قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في مطلع الثمانينات، طوّر خبراء من الحزب الجمهوري خطوطاً رئيسية لسياسةٍ عدوانية ضدّ أمريكا اللاتينية، وذلك لعرضها على الرئيس الأمريكي ريغان. عُرفت باسم سانتافي II. وقد نصّت تلك الوثيقة على وجوب أن تشدّد السياسة الجديدة في تلك القارة السيطرة التي تراخت في عهد الرئيس السابق كارتر. الموضوع الأساسي لسانتافي II هو «ضرورة الديموقراطية».
إن اختيار أمريكا لغايدار كان«صائباً جداً»؟! لأنه صاحب خبرة وتجربة تكاد تكون حقاً فريدة من نوعها في العالم في عملية التخريب الاقتصادي والاجتماعي وإن ما تم تنفيذه منذ عام 1992 ولغاية اليوم يفوق كل التصورات والواقع أنهم حولوا روسيا من دولة عظمى إلى دولة نامية في مؤشراتها الاقتصادية ـ الاجتماعية، وحولوا روسيا من بلد غني في موارده البشرية والمادية إلى بلد فقير غارق في المديونية الداخلية والخارجية ومعتمداً على «المساعدات» الأجنبية، و فقدت روسيا أمنها الغذائي وهذا يعني فقدان استقلالها السياسي والاقتصادي، و الغالبية العظمى من المواطنين الروس يعانون من الأمراض والجوع والبطالة وتفشي الجريمة والمخدرات والدعارة وهيمنة المافيا على أهم المفاصل الأساسية للاقتصاد الوطني.
لاتزال قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في تحرره من الاحتلال الإسرائيلي، وتأمين حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تراوح في مكانها.
قال مسؤول أمريكي يقيم في أفغانستان إن مصير بوش مرهون بعوامل أربعة:
دافع مروان البرغوثي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والسكرتير السابق لمنظمة فتح في الضفة الغربية، خلال جلسة محاكمته أمام محكمة تل أبيب يوم 29 أيلول، عن الانتفاضة الفلسطينية في ذكراها الثالثة وقال: إن إسرائيل لايمكنها إخضاع الفلسطينيين بالقوة، وأضاف: إن الانتفاضة كانت رد فعل مباشر على الاحتلال والمستوطنات، وإحباط الشعب الفلسطيني بسبب عدم تنفيذ اتفاقية أوسلو وغيرها من الاتفاقيات.
في وول ستريت جورنال، أبدى «كولن باول» سروره بالعمل الذي تمّ إنجازه في العراق، التي عاد منها لتوه.
عادت شعوب العالم وقواها الخيرة لتنهض من جديد وتعبر عن غضبتها على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاحتلال الأمريكي للعراق، وذلك من خلال تظاهرات صاخبة، وتعلن تضامنها مع نضال الشعبين الشقيقين من أجل الحرية والاستقلال.
تجشأ حامداً شاكراً ربه على النعم التي أُغدقت عليه بعد توليه منصبه. مبرراً قاعدة عدم إقدام أي مسؤول عبر التاريخ العربي، على تقديم استقالته بمحض إرادته، مهما كان السبب.
التقى شبان مثقفون في سهرة، وراحوا يتكلمون عن معاناتهم كانخفاض مستوى المعيشة، وعن سلب القطاع العام وخزينة الدولة، والاغتناء غير المشروع وتفشي الرشوة والفساد في أجهزة الدولة، حتى وصلت إلى القضاء، فسأل أحدهم:
«ناقد ما نقدش حاجة» قالها صديقي، عن أحد النقاد المسرحيين المعروفين في البلد، إلاّ أننا سرعان ما اكتشفنا أنه لا يوجد أي ناقد مسرحي معروف في البلد له إرث نقدي واضح المعالم..