نهاية العام الدراسي.. والطالب الضحية
ما أشبه اليوم بالأمس، ولكنه شبه يزداد تشوهاً عاماً بعد عام، وما أشبه العام الدراسي- بمواسمه الامتحانية- بغيره من المواسم التي يتم استغلالها واستثمارها من قبل الناهبين وأصحاب المصلحة من المستغلين!
ما أشبه اليوم بالأمس، ولكنه شبه يزداد تشوهاً عاماً بعد عام، وما أشبه العام الدراسي- بمواسمه الامتحانية- بغيره من المواسم التي يتم استغلالها واستثمارها من قبل الناهبين وأصحاب المصلحة من المستغلين!
لا ينفك القابضون على زمام القرار في البلاد يوجهون ضربات متلاحقة لما تبقى من منظومة «دعمٍ اجتماعي» تحت حجج وشعارات مختلفة ترمي فعلياً إلى الإلغاء التدريجي والمتسارع لهذا الدعم، على نحوٍ يهدّد بدفعِ ملايين جدد من المواطنين السوريين إلى براثن الجوع والفاقة وركوب البحر هرباً من جحيم البلاد.
يواجه محصول القمح الإستراتيجي، كما كل عام، خطر آثار الجفاف والظروف المناخية السيئة، بالإضافة طبعاً إلى المعاناة من تأمين مستلزمات الإنتاج وارتفاع تكاليفها.
من ضمن الأزمات العديدة التي يعاني منها السوريون، تبرز أزمة انخفاض الأجور مقارنةً بالأسعار كإحدى المشاكل الأساسية التي تشغل بال المواطن وتحيل معيشته الى جحيم، وإن كان ذلك هو الوضع السائد، فإن أزمات أخرى خفية تتكشف وتتوضح عند الغوص في تفاصيل هذا الوضع، ورواتب سكرتيرات الأطباء مثالاً.
يمر عيد العمال العالمي على الطبقة العاملة السورية وهي في أشد أحوالها فقراً وقهراً. وإذ لا يحمل هذا العيد ببعده السوري أية بهجة خاصة للعامل السوري، فإنه يحمل- بشكل أكثر كثافة- المضامين النضالية والثورية التي يتطلبها التغيير الجذري للواقع الكارثي الذي يعيشه هذا العامل، وكذا واقع بلاده المأساوي...
إلى كل العاملين بسواعدهم وأدمغتهم
يأتي الأول من أيار لهذا العام والعالم يعيش في خضم عملية تغير كبرى، سياسية واقتصادية وعسكرية، بما يحمل آثاره ونتائجه على مصالح الشعوب قاطبة ابتداءً من ضرب الآليات الغربية للاستغلال والهيمنة وسرقة الثروات عالمياً، ووصولاً لفتح الباب أمام حل الأزمات الإقليمية المستعصية وفي مقدمتها أزمتنا الوطنية التي أعاق حلها العدو الأمريكي وحلفاؤه أينما كانوا.
أنني أنفذ كل ما تقول إذا كنت ممن سيعرفون الكتابة، تعمق في معرفة الكتابة وأدخلها إلى قلبك، عندئذ سيصبح كل ما تقوله رائعاً، مهما كانت وظيفة الكاتب لا بدّ أن يعود دائماً إلى الكتب.
في العام 1954، وجه الكاتب البرازيلي جورجي أمادو تحية إلى الشعوب العربية وجميع المناضلين ضد الاضطهاد الاستعماري الأمريكي بمناسبة صدور الطبعة العربية من كتابه «فارس الأمل». الكتاب الذي يتحدث عن طابور الفقراء الذي قاده لويس كارلوس بريستيس لتحرير الشعب البرازيلي من الفقر والاضطهاد المعروف باسم طابور بريستيس. في الصورة: غلاف الطبعة العربية الأولى للكتاب عام 1955.