قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أثار الإعلان في مصر عن تشكيل حركة اليسار المصري المقاوم، والتي نشرت قاسيون مادة حولها بقلم الرفيق إبراهيم البدراوي من القاهرة في العدد 360، بتاريخ 12 حزيران 2008، عدداً كبيراً من ردود الفعل لدى شرائح واسعة من أبناء الشارع المصري وعلى صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية المصرية التي تلقت النبأ بالكثير من التفاؤل والتطلع نحو وجود حركة يسارية حقيقية بمضمون ثوري جدي. ونعيد فيما يلي نشر عدد من هذه التغطيات.
تحت هذا العنوان، وبعد مرور ثلاثة شهور على صدور قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية، قامت جمعية العلوم الاقتصادية السورية يوم الأربعاء 30/7/2008 بعقد ورشة عمل ضمت كبار الاقتصاديين في سورية، لدراسة وتقييم الفترة السابقة، والآثار السلبية التي ترتبت على اتخاذ الفريق الاقتصادي قرار رفع الدعم، معرضاً عن كل النداءات التي طالبت بعدم اتخاذه.
- ربّما لم أنتبه لوقت طويل إلى عدم التناسق بين عنوان الفقرة الوثائقية (عين الكاميرا) التي تقدّمها يوميّاً شاشتنا العزيزة، وبين ما تعرضه من مشاهد مصوّرة من شتّى أصقاع الدنيا!!.
يشكّل قانون العلاقات الزراعية، وخصوصاً في بعض مواده (106 - 110) هجوماً صريحاً على مصالح الفلاحين الصغار واضعي اليد، وذلك بانتزاع نسبة 60 % من الأرض منهم، وإعادتها للملاكين السابقين.
عندما صدر قانون الاستثمار رقم 10، كانت الغاية منه ما أمكن تشجيع أصحاب رؤوس الأموال السوريين على القيام بمشاريع تساعد على تلبية ما تحتاجه السوق الداخلية، وتصدير الفائض عنها، بغية تعزيز الاقتصاد الوطني وتوفير ما أمكن من العملة الصعبة. ثم جاء شعار الحكومة ومقولة تنمية المنطقة الشرقية، وهذا اعتراف صريح بأن المنطقة الشرقية تحتاج إلى تنمية، وعلى كل الصعد.
تستمر «قاسيون» في متابعة قضايا العاملين الشرفاء المصروفين من الخدمة في محافظة حمص، بسبب وقوفهم في وجه مصالح بعض المتنفذين الفاسدين أصحاب الحظوة والمقربين من الحكومة وأعضاء لجنة الصرف من الخدمة.. ولقاؤنا اليوم مع العامل محمود مصطفى الذي أفادنا قائلاً:
قبل أيام توقف القلب الكبير للرفيق والأخ والصديق محمد حسن الداش عن الخفقان، بعد مرض طويل ومزمن ألم به نتيجة التعذيب الذي تعرض له في اعتقاله أيام نظام الدكتاتور أديب الشيشكلي.
منذ حوالي خمس عشرة سنة، كنّا نشتري الأدوية الزراعية من قسم المبيعات في مديرية زراعة المحافظة، والتي كانت تأتيها دون شك عن طريق وزارة الزراعة لبيعها للمزارعين.
مع الإشراقة الأولى لصباح يوم الجمعة 25 تموز... مواكب من الشباب والشابات بدأت بالتجمع أمام منزل البطل الوطني الكبير الشهيد يوسف العظمة في حي المهاجرين بدمشق استعدادا للانطلاق سيراً على الأقدام إلى ميسلون، حيث ضريح قائد ملحمة التصدي البطولي المشرف في وجه قطعان الغزو الاستعماري الفرنسي الغاشم لسورية الحبيبة، الشهيد البطل يوسف العظمة..
كنت قد سمعت اسمك عرضاً من قبل، ولكنني لم أكن أعرفك حق المعرفة قبل أن تعود إلى تراب سورية بسواعد رجال المقاومة الإسلامية اللبنانية.