بصراحة... هل الاقتصاد الوطني عبء على الحكومة أم أن الحكومة قد غدت عبئاً على الاقتصاد الوطني؟
منذ أكثر من عشرين عاماً، يدور نقاش حاد و شامل في البلاد حول الأزمة الاقتصادية والركود الاقتصادي وأخطاره على السياسة الوطنية السورية...
منذ أكثر من عشرين عاماً، يدور نقاش حاد و شامل في البلاد حول الأزمة الاقتصادية والركود الاقتصادي وأخطاره على السياسة الوطنية السورية...
إن اتحاد ووحدة عمل القوى الديمقراطية والتقدمية في نضالها ضد الاستعمار وأعوانه، ومن أجل بناء الوطن وازدهاره، هي مسألة دائمة الحضور في فكر وسياسة الأحزاب الشيوعية والوطنية، وتعتبر مسألة التحالف إحدى المسائل الأساسية في نظرية واستراتيجية وتكتيك الطبقة العاملة في كفاحها لإسقاط الرأسمالية وبناء الاشتراكية.
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
يعتبر التردد السمة الأساسية للحكومة الحالية، على الرغم من حساسية مهمتها كحكومة تغيير وإصلاح وتحديث من جهة والفترة الزمنية الحاسمة التي تشغلها كمؤسسة لموقع سورية المستقبلي من جهة أخرى. فالحكومة تائهة بين تحريك وتنظيم الإطار التشريعي وبين وضع إطار تنفيذي مناسب لخطتها المشوشة حتى الآن.
كشفت أوساط مطلعة في وزارة الاقتصاد الإيطالية أن تقارير سرية مهمة جرى بحثها في الشهر الماضي قبل انعقاد قمة الدول الثماني في جنوى، وأشارت إلى احتمال تصاعد الركود في الاقتصاد العالمي.
في إطار الإصلاح الضريبي لا بد من إعادة النظر في الضريبة المطروحة على العقارات ومنها الضريبة المطروحة على العقارات السكنية وهي تقسم إلى قسمين:
حذر صندوق النقد الدولي في تقريره السنوي عن حالة الاقتصاد الأمريكي من أن «استمرار» التباطؤ الاقتصادي الأمريكي سيكون له على الأرجح انعكاس سلبي على النمو الاقتصادي العالمي. فضلاً عن أنه سيقوض فرص تحقيق انتعاش سريع عبر أسواق أوروبا وآسيا. وقال التقرير: إن الأنشطة الاقتصادية سجلت تباطؤاً «أكثر حدة مما كان متوقعاً» في أواخر سنة 2000، وفي خلال النصف الأول من سنة 2001.
جاء في الحديث النبوي: «لكل مجتهد نصيب، فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران».
أن يكون الطاغية، طاغية... وأن يتلذذ الجزار بإمعانه في القتل والتدمير.. ذلك من طبيعة المجرمين... لكن.. أن يقف العالم صامتاً أمام المجازر الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الباسل في نضاله ضد المحتلين الصهاينة.. وأن يغدو مشهد الطفل القتيل والأمهات المفجوعات حدثاً يومياً تتناقله وسائل الإعلام كأي خبر رياضي أو عرض أزياء.. أو دعاية «علكة».. دون أن تحرك ساكناً في الرأي العام العالمي.. فتلك مأساة يعجز العقل البشري عن تقبلها..
بالتوافق مع التقسيمات على المستوى الدولي والوضع الإقليمي والو ضع الداخلي تبرز ملاحظات أساسية: