية حول دور النفط وأزمة الطاقة في تأجيج حروب واشنطن وسعيها المحموم للسيطرة على منابع النفط وتحديداً في المنطقة العربية، حتى وإن جاءت هذه الاستنتاجات بمفردات مخففة تعتمد الاحتمال من خلال مفردات مثل  «قد» و«ربما» علماً بأن تجليات الواقع الأمريكي، والسياسة الأمريكية، تقدم ممارسات على الأرض تتجاوز الفعل الاحتمالي. وفيما يلي مقاطع مطولة من هذه المادة.

استعدوا للحرب العالمية الثالثة!

تحت هذا العنوان كتب الأمريكي بول كريج روبرتس، الزميل في معهد الاقتصاد السياسي والباحث في المعهد المستقل ورئيس تحرير مشارك سابقا في صحيفة «وول ستريت جورنال» المادة التالية المنشورة في موقع «انتي وور Anti War» والتي نعيد نشرها كما هي مع إشارة بسيطة هي أن الاستخبارات المركزية الأمريكية وأسامة بن لادن هما وجهان لعملة واحدة.

إدانة تصريحات روبرتسون باغتيال شافيز

أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) التصريحات التي أدلى بها مؤخرا بات روبرتسون - وهو زعيم ديني أمريكي متطرف - والتي دعا فيها لاغتيال رئيس فنزويلا، هوغو شافيز، كما اعتبر فيها أن فنزويلا أصبحت «قاعدة انطلاق للاختراق الشيوعي والتطرف الإسلامي عبر القارة».

تحريض أمريكي جديد ضد سورية.. والسؤال مرة أخرى عن سبل المواجهة

مع توالي صدور الإشارات التي ترجح قيام ضربة عسكرية أمريكية لإيران، يتوالى صدور التحليلات والتصريحات الأمريكية التي تشير إلى أن خيار واشنطن استهداف سورية عسكرياً مع ضربها وتطويقها اقتصادياً وعزلها سياسياً يواصل استكمال مراحله التمهيدية المتمثلة بالقصف الإعلامي التصعيدي استناداً إلى جملة مقولات ومعطيات يجري إطلاقها وتداولها وتعميمها كمسلَّمات دون أي دليل، مثل تحميل سورية مسؤولية تردي الوضع الأمني في العراق.