قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فيتو مزدوج يعرقل الضربة العسكرية المباشرة على سورية

فشلت الدول الغربية في استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حول سورية حيث استخدمت روسيا والصين حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الأوربي خلال جلسة ليلة الأربعاء للتصويت على المشروع كما امتنعت أربع دول عن التصويت عليه هي لبنان والهند وجنوب أفريقيا والبرازيل.

«قطر تغذي عدم الاستقرار في ليبيا»..

نشرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية تقريرا لمراسلها في طرابلس ينقل فيه عن عدد من الدبلوماسيين الغربيين في العاصمة الليبية قلقهم مما يصفونه بتمويل قطر للتوتر وعدم الاستقرار في ليبيا بعد القذافي. ويتهم الدبلوماسيون الغربيون الدولة الخليجية الصغيرة بالتدخل في شؤون سيادية ليبية.

منَّاع: المجلس الوطني لا يمثل المعارضة السورية

باريس - اتهم ناشط حقوقي وسياسي سوري المجلس الوطني السوري الذي تم إعلانه مؤخراً في مدينة اسطنبول التركية بأنه ممول من مؤسسات أمريكية، واعتبر أنه لا يمثل المعارضة ولا تركيبة مكونات المجتمع السوري، منتقداً الحملة الإعلامية الإقليمية ضد سورية من دول ديكتاتورية تقمع شعبها وتشارك في قمع الشعوب الأخرى مثل الانتفاضة في البحرين.

متظاهرو «وول ستريت» يتوسعون ويحظون بدعم مطرد

أعلنت نقابات أمريكية عن دعمها لمتظاهري حملة «احتلوا وول ستريت» وقررت الانضمام إلى مظاهرات الأربعاء 5/10/2011 في وسط مدينة نيويورك باتجاه الحي المالي. ونشرت الحملة على موقعها على الإنترنت، أسماء النقابات التي أعلنت دعمها بينها عدد كبير من النقابات في مدينة نيويورك، منها نقابة عمال السيارات ونقابة عمال النقل والإتحاد الموّحد للمعلمين ونقابة موظفي الكونغرس.  وقالت الحملة: «إن هذه النقابات قررت الانضمام إلى المظاهرة المقررة في مدينة نيويورك، تضامناً مع (احتلوا وول ستريت) من ساحة (فولي) إلى الحي المالي حيث اختفت رواتب تقاعدهم واختفت صحتهم أيضاً»، وأضافت «معاً سنحتج على هذا الظلم الكبير وسنقف متضامنين مع عمالنا الصادقين».

احتجاجات عنيفة باليونان لرفض التقشف

 اندلعت اشتباكات في شوارع العاصمة اليونانية أثينا بين قوات الشرطة وآلاف المحتجين على إجراءات التقشف الحكومية, بينما أغلقت المدارس وأصيبت حركة النقل بالقطارات والملاحة الجوية بالشلل بسبب الإضراب.

اقتصاد أوروبا.. والخيار النووي

وأضاف وولف وهو كبير الخبراء الاقتصاديين في الصحيفة الشهيرة أن الأوضاع الراهنة تدفع باتجاه تبني هذا الخيار رغم المحاذير المرتبطة به, إذ ينظر إليه بوصفه «خيارا نووياً» اقتصادياً، موضحاً أن البديل لذلك سيكون ما سماه «عقدا مفقوداً» (LostDecade) من النمو الاقتصادي, في إشارة إلى توقف نمو الاقتصاد الياباني في عقد التسعينيات لعشر سنوات.

بيان من أمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية».. نعم للحوار الوطني.. نعم لطرد السفير الأمريكي.. لا لعصابات الإجرام.. لا للتدخل الخارجي

بحثت أمانة «إعلان حلب للثوابت الوطنية» في اجتماعها المنعقد في 4 تشرين الأول 2011 مجمل تطورات المشهد السياسي السوري، وتوقفت عند:

وزير الصناعة «يخاطب» وزارة المالية.. قضية العمال الفنيين والمساعدين بعد 1986 أصبحت مستحيلة الحل!

مضى على حملة الشهادات الثانوية الصناعية وشهادات المساعدين الفنيين وخريجي المعاهد المتوسطة، والمعينين بعد العام 1986، والذين يقاربون أكثر من مئة ألف عامل، خمسة وعشرون عاماً من العمل والتوسل والكتب دون أن تجد لدى أصحاب القرار عند كلمن وزارة الصناعة ووزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة المالية مجتمعة أي قرار يتخذ من أجلهم لكي يعيد لهم حقوقهم التي هدرت طيلة هذه السنوات.

المازوت للمرة العشرين.. من يهرب النفط السوري.. وإلى اين؟

 

 

تتواصل التساؤلات في الصحف الورقية والإلكترونية السورية عن من يهرب النفط السوري.. وإلى أين؟ فعلى الرغم من تناول «قاسيون» ولمرات عديدة قضية عمليات تهريب النفط السوري إلى الدول المجاورة وخاصة لبنان، لم يحرك المسؤولون ساكناً، لكن الأمرالأكثر غرابة التكتم الشديد عند بعض هؤلاء عن السرقات والتهريب التي تجري في وضح النهار، حتى بدا أن هناك جهات بعينها تشارك الفساد الذي تمارسه رسمياً مع وزارة النفط والثروة المعدنية عن طريق أشخاص محدودين.

وزارة الشؤون والعمل من دلف الاكتوارية إلى.. مزراب المستشار «الخلبي» والتايكواندو والشخير الصباحي

لا يخفى على أحد، أن الفساد منتشر في سورية كانتشار الفطر، وقد أصبح مع الزمن وباءً مستشرياً ينخر في خلايا المجتمع كافة، وبشكل خاص في كل مؤسسات الدولة ودوائرها. وهذا الاستشهاد ليس من إبداع المواطن السوري فقط، وإنما من منظمة الشفافية العالمية أيضاً، وبما أن الفساد يمكن تعريفه بعبارة بسيطة واحدة بأنه استغلال المنصب العام لخدمة المصالح والمنافع الشخصية، فإن انتشاره الواسع والكبير في سورية يتناسب طرداً مع كبر حجم الدولة، واتساع دورها وعمق تداخلاتها في إدارة المجتمع وأنشطته المختلفة، الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية، متخذاً أشكالاً وتجليات مختلفة ومتنوعة يعاد تطويرها، يوماً بعد يوم من الفاسدين والمفسدين، حيث تبدأ بتحرير الصفقات والعقود غير المشروعة لقاء عمولات خاصة ومجزية، مروراً بتقرير وإرساء المناقصات الحكومية لمن يعطي أكثر، ومن ثم تلقى الرشاوى كي يغض النظر عن تجاوزات القانون أو لتسهيل حركة المعاملات في الدوائر الرسمية، وأيضاً عبر استخدام المركز الحكومي، إرهاباً وتهديداً وابتزازاً، بغاية جني ما يمكن جنيه من أموال، وانتهاءًَ باستغلال الصلاحيات العامة لأجل فرص التوظيف أو جعل الوزارة مزرعة لأفراد أسرته دون أدنى اعتبار لمصالح الوطن والمواطن، ومن يملك أنفاً ذا حساسية عادية يستطيع أن يشم روائح مستنقع الفساد النتنة وفضائحه التي تمتد كأذرع الإخطبوط إلى أماكن ومواقع قد لا تخطر على بال أحد.