قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
زارني قبل أيام صديق لي يسكن في إحدى ضواحي دمشق وهو مواطن من بلد شقيق واخذ يشكو غلاء المعيشة وقال لي أن مصروفه الشهري يتجاوز ثلاثين ألف ليرة سورية وهو بالكاد يعيش حياة عادية رغم انه لا يدفع من هذا المبلغ أجرة سكن وخلال النقاش معه سألني صديقي باستغراب: ترى كيف يعيش المواطن السوري الذي يبلغ دخله 3000 ليرة سورية أي عشر المبلغ الذي يحتاجه الإنسان ليعيش حياة معقولة .
غيب الموت صباح يوم 24 تموز المنصرم الرفيق محمود جميل إسماعيل إثر نوبة قلبية حادة، عن عمر يناهز الـ43 عاماً. وقد شارك في تشييع جنازته ذووه ورفاقه وأصدقاؤه وعدد كبير من أهل قريته.
يبدو أن سكان القرى المنسية الواقعة بجبل الوسطاني في محافظة إدلب قد طبق بحقهم قانون (التحنيط ( وهم أحياء. نعم هذا هو واقع الحال بالنسبة لهم مع مديرية الآثار في المحافظة حيث أنهم ممنوعون من إقامة أية غرفة سكنية لهم أو لمواشيهم تحت ذريعة أن مناطقهم هي مواقع أثرية مع العلم أن حرم هذه المواقع لا يقل عن كيلومتر طولي وبكافة الاتجاهات .
يعتبر الأسمنت من المواد الأساسية في سوق البناء وعملية تصنيعه ليست بتلك العملية المعقدة في بلادنا حيث تتوفر المادة الخام بوفرة، وأمام هذه الحقيقة يقف المرء مستغرباً من هذه الاختناقات الدورية في هذه السلعة التي تتطلبها السوق بشكل دائم.
تلقت «قاسيون» الرسالة التالية:
هيئة تحرير صحيفة «قاسيون» المحترمون:
أكد تقرير لوزارة الحرب الأمريكية إن 88 جندياً أمريكياً انتحروا في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع 68 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح التقرير أن عدد الجنود الذين أقدموا على الانتحار في العام 2008 وصل إلى 128 جندياً.
واصلت اللجنة النسائية العربية لدعم الانتفاضة في سورية اعتصامها وإضرابها عن الطعام لليوم، الذي بدأ يوم 21/8/2004 تضامنا مع إضراب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية في خيمة الاعتصام المقامة بساحة عرنوس في دمشق.
■ آن الأوان كي نخطو بطريق المعالجة قيد أنملة رحمة ورأفة بالقطاع العام!!
لم يعد خافياً على أحد واقع العملية التعليمية التربوية في البلاد التي تتراجع كماً ونوعاً منذ مايقارب عقد من الزمن وصولاً إلى مايشبه الأزمة في الظرف الراهن.
كانت الفكرة من إنشاء المعهد الوطني للإدارة باقتراح وإشراف فرنسيين هو إعداد كوادر إدارية مؤهلة تنهض بمهمة الإصلاح الإداري لمؤسسات الدولة. وعلى هذا الأساس أنشئت مراكز أربعة في سورية بالاستعانة بالخبرات الفرنسية و علقت آمال جمة على هذه المراكز إلا ان النتائج على ما يبدو لم تكن متماثلة مع كم الآمال المعلقة: