قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ماذا تقول يا صاحبي؟ بين الاعتصام والاستعصاء

■ عندما يقف الإنسان منسجماً  مع ما يطرحه من رأي فذلك موقف يستحق التفهم ويستوجب الاحترام، أما إذا كان الأمر عكس هذا فهذه لعمري إشكالية تحمل بذور تهافتها وسقوطها.

جيمس بيتراس  ضدّ نعوم تشومسكي (1 من 2) «تقدميون».. عند الطلب!!

1 ـ دور المثقفين

يتمثّل دور المثقفين في توضيح المخاطر العظمى وتحديد التهديدات الرئيسية التي يواجهها السلام والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والحرية في كلّ حقبةٍ تاريخية، وكذلك تعريف المدافعين الرئيسيين عن تلك المبادئ ومساندتهم.

توماس مان... إعادة اكتشاف

ترسم معظم أعمال توماس مان بصورة فنية حالة الانحطاط خصوصاً على مستوى الفن ويغلب عليها طابع الخسارة والانهيار والسقم وتشكل شهادة مهمة عن الغرابة والمرض وعدم المساواة التي تعانيها شريحة واسعة من المجتمع الذي عاش وسطه ورغم منبته البرجوازي إلا أنه كان من أشد المنقلبين على البرجوازية وقد كان يرى في الاشتراكية خلاصاً للمجتمع منها التي يمثل ذروة انحطاطها انتصار النازيين...

لقمان ديركي في «الأب الضّال» تفاصيل عابرة بلغة هادرة

لايمكن قراءة الشاعر السوري لقمان ديركي بمعزل عن (الأب الضال) أخر ديوان شعري صادر له. هذه القراءة التي تعمل على وضع الشعر كأحد وسائل المعرفة، بدل أن يكون من وسائل الترفيه العابر. وهو مدرك خطورة أن يكون الشعر معرفة الداخل و ليس معرفة الآخر، لهذا فكل مقطع من مقاطع «الأب الضال» يتوجه إلى الأخر لكن بشرط الداخل العميق الذي يمثله شخص لقمان وليس كائنا أخر.

عدد مزدوج من «مواسم»

صدر العدد المزدوج  24 ـ 25 من مجلة «مواسم» الفصلية، وهي مجلة ثقافية أدبية تعنى بإبداعات المثقفين والكتاب في الجزيرة.

هادي العلوي في ذكراه الخامسة

في السابع والعشرين من أيلول عام 1998 وفي دمشق كان رحيل المفكر والباحث العراقي هادي العلوي. هذا الباحث الدؤوب صاحب العشرات من الكتب الجريئة للغاية، كان من أبرز المثقفين الوطنيين ومن أصلب المنحازين إلى جانب المظلومين والمستضعَفين والفقراء ومن البارزين في عدائه للإمبريالية والصهيونية والهيمنة الأمريكية على العالم وفاضحي مشاريعها ورموزها.

الحزب الذي نطمح..

لم يكن المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي السوري من قصم  ظهر البعير كما يقول المثل «وكما تقول صوت الشعب» بل إن ما حدث في المؤتمر كان بمثابة البحصة التي أنهت بناء السد، فالحزب الذي يقوم على مكتب وطاولة و «نشرة إصلاحية» لا يمكنه أن يكون حزباً بالمعنى الواسع للكلمة، وتحديداً إذا كان شيوعياً حيث الاتصال بالجماهير هو الهدف والشارع هو الحَكَم. لذلك نحن نريد حزباً من نوع خاص، حزب ماركسي ثوري، وكمناقشة أولية علينا أن نناقش ما يلي:

«موضوعات حول الأزمة».. المشكلة في المنهج أم المشكلة في الإجراء؟

مع كل التقدير للجهد النظري المبذول في هذه الورقة، فإن الذي دفعنا إلى محاورتها هو ما لمسناه من خلل ايبستمولوجي «معرفي» تخللها وخلخلها. ولئن لم يكن من مهمتنا في هذا المقام رد الخلل إلى الأصول الناشئ عنها في بنية العقل العربي، فإننا سنكتفي بالتعليق السريع على بعض جوانبها، لنجد: