شخصية العدد :الرئيس اليمني اليمن السعيد وديمقراطية الحضيض
نصف بدائي ونصف عصري، نصف إقطاعي ونصف راسمالي نصف فارس مملوكي ونصف جندي حديث، نصف متعلم ونصف أمي، نصف عروبي ونصف متعاون مع الاميركيين...! ولكنه انقلابي من الدرجة الاولى ايضاً وأساساً.
نصف بدائي ونصف عصري، نصف إقطاعي ونصف راسمالي نصف فارس مملوكي ونصف جندي حديث، نصف متعلم ونصف أمي، نصف عروبي ونصف متعاون مع الاميركيين...! ولكنه انقلابي من الدرجة الاولى ايضاً وأساساً.
نشرت وكالة بلومبيرغ الأسبوع الفائت مقالاً مشتركاً لجولي فيرهيغ وأندرو سينكو، الخبراء في بنك HSBC العالمي، توقعا فيه أنّ هبوط الأسهم الذي أصاب السوق الأمريكية يوم الحادي عشر من الجاري ليس إلا بداية لما يمكن أن يتحول، وباحتمالات عالية، إلى حالة (هبوط حاد).
بعد فترة انتقالية دامت عشرين عاماً، لم يعد «دليل الهاتف» للشبكة العالمية تحت السيطرة المباشرة للحكومة الأميركية. يمكن للمستخدمين من أنحاء العالم كافة الآن أن يؤثروا في كيفية تطور الفضاء الرقمي مستقبلاً.
تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا مجدداً ضبط مجريات الأحداث على الساحة اليمنية، بعد موجة التصعيد العسكري الأعنف منذ اندلاع الأزمة اليمنية، هذا «الضبط لمسار الأحداث» يستدعي الوقوف عند تطورات الأزمة اليمنية، وحسابات «الأمريكي» في هذا الملف.
درس برنارد لييتايير، الاقتصادي المتخصص في العملات وعضو نادي روما، وأحد عرّابي اليورو، على نحو لامع الصلات بين المعلومات والاقتصاد. بالنسبة إليه، «يمكن النظر إلى كلّ نظام معقد على شكل شبكة، كالأنظمة البيئية والكائنات الحية والاقتصادات، بوصفه نظام تدفق للمادة والطاقة والمعلومات». يعتقد برنارد لييتايير أنّ عمل الاقتصاد على شكل شبكة ينبغي أن يستند إلى المناطق. وله كتاب بعنوان: «من أجل أوروبا المناطق: المناطق مكملات ضرورية لليورو».
أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على هامش «اجتماع عالي المستوى» في باريس، شارك فيه ريتشارد هولبروك المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، أن القوى الرئيسية الكبرى المشاركة في القوات المنتشرة في أفغانستان تعتبر أن انسحاباً عسكرياً من هذا البلد لا يمكن التفكير فيه «قبل إحلال الأمن في المنطقة».
قد تتعرض الأسر المشردة للطرد من ملاجئ نيويورك بسبب تكرار المخالفات مثل البقاء خارجاً بعد الوقت المحدد أو رفض شقق معروضة عليهم، وفقاً لسياسة فظة بدأ العمل بها مؤخراً.
صورة طفلة ترتجف جائعة وما من مكانٍ تنام فيه. تم تسريح أمها منذ ستة أشهر ولم تتمكن من إيجاد عمل جديد، وقد طردت للتو من بيتها. ولأن الملاجئ المحلية ممتلئةٌ على آخرها، فستقضي الأم وابنتها الليل في البرد القارص دون سقف يغطيهما. تلك الصورة مؤلمة ومزعجة، لكنها حقيقية بالمطلق: مزيد من النساء والأطفال مرميون في الشوارع، منبوذون ووحيدون في هذه الولايات المتحدة الأمريكية
ضمن برنامجٍ يضع الانتهازية فوق أي اعتبار، تتضمن القرارات المتعلقة بالعمالة أكثر من مليون طالب وظيفة تم تأخيرهم، ومئات آلاف المعوزين ينتظرون أشهراً للتحقق من طلباتهم.