قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
خلال العام الجاري، تولت الصين رئاسة مجموعة دول بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا). حيث حملت الفترة ما بين 22 و24 حزيران الماضي قمة مجموعة بريكس الرابعة عشرة التي تزامنت مع حوارٍ رفيع المستوى بشأن التنمية العالمية. وتحت شعار «تعزيز شراكة بريكس العالية الجودة، وبدء عصر جديد للتنمية العالمية»، قام قادة الدول الخمس بمناقشة عميقة حول تعاون الدول الأعضاء في كافة المجالات والقضايا ذات المصالح المشتركة. أما الميزة الأساسية لهذا العام، فهي أن القادة لم يناقشوا نواياهم اللاحقة حول النتائج الابتكارية فقط، بل احتفلوا بنتائج حقيقية على الأرض تم إنجازها، وباتت تمهّد الطريق لدخول منظومة بريكس في مرحلة جديدة كلياً باعتراف المحللين الغربيين.
يقول الخبر: «بعدما استغنى معظم السوريون عن شراء اللحوم بسبب ارتفاع أسعارها، باتوا يتجهون اليوم إلى حلول بديلة، وهي شراء السمك، حيث يبلغ سعر كيلو سمك «البلميدا» نحو 3 آلاف ليرة سورية، مما جذب المواطنين إلى سوق السمك في بانياس، مدفوعين برغبة جامحة لإغناء مائدة طعامهم بوجبة سمك، في ظل الغياب القسري للحوم الحمراء، والبيضاء من جهة، ولاستغلال رخص سعر السمك في هذه الفترة من جهة أخرى».
بدأت تتسارع عمليات تخفيض الدعم باتجاه رفعه مع الخطة الخمسية العاشرة، أي منذ عام 2005 مع التبني الرسمي لما سمي «اقتصاد السوق الاجتماعي»، والذي كان واضحاً منذ بدايته أنه مرسوم على خارطة توصيات صندوق النقد والبنك الدوليين، واللذين يملكان وصفة واحدة لكل «دول الأطراف»، تقوم على الأجور المنخفضة والإنتاج الضعيف الذي يعزز الهيمنة الغربية ويعزز هجرة العقول والكوادر.
رسومات مختلفة بريشة الفنان الراحل ممتاز البحرة عن المقاومة الفلسطينية والحركة الفدائية في السبعينات، وعن انتفاضة أطفال الحجارة في ثمانينات القرن الماضي. وهي نماذج من الأعمال الفنية عن التأثير الكبير للقضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال.
حملت الأعوام الثلاثة الماضية ضربة قاسية إلى عالم الكتب، من إصدار الكتب إلى بيعها، وشهد سوق الكتاب ركوداً وانخفاضاً كبيراً في المبيعات بنسب مختلفة حسب الحالة في كل بلد. فعالم الكتب له حصته من الأزمة الرأسمالية أيضاً.
حالها حال سابقاتها، عكست الموازنة العامة للدولة لعام 2022 الوضع المتردي للبلاد على جميع الجبهات. حيث تركت عوامل الحرب والعقوبات الاقتصادية، وقبل هذا وذاك السياسات الحكومية المتبعة على مدار عقود، اقتصاداً مصاباً بالسكتة القلبية وبنية تحتية مشلولة بمعظم قطاعاتها، ما انعكس تراجعاً وتدهوراً كبيرين في جميع مؤشرات الأداء الاقتصادي السوري.
يقول الخبر: «استقرت العاصمة السورية دمشق في مركزها ضمن ترتيب أسوأ المدن للعيش، وفقاً لتقرير سنوي لمجلة الإيكونوميست».