قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
دمشق، أقدم عاصمة مأهولة في العالم... على مدى العصور، اتسع صدرها لأبنائها الطيبين.. ضاقت على الغزاة الطامعين... تقرأ في أزقتها، جدرانها، أوابدها... حكايات أمس عابقة بألوان الحضارات والوجد الانساني..
ــ1ــ
قبل أيام أخذت ابني (ناصر) إلى البحر بعد أن توفر لنا صديق عزيز توسط بإيجاد فندق سياحي(ممكن) أي (ممكن) بالمعنى (الجيبي) وممكن بمعنى انك ستستريح ولن تمارس سياسة (شد الحزام كثيراً).
رغم تحملها شظف العيش، وشد حزام التقشف على البطون، وقناعتها بمقولة (مد رجليك على قد لحافك) كانت إذا اصطدمت رغبتها بجدران الحرمان من تلبية حاجات بسيطة وضرورية للبيت أو الأولاد، (تفش خلقها في زوجها):
أما زلت تذكر أمسياتنا الخالية على ضفة بردى، ونحن نتساجل الأشعار، تقول بيتاً فأتابعك ببيت آخر يبدأ بالحرف الذي انتهى به «بيتك» في تنافس لايكاد ينتهي؟!
منذ أكثر من ثلاثة عقود وبعض أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، لم تكن راضية على بعض بنود ميثاق الجبهة.
أنا منتظِـرٌ ما يمحوه الليلُ
اختفت الزرقةُ منذ الآن،
عثرت خلال مطالعتي لديوان (الياس فرحات) (1893ــ1973) على هذه الأبيات الصادقة فأحببت إتحاف قراء «قاسيون» الأعزاء بها.
أعرب مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس عن استهجانه واستغرابه للحملة التي أطلقتها وزارة الثقافة وشركتا الاتصالات الفلسطينية وجوال والتي تشجع من خلالها المواطنين على التصويت (للمطرب عمار في برنامج سوبر ستار)، و دعت الشركتان المواطنين للتصويت لـ (عمار) من خلال تخفيض أسعار رسائل التصويت عبر الهاتف والجوال ونشرت اعلانات في الصحف بهذا الشأن بآلاف الدولارات .
طالبت الصحافة التونسية بالتراجع عن الخطّ السائد في إدارة مهرجان قرطاج والمحافظة على سمعته الدولية ومستواه الذي عرف به على مرّ السنين، وذلك بعد أن لوثته أموال النفط عبر شرائه من الأمير الوليد بن طلال...
■ لمن تكتب ... ولماذا فضلت القصة على غيرها من الأجناس الأدبية الأخرى.