قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نهاية العام الدراسي.. والطالب الضحية

ما أشبه اليوم بالأمس، ولكنه شبه يزداد تشوهاً عاماً بعد عام، وما أشبه العام الدراسي- بمواسمه الامتحانية- بغيره من المواسم التي يتم استغلالها واستثمارها من قبل الناهبين وأصحاب المصلحة من المستغلين!

«الدعم النقدي»: شيفرة تعني إلغاء الدعم عن السوريين

لا ينفك القابضون على زمام القرار في البلاد يوجهون ضربات متلاحقة لما تبقى من منظومة «دعمٍ اجتماعي» تحت حجج وشعارات مختلفة ترمي فعلياً إلى الإلغاء التدريجي والمتسارع لهذا الدعم، على نحوٍ يهدّد بدفعِ ملايين جدد من المواطنين السوريين إلى براثن الجوع والفاقة وركوب البحر هرباً من جحيم البلاد.

موسم القمح يسير على نفس الخطى السابقة

يواجه محصول القمح الإستراتيجي، كما كل عام، خطر آثار الجفاف والظروف المناخية السيئة، بالإضافة طبعاً إلى المعاناة من تأمين مستلزمات الإنتاج وارتفاع تكاليفها.

سكرتيرة وممرضة وأمينة صندوق ومستخدمة.. بأجر زهيد

من ضمن الأزمات العديدة التي يعاني منها السوريون، تبرز أزمة انخفاض الأجور مقارنةً بالأسعار كإحدى المشاكل الأساسية التي تشغل بال المواطن وتحيل معيشته الى جحيم، وإن كان ذلك هو الوضع السائد، فإن أزمات أخرى خفية تتكشف وتتوضح عند الغوص في تفاصيل هذا الوضع، ورواتب سكرتيرات الأطباء مثالاً.

افتتاحية قاسيون 1068: تدهور أوضاع الطبقة العاملة السورية

يمر عيد العمال العالمي على الطبقة العاملة السورية وهي في أشد أحوالها فقراً وقهراً. وإذ لا يحمل هذا العيد ببعده السوري أية بهجة خاصة للعامل السوري، فإنه يحمل- بشكل أكثر كثافة- المضامين النضالية والثورية التي يتطلبها التغيير الجذري للواقع الكارثي الذي يعيشه هذا العامل، وكذا واقع بلاده المأساوي...

بيان حزب الإرادة الشعبية في عيد العمال العالمي

 إلى كل العاملين بسواعدهم وأدمغتهم

يأتي الأول من أيار لهذا العام والعالم يعيش في خضم عملية تغير كبرى، سياسية واقتصادية وعسكرية، بما يحمل آثاره ونتائجه على مصالح الشعوب قاطبة ابتداءً من ضرب الآليات الغربية للاستغلال والهيمنة وسرقة الثروات عالمياً، ووصولاً لفتح الباب أمام حل الأزمات الإقليمية المستعصية وفي مقدمتها أزمتنا الوطنية التي أعاق حلها العدو الأمريكي وحلفاؤه أينما كانوا.

عندما تدور الأرض مثل دولاب الفاخوري

أنني أنفذ كل ما تقول إذا كنت ممن سيعرفون الكتابة، تعمق في معرفة الكتابة وأدخلها إلى قلبك، عندئذ سيصبح كل ما تقوله رائعاً، مهما كانت وظيفة الكاتب لا بدّ أن يعود دائماً إلى الكتب.

كانوا وكنا

في العام 1954، وجه الكاتب البرازيلي جورجي أمادو تحية إلى الشعوب العربية وجميع المناضلين ضد الاضطهاد الاستعماري الأمريكي بمناسبة صدور الطبعة العربية من كتابه «فارس الأمل». الكتاب الذي يتحدث عن طابور الفقراء الذي قاده لويس كارلوس بريستيس لتحرير الشعب البرازيلي من الفقر والاضطهاد المعروف باسم طابور بريستيس. في الصورة: غلاف الطبعة العربية الأولى للكتاب عام 1955.